تعتبر المشاريع المنزلية مهنة العشرات من المفصولين من أعمالهم نتيجة الأحداث الأمنية التي عصفت بالبلاد، واتخذ الكثير من المواطنين منازلهم موقعاً لهذه المشاريع والتي عادة ما يقومون بالتسويق لها باستخدام وسائل الاتصال الحديثة من خلال الأجهزة الذكية وبرامجها المتاحة عبر «الواتس أب» و «التويتر» و «الانستغرام».
ويلقى أصحاب هذه المشاريع عادة إقبالاً ملحوظاً من مختلف شرائح المجتمع وذلك لمساعدتهم لمواجهة الظروف الصعبة التي جعلتهم من دون عمل.
وعن ذلك الأمر قالت المواطنة أم زينب: «لقد فصل زوجي من عمله من دون وجود دليل على تقصيره أو غيابه حتى؛ الأمر الذي جعلنا نعاني كثيراً إثر تراكم الديون ومتطلبات العائلة والأطفال، ولمنع الإحراج بادرت بتأسيس مشروع صغير مستخدمة مطبخ الشقة في ذلك، حيث أقوم بطبخ عدة أصناف لأقوم فيما بعد بتسويق تلك الأصناف باستخدام الأجهزة الذكية والبرامج المتاحة فيها، والحمد لله أنني تمكنت من سد بعض النقص الذي أصبحنا نعاني منه نتيجة فصل زوجي من عمله».
من جهته، قال أبوناصر: «لقد فصلت من عملي بسبب غيابي ليومين فقط أيام الأزمة، ولم تنجح محاولاتي للرجوع إلى العمل، ولهذا قمت بتأسيس مشروع صغير داخل المنزل بمساعدة زوجتي، حيث تقوم هي بطحن البهارات وتجهيزها وأقوم أنا بعملية البيع بتسويق هذه البهارات والتي تجد إقبالاً عليها من قبل المواطنين لسببين أحدهما دعماً للمفصولين من أعمالهم والسبب الآخر دعم المنتوجات المحلية».
العدد 3866 - الأحد 07 أبريل 2013م الموافق 26 جمادى الأولى 1434هـ
العدالة وين
هل من العدل ان يعيش المواطن مسلوب الارادة في وقت يستلم آخرون كافة التوصيات والخدمات والوظيفة مقابل ولائه للحكومة ام ولاء الوطن اوجب من الحكومة وفي كل زمان يبقى الوطن وتتغير الحكومة
نعيمي
يا ريت اذا تحطون خبر للمفصولين ولديهم منتجات يبيعونها
ياريت تعرضون حساباتهم الاكترونيه
ناس واجد تحب تاكل من طباخ بيوت البحرينين