العدد 3866 - الأحد 07 أبريل 2013م الموافق 26 جمادى الأولى 1434هـ

ارتفاع الطلب على المناديل الورقية في أسواق المنطقة

قال منظمو معرض «بيبر أرابيا 2012» إن حجم استهلاك منطقة الشرق الأوسط من المناديل والمناشف الورقية سيتجاوز 38 مليون طن سنوياً بحلول 2020 مقارنة بـ18 مليون طن في 2010، مشيرين إلى أن ذلك يرجع إلى انتعاش اقتصادات المنطقة وارتفاع مستويات المعيشة فيها إلى جانب زيادة الفعاليات الدولية ونمو قطاع الخدمات فيها.

وأظهرت دراسة أعدها مستشفى «مايو كلينيك» في روشستر في الولايات المتحدة الأميركية في يونيو/حزيران 2012 بشأن نتائج البحوث التي أجريت على مدى الأربعين سنة الماضية حول وسائل تجفيف الأيدي المستخدمة في الحمامات بما فيها المناديل الورقية وأجهزة التجفيف الهوائية إلى أن المناديل الورقية تتفوق من الناحية الصحية على أجهزة التجفيف الهوائية وخصوصاً فيما يتعلق بإزالة البكتيريا من الأيدي.

ويدعم هذا التوجه الذي ذهبت إليه الدراسة نائب المدير العام لشركة ظفار العالمية، الشركة العالمية المتخصصة في صناعة المناديل الورقية وأجهزة التجفيف الهوائية ومقرها دبي، تشاندان سنغ، بالقول: «من الناحية النفسية، يميل الناس إلى تفضيل المناشف الورقية وأعتقد أن ذلك يرجع إلى سرعة تجفيف الأيدي بالمناشف الورقية مقارنة بتعريضها للهواء إلى جانب العامل الصحي المتمثل في قدرتها على احتواء البكتيريا والجراثيم وخصوصاً في الحمامات العامة».

وتماشياً مع تفوق استخدام المناديل والمناشف الورقية، تقوم شركة ظفار بصنيع 98 في المئة من حلول المناديل الورقية مقابل 2 في المئة فقط من أجهزة التجفيف الهوائية التي تكون مجمل منتجاتها في السوق. وأضاف سنغ «من الملاحظ أن المعايير الدينية والثقافية في الشرق الأدنى والأوسط تضع استخدام منتجات مناشف الوجه الورقية ضمن الفئات الأعلى استهلاكا في العالم، ونحن نتوقع فرصاً كبيرة محتملة خلال السنوات المقبلة لنمو قطاع المناديل والمناشف الورقية بما فيها مناشف المطبخ والمناديل والمجففات الورقية لاستخدامات المصانع والمناديل الورقية بأنواعها».

العدد 3866 - الأحد 07 أبريل 2013م الموافق 26 جمادى الأولى 1434هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً