العدد 3872 - السبت 13 أبريل 2013م الموافق 02 جمادى الآخرة 1434هـ

يعقوب يدعو لفتح قنوات التواصل بين الأهالي والجهات الخدمية

بلدي المنطقة الشمالية 

تحديث: 12 مايو 2017

دعا ممثل الدائرة الخامسة بمجلس بلدي المنطقة الشمالية نادر حسن يعقوب إلى ضرورة تواصل المجتمع المدني المستمر مع المجلس البلدي ودوائر الجهات الخدمية بغية متابعة سير المشاريع وتحوير مختلف التطلعات والمقترحات إلى برنامج عمل وذلك خلال اللقاء التواصلي الأول مع المؤسسات الأهلية وأهالي الدائرة يوم السبت الموافق 13 أبريل 2013.
وقدم يعقوب ورقة رئيسة في المؤتمر طرح فيها تجربته البلدية وأهم المشاريع الخدمية المنفذة والمعطلة في قرى الدائرة بالإضافة إلى طرح المعوقات والصعوبات التي اعترضت عمله البلدي وحالت دون تنفيذ العديد من المشاريع البلدية والخدمية المختلفة.
وأوضح يعقوب أن "من أهم معوقات عملنا البلدي عدم توفر الميزانية الكافية للعمل البلدي، صعوبة التواصل مع كثير من الدوائر الخدمية، تعطيل كثير من خطابات المجلس البلدي وعدم الرد عليها بالإضافة إلى تأثر العمل البلدي بالأزمة الحالية في البلد وما استتبعها من حالة أمنية وإقالة معظم موظفي المجلس البلدي في العام 2011 ".
أما وزارة الأشغال التي كانت حاضرة في اللقاء فقد قدمت ورقتين مهمتين إحداهما تعنى بمشاريع الطرق في الدائرة والأخرى تعنى بمشاريع الصرف الصحي تتضمن أهم المشاريع المنفذة والتي هي قيد التنفيذ والأخرى المستقبلية مغتنمة الفرصة لفتح قناة تواصل مباشرة بينها وبين الأهالي للمناقشة والاستفسار عن كل ما يتعلق بمشاريع الدائرة.
وقد أوصى ممثلو الوزارة خلال اللقاء بمزيد من التواصل بين الأعضاء البلديين والأهالي من خلال عرض مخططات المشاريع عليهم وأخذ آرائهم واقتراحاتهم بعين الاعتبار قبل الموافقة عليها.
وخلال اللقاء الذي استمر أكثر من 4 ساعات، طرح ممثلو المؤسسات الأهلية في قرى الدائرة الأربع (بوري، سار، الجنبية، والقرية) مرئياتهم بشأن تطوير مناطقهم.
وأوصى الممثلون نيابة عن أهالي الدائرة بالحرص على متابعة سير المشاريع الخدمية والمطالبة المستمرة خصوصا فيما يتعلق بالمشاريع الإسكانية ومشاريع تطوير الطرق والصرف الصحي.
كما أوصى بعض الأهالي بسعي المجلس البلدي للمطالبة بتخصيص أرض لمسرح ثقافي في المحافظة الشمالية والتنسيق مع الجهات المختصة باعتبار المشروع مشروعا رائدا وسيكون الأول من نوعه في المحافظة.
وقد بيّن ممثل جمعية بوري الخيرية أن قرية بوري التي يقطنها أكثر من 6 آلاف نسمة تفتقر إلى خدمات أساسية ملحة فضلا عن وصول عدد الطلبات الإسكانية فيها إلى نحو 400 طلب.
وأشار إلى افتقار القرية إلى مركز صحي، إلى جانب خلوها من أي حدائق عامة أو مساحات خضراء، مؤكداً معاناة الأهالي جراء تأخر توصيل ثلاثة من أصل أربعة مجمعات سكنية بشبكة الصرف الصحي. كما أوضح ً أنه تم توصيل شبكة الصرف الصحي لمجمع 754 فقط دون المجمعات الثلاثة الأخرى (752، 756، و758).
وفيما يتعلق بالهم الإسكاني، لفت ممثل الجمعية إلى أنه - بحسب آخر تحديث لقائمة الطلبات أجري في العام 2010- بلغ عدد الطلبات في قرية بوري 400 طلب، في الوقت الذي غابت فيه هذه القرية عن خطط وزارة الإسكان عدا المشروع القائم حالياً لبناء 23 وحدة سكنية والذي لا يلبي 5% من الطلبات الإسكانية للقرية.
وأضاف أنه "يوجد مدخلان للقرية فقط أحدهما من جهة قرية عالي (نفق بوري) والمدخل الآخر من جهة سوق واقف"، لافتاً إلى الازدحام الشديد المستمر في فترات الذروة عند المدخل الغربي (دوار بوري) ومما زاد في شدته إغلاق شارع 38 في عالي باتجاه الرفاع واقترح إعادة فتح هذا الشارع واستبدال دوار بوري بإشارة ضوئية، مؤكدا أن الحل الجذري يكمن في فتح مدخل للقرية من شارع الشيخ خليفة (الهايوي) ومدخل آخر من جهة مدينة حمد (الدوار صفر).
كما أشار إلى وجود ملعب كرة قدم واحد فقط في القرية وخلوها من أي ممشى أو مبنى لنادي بوري الرياضي أو لدار الوالدين أو الجمعية الخيرية التي حصلت على الأرض دون أن تتمكن من إعمارها بعد.
من جانبه، انتقد ممثل صندوق سار الخيري توقف مشروعي البيوت الآيلة للسقوط ومشروع تركيب عوازل الأمطار مؤكدا أنهما كانا أبرز مشروعين من مشاريع المجالس البلدية بصفة عامة.
وتحدث عن الملف الإسكاني باعتباره "الملف الشائك" مؤكدا أن عدد الطلبات الاسكانية لأهالي منطقة سار تفوق الـ 250 طلبا، وتساءل عن مصير مشروع "الـ 1000 منزل" الذي كان نصيب سار منه 5 بيوت بحسب الخطة التي وضعت في العام 2010.
وعرج على مشروع عوازل الأمطار، مستغرباً توقفه على الرغم من استفادة كثير من الأسر منه منذ العام 2006، كما تساءل عن الأراضي الأربع التي وُعدت سار سابقا بتخصيصها لصالح إنشاء مقر لصندوق سار الخيري، وثانية لحديقة عامة في مجمع 525 و527 والتي كانت ضمن الخطة العامة 2010 - 2014، وثالثة لدار الوالدين ورابعة للسوق الشعبي.
وطالب بسرعة البدء في مشروع تطوير شارع سار الرئيسي الذي كان مدرجاً ضمن خطة الأعوام 2010- 2014، ومثله مشروع المركز الصحي.
ونوه إلى إنشاء مرتفعات لتخفيف السرعة في بعض الطرقات ومؤكدا في الوقت ذاته إلى أن هناك طرق بحاجة إلى صيانة عاجلة فضلا عن حاجتها إلى الإنارة وتركيب الطوب الأحمر في بعض الأرصفة.
على صعيد متواصل، عرض ممثل قرية الجنبية في اللقاء
أهم احتياجات المنطقة ومن بينها متابعة مشروع الصرف الصحي لمجمعي 575 و571، وإنشاء شوارع تجارية، ورصف وتعديل مستوى الشوارع وإضافة أرصفة وعلامات مرورية، إضافة إلى إنارة الطرقات، وإنشاء مرتفعات لتخفيف السرعة وتجميل الشوارع.
كما حث على إنشاء حفر لتصريف مياه الأمطار، وتركيب عوازل الأمطار في البيوت المتضررة، وترميم بيوت المحتاجين، ومتابعة طلبات الإسكان لأبناء الجنبية، ومتابعة إنشاء مقر للجمعية الخيرية.
وطالب أيضا بإنشاء مركز اجتماعي شبابي ومركز آخر للمتقاعدين وكبار السن، ومركز اجتماعي ثقافي للنساء إضافة إلى إنشاء مواقف للسيارات للمسجد ومسجد ثانٍ للمنطقة ومدرسة إعدادية للبنين وأخرى للبنات، داعياً إلى حل أزمة تكدس الشاحنات لما تسببه من اختناقات مرورية وحوادث خطرة ومميتة فضلاً عن تلوث البيئة والأمراض الخطرة.
على صعيد آخر، لخص ممثل جمعية القرية الخيرية أهم احتياجات المنطقة في ضرورة إنشاء إسكان للقرية، ومقر للجمعية الخيرية، إلى جانب إنشاء مقر للمركز الثقافي والرياضي ومتابعة مشروع البيوت الآيلة للسقوط.
وطالب بنصب إشارة ضوئية للمشاة في مدخل القرية، وتوفير بعض الشوارع التجارية، وإنشاء مواقف عامة للسيارات، بالإضافة إلى إنشاء مرافق عامة ترفيهية.
وأثنى على مساعي عضو المجلس نادر حسن يعقوب في تخصيص أرض للمرافق الترفيهية وتسوير المقبرة وإنشاء مدارس عامة للبنين والبنات وتركيب إشارة ضوئية للمشاة في مدخل القرية الرئيسي.

 





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً