حرك الادعاء العام في مدينة هانوفر الألمانية دعوى قضائية ضد رئيس ألمانيا السابق كريستيان فولف بتهمة الحصول على رشوة.
وتأتي الدعوى على خلفية علاقة فولف بالمنتج السينمائي الألماني ديفيد جرونفولد، الذي حرك الادعاء العام دعوى قضائية ضده أيضاً بتهمة إعطاء رشوة.
وجاء في بيان الادعاء العام الصادر أمس الجمعة (12 أبريل / نيسان 2013) أن جرونفولد تحمل نفقات زيارة قام بها فولف وزوجته في مدينة ميونيخ جنوبي ألمانيا حينما كان يشغل منصب رئيس حكومة ولاية سكسونيا السفلى.
وذكر الإدعاء العام في البيان أن هناك احتمالاً قوياً لأن يكون الغرض من هذا التصرف هو تحفيز فولف على الترويج لدى شركة «سيمنز» الألمانية للصناعات الإلكترونية لدعم مشروع سينمائي لجرونفولد.
يذكر أن فولف وجرونفولد رفضا الثلثاء الماضي عرضاً من الادعاء العام بحفظ التحقيقات مقابل دفع غرامة. ومن المقرر أن تصدر محكمة هانوفر حالياً قرارها بشأن قبول الدعوى. ومن المحتمل أن تستغرق المحكمة شهوراً لحين إصدار هذا القرار. تجدر الإشارة إلى أن هذه الواقعة فريدة من نوعها، حيث لم يتم من قبل تحريك دعوى قضائية ضد رئيس سابق لألمانيا.
العدد 3871 - الجمعة 12 أبريل 2013م الموافق 01 جمادى الآخرة 1434هـ