تقدم بتظلم من أجل احتساب طلبه الإسكاني بـ 1989
أمور لم نستطع أن نفهم حتى هذه اللحظة تبعاتها أو على الأقل تأثيرها الواقعي على مستوى حياتنا المعيشية الضنكة التي نسايرها يوماً بيوم على رغم كل ما تحمله من آلام وأحلام وقهر وصبر ولكن بما أننا نخطو خطوات نحو الطريق الصحيح فلا مجال إلى الرجوع عن سدة القرار والعودة إلى نقطة الصفر... لذلك من خلال هذه النقطة المحورية نطرح مقتطفات من مشكلتنا الواقعين فيها ولا نعلم إلى أي حد قد يطول أوان نيلها وسبل تحقيقها... فأنا أملك طلباً إسكانياً نوعه قسيمة سكنية للعام 1989، وآثرت تبديل الطلب إلى قرض شراء في العام 1995 ولأن حجمه لا يتعدى 18 ألف دينار على إثره رفضت القبول به بسبب قلة حجمه مقارنة بأسعار كبيرة للعقار، كما أنني لا أستطيع أن استكمل بقية المبلغ الباهظ من قيمة العقار إلا عن طريق الاستدانة من أحد البنوك وهذا شيء بحد ذاته أجد صعوبة جمة في الإيفاء به وتحقيقه كون القرض المصرفي من الصعب أن أتحمل تبعاته على عاتقي مع مستوى معيشي متدنٍ وراتب قليل... لذلك تقدمت بطلب إسكاني جديد بعدما تجشمت عناء تحديث البيانات في مدرسة الهداية في العام 2001 نوعه وحدة سكنية ولكن كل تلك الأمور قد تغيرت رأساً على عقب بعد صدور القرار الحكومي الداعي إلى حق المواطن في رفع تظلم يطالب فيه باحتساب طلبه الجديد ضمن سنوات الطلب الإسكاني القديم وعلى إثر ذلك سارعت إلى تقديم تظلم بخصوص هذا الشأن لأجل احتساب الطلب الجديد كوحدة ضمن سنوات الطلب القديم للعام 1989 أي يصبح الطلب بحسب نظام التظلم 89 / وحدة سكنية ولقد وجدت أن اسمي مسجل على الموقع الإلكتروني ضمن الفئات التي حظيت بالقبول... ومن خلال هذه الموافقة رجعنا مجدداً إلى سلك النهج ذاته في المراجعة والاستقصاء لمعرفة الموعد الذي سيحين فيه منحي الوحدة السكنية وخاصة مع القبول الذي شاهدته على الموقع الإلكتروني متضمناً فيه اسمي وأنني من المستحقين... ولكن الجواب الوحيد الذي حظينا به في الآونة الأخيرة كان بحد ذاته يشكل صدمة لنا، إذ أفصحت إحدى الموظفات بالإسكان عن أنه خلال المستقبل سنحصل على وحدة سكنية... السؤال الذي يطرح ذاته أي مستقبل تزعمه الموظفة؟ ولماذا لا يكون اسمنا ضمن الفئة المستحقة لوحدات ضمن المشاريع الإسكانية التي تقام هنا وهناك وخاصة أننا مازلنا نصنف ضمن الفئة المنتظرة لدورها في قائمة الانتظار للخدمات الإسكانية، كما أن عمرنا قد تجاوز سن الـ 50 عاماً ومازلت أقطن في بيت والدي الكائن في عالي بمعية ابني الذي تقدم للتو بطلب جديد في الإسكان نوعه وحدة يحمل رقم طلب 2011 وحدة سكنية، بينما أنا والده مازلت أنتظر دوري على قائمة الانتظار أمام سيل طويل من الطلبات المتكدسة في أدراج الإسكان ولا نعلم أي منتهى ومصير سنصل إليه معها.
(الاسم والعنوان لدى المحرر)
نحن عائلة مكوّنة من 8 أفراد، بينهم الأم والأخوة، نقطن جميعنا في منزل قديم.
شاء القدر أن يتوفى والدنا في العام 2006، ولم يحظَ بالوحدة السكنية الموعود بها في العام 1975 تحت رقم طلب 609/75.
وقد طرق والدي عدة أبواب بالوزارة أملاً في الحصول على مبتغاه في القريب العاجل، ولكن تأتي الرياح بما لاتشتهي السفن؛ إذ باغت الموت أجل والدي ليبدأ الأبناء أنفسهم بحمل ذات الثقل، الذي حمله الوالد المرحوم في طرق باب الوزارة أملاً في الحصول على الجواب الشافي.
فنحن الأبناء نعيد ذات الكرة، ونطالب الجهات المعنية، وبالخصوص وزارة الإسكان بأن تبادر بلا مراوغة ومماطلة في منحنا الوحدة الموعودين بها منذ أمد طويل، أي قبل 38 سنة، ولكن لم ننل على ما ينبغي حصوله في فترة زمنية قصيرة. أيعقل أن ينتظر المواطن 4 عقود تقريباً، للحصول على الوحدة السكنية؟!
ياترى إلى متى ننتظر، حتى ينقضي أجل كل الأسرة، وهي ترتقب حلم الحصول على منزل يستقر بها الحال، ليحلّ عوضاً عنها أحفادها ليبدؤوا مشوار أجدادهم وأسلافهم في طريق نيل الوحدة السكنية المعمرة في أدراج الإسكان ولا خبر بخصوصها؟!
أجيوبنا، متى سنحظى بالوحدة المرتقبة منذ 38 عاماً؟!
(الاسم والعنوان لدى المحرر)
ردًّا على الرسالة المرسلة من قبل أم الطفل المصاب بالتوحد والتي تشتكي من تعرضه للعض والضرب داخل الروضة، من باب الحق في الرد في الصفحة ذاتها وفي المكان ذاته، أود أن اسرد القصة كما حدثت:
تسلمنا الطفل يوم الإثنين الموافق الأول من أبريل/نيسان 2013 بغرض تقييم حالته بعد أن كنا قد أقفلنا باب التسجيل بسبب استكمال العدد لكن والدته التي ألحت وأصرت على أن يكون لولدها مقعد ضمن الطلاب كونها قد سمعت عن هذه الروضة في المعاملة الخاصة لذوي الاحتياجات الخاصة وتم قبوله لفترة تجريبية من باب انساني، وفي اليوم الثاني اتصلت والدته تعتذر بعدم قدرتها على اصطحابه للروضة كونه مريضاً وفي يوم الاربعاء وعندما تسلمته والدته في الساعة 11.40 احتضنته أمه وقبلته على وجنتيه ووقفت مع المدرسة نحو عشر دقائق.
وبعد 45 دقيقة تلقينا اتصالا من الأم تكيل فيه الاتهامات للروضة بعدم الاهتمام بالطفل الذي تعرض لخدوش وعض في خده بحسب تصريحها.
أود أن أشير إلى أنه:
- لو كان كما ذكر في حالة مرزية لكانت الأم لاحظت وأخبرت المسئولة.
- الأم وقفت نحو عشر دقائق حاملة الطفل ولم تلتفت إلى وجه ولدها من عضٍّ وخدش كما ادعت؟
- الأم رافضة فكرة أن ابنها مصاب بالتوحد وفي الصحيفة بالخط العريض مكتوب (حالة توحد) كما ذكرت.
- ذكر أن الروضة تحتضن فئات من شلل دماغي وهذا غير موجود.
- ان الروضة لم تتنصل من مسئولية السؤال والتحقق من المدرسات بل الذي حصل أن أهل الطفل عادوا بسيارتين ودخلت الجدة بالصراخ.
- فضلت الروضة عدم تعريض المدرسة للإهانات والتفاهم إداريّاً.
- الأم، كما أخبرت المدرسة المسئولة، أنها رفعت قضية على طبيبة بالطب النفسي بسبب تشخيصها الخاطئ لطفلها بالتوحد بينما ذكرت الأم أنه يعاني من التوحد واليوم هي تشتكي للجهات الأمنية لحدوث خدوش في خد ابنها كما تدعي هي.
- نحن كتربويين وعاملين في مجال تربية الأطفال وتعليمهم نتوجه بكلمة للأم الشاكية لأنه لو كان هناك خدوش وعض بخد الطفل فهو بحكم كونه طفلاً متواجداً في الروضة مع الأطفال معرض لمثل هذه الأشياء، مع اننا لم نشهد أي مشادة أو عنف بينه وبين أي طفل ونعتقد أن الأم قد بالغت في وصف حالة ابنها ونتوجه لها بالنصح بالتركيز على مستقبل ابنها وتربيته بدلاً من الشكاوى والقضايا التي تهدر وقتها وجهدها.
علماً بأنها جلبت طفلها بغرض التشخيص وقضاء فترة تجريبية فقط ولم يسجل في الروضة ولم يدفع أي رسوم.
كما نود من أولياء الأمور تحري الدقة في سرد الحقائق قبل تضخيم الموضوع واللجوء للصحافة والجهات الأمنية.
إدارة روضة العالم الصغير
كلمات عرفان وتقدير أرفعها مع أسمى آيات الشكر والتقدير إلى مديرة مدرسة البسيتين الابتدائية للبنات الأستاذة الجليلة والمربية الفاضلة نـدى النضار، وإلى المديرتين المساعدتين خلود بوحجي ولولوة الجلاهمة عرفاناً وتقديراً مني للجهود الطيبة والعطاء الرائع الذي يتم تحقيقه في المدرسة بمختلف مجالات العطاء والتميز التي تمخض عنها التغيير الواضح والجذري الذي لمسه الجميع في مرافق المدرسة.
كما لا تفوتني الإشادة بالمعاملة الطيبة وروح التعاون التي لمسناها منكن مع كل المدرسات وجميع منتسبي المدرسة وأولياء أمور الطالبات، حيث كان لذلك أطيب الأثر الفعال في إذكاء وتعزيز روح التعاون والتواصل لما فيه خير الجميع في مملكة البحرين الحبيبة.
ولا أنسى ما حظينا به طوال الأشهر الماضية من بسمة دائمة وعلاقات إنسانية وطيدة كان لها المردود الطيب في نفوسنا جميعاً... نسأل الله القدير أن يعلي من شأن مديرة المدرسة والمديرتين المساعدتين وأن يجعل عملهن الصالح المتواصل ومبادراتهن الإنسانية الطيبة في ميزان حسناتهن.
وختاماً... فتلك كانت كلمات بسيطة وسطوراً متواضعة لن توّفي حق معلماتنا الفاضلات... وفقهن الله وسدد خطاهن على طريق الخير والعطاء.
إحدى المدرسات
مدرسة البسيتين الابتدائية
العدد 3875 - الثلثاء 16 أبريل 2013م الموافق 05 جمادى الآخرة 1434هـ