ذكر الدكتور الكويتي محمد الرميحي في ورقة قدمها عبر مؤتمر "ذروة النفط" أن نسبة الوافدين إلى المواطنين في قطاع العمل من دول الخليج، جاءت كالتالي: 92% في قطر، و 82% في الكويت وكذلك في الإمارات، و73% في البحرين، و 52% في السعودية، وجاءت سلطنة عمان كأقل البلدان حيث يشكل الوافدون نسبة إلى المواطنين ما نسبته 37%.
وبحسب موقع إيلاف، طالب الرميحي أن يكون موضوع "ذروة النفط" هو الدافع كي تقوم الدول الخليجية بإعادة النظر في خياراتها الاقتصادية، محملا التعليم مهمة القيادة اليوم وفي المستقبل رغم ما يراه أن غياب الرؤية لما تريد الدول الخليجية أن تكون ساهم في "تخلف التعليم".
وأفاد الرميحي أن المشكلة الإدارية في الخليج جعلت من هو أضعف في الكفاءة وأقوى في الموالاة مسئولا، وهو ما يعكر أي تنمية أيا كانت الدولة، موضحا أن الدول الخليجية اليوم تعيش "البدوقراطية" وهو مصطلح أطلقه على أسلوب العمل مع الإدارة الحديثة بعقلية بدوية قديمة.
موضحا أن التقارب الاقتصادي المشترك بين دول الخليج سيقضي على البطالة، وسيحميها من التهديدات التي تحيط بهذه الدول رغم التقدم خطوة وفق نظره إلا أن التراجع خطوات موجود.
مؤ على كيفكم
قبل فترة وجيزة باشرت السعودية ترحيل عشرات الألوف من العمالة غير النظامية و المخالف أصحابها للنظام و لم يستمر الأمر إلا كم أسبوع حتى انهالت الاحتجاجات و المساومات من الهند و بقية الدول حتى تدخل الملك لإعطاء مهلة ثلاثة اشهر لتصحيح الأوضاع ، مما يعني مكانك سر
مواطن غريب
طمبورها تعجبني مافي ناس مؤهله
بس سنويا يتخرجون ويقعدون بالبيت
الي اجل غير مسمي والاجنبي
يجي يتعلم ويصير مسئول ويامر وينهي
وراواتب حدث ولاحرج
والبحريني الاصيل ليه الله ياوطن
ابو عباس
الوافدين لهم الوظائف وشبابنا ادور شغل من 6 اشهر وما احصل شغله
زيارتي لعمان.
سألت أحد ألأصدقاء عن كيفية مواجهة المسئولين للأحتجاجات التى حدثت عام 2011 فى عمان قال بأن السلطان أرسل عدة باصات من مختلف الوزارات الى موقع تجمعهم وساقوهم جميعا الى اجراءات التوظيف وكذلك زيادة الرواتب وامر كذلك توفير 60 ألف وظيفة شاغرة لأستيعاب المتخرجين من المواطنين وهكذا انتهت المشكلة .
ياكويتي
الاصلاح مستمر
وشركات الاستثمار تتوافد على البحرين
والاقتصاد مرتفع بس نسبة العاطلين المواطنيين مرتفعة تحتاج للعلاج
طمبورها
طمبورها عجل لان مافي كوادر حسبنا الله ونعم الوكيل عليك يالي في بالي
نسبة الهدوء
لذا نرى عمان الأهدأ على الساحة المحلية والخارجية (قليل ما تذكرها الأخبار)..
رحلة شقاء
شعب بسيط وعايش في سلام هذا هو الشعب العماني على حسب ما سمعت ان حكومة عمان تنظر بجدية للتقليل من نسبة الوافدين للسلطة.