انتزع فريق الرفاع ممثل الكرة البحرينية في كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم فوزاً ثميناً ومثيراً على مضيفه الكويت الكويتي بثلاثة أهداف مقابل هدفين في المباراة التي جمعتهما مساء أمس على استاد نادي الكويت في الجولة الخامسة قبل الأخيرة من منافسات المجموعة الأولى لبطولة كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.
وعزز الفوز من حظوظ الرفاع في خطف بطاقة التأهل الثانية عن المجموعة بعدما حافظ على موقعه في المركز الثاني برصيد 9 نقاط بفارق نقطتين عن منافسه الصفاء اللبناني «7 نقاط» الذي ظل ثالثاً بعد فوزه الصعب على ريجار تاداز الطاجيكستاني 3/2 أمس، وأصبحت بطاقة التأهل الثانية معلقّة بين الرفاع والصفاء في الجولة الأخيرة المقررة الأسبوع المقبل، إذ تنتظر الرفاع مباراة سهلة مع ريجار تاداز متذيل ترتيب المجموعة بنقطة وحيدة وسيلعب الرفاع بفرصتي الفوز أو التعادل لحسم تأهله؛ لأن تعادله بالنقاط مع الصفاء سيرجح كفة الرفاع بالاحتكام الى فارق نتيجة المواجهات المباشرة بين الفريقين «صفر/1 و2/صفر» فيما سيلتقي الصفاء مع الكويت الذي حسم تأهله مبكراً الى الدور الثاني، ولكنه تلقى أمس خسارته الأولى في الموسم الحالي بعد سلسلة من الانتصارات المتتالية وتوقف رصيده عند 13 نقطة.
وتمكن الفريق السماوي في نفض آثار خسارته نهائي كأس الملك أمام المحرق، ودخل بروح جديدة ونجح في تحويل تأخره بهدفين لهدف في الشوط الأول الى فوز مثير في الشوط الثاني الذي شهد تفوقاً رفاعياً وأظهر خلاله لاعبو السماوي روحاً وإصراراً على الفوز الذي تحقق بهدفين بتوقيع داود سعد والمهاجم السوري أحمد الدوني، واستطاع السماوي بأداء جاد وإصرار المحافظة على تقدمه حتى النهاية.
أداء مفتوح وتقدم كويتي
وكان الشوط الأول شهد أداء مفتوحاً من الفريقين؛ نظراً لحاجة الرفاع الى الفوز والكويت لعب دون ضغوط بعد ضمان تأهله وهو ما جعل الأفضلية تكون كويتية من حيث السيطرة والمبادرة الهجومية، معتمداً على تحركات التونسيين عصام جمعة وشادي الهمامي وعبدالهادي خميس وعبدالله البريكي ونجح في التقدم بهدف عصام جمعة في الدقيقة 13.
وأحدث الهدف المبكر إرباكاً للصفوف الرفاعية وغاب خط وسطه، فيما واصل الكويت أفضليته وشكل خطورة على مرمى الرفاع الذي تألق حارسه سيدشبر علوي في التصدي لعدة كرات كويتية خطيرة.
وتأخر دخول الرفاع أجواء المباراة فعلياً حتى منتصف الشوط الأول وبدأ ينظم صفوفه في وسط الملعب من خلال تحركات الصربي ميلادين وحسين سلمان وعبدالله عبدو واستحوذ على الكرة وشن مجموعة من الهجمات بحثاً عن التعادل لكن القلة العددية في الهجوم بوجود السوري أحمد الدوني فقط قلل من خطورة المحاولات الرفاعية حتى جاء الحل من تسديدة صاروخية من ركلة حرة أطلقها ميلادين عجز حارس الكويت مصعب الكندري عن ردها معلنة هدف التعادل في الدقيقة 24.
وأستعاد الكويت زمام السيطرة مجدداً وشن عدة هجمات على مرمى الرفاع حتى أسفرت إحداها عن تسجيل الهدف الكويتي الثاني الذي جاء بعد كرة عصام جمعة التي ارتطمت بمدافع الرفاع سلطان ثاني لتدخل مرماه في الدقيقة 33، في حين واجه الرفاع صعوبة في تفعيل الناحية الهجومية على رغم الأداء المفتوح الذي شهدته المباراة.
شوط رفاعي
ودخل الرفاع الشوط الثاني بقوة ونشط خط وسطه بقيادة سلمان عيسى وحسين سلمان وعبدالله عبدو وأظهر نزعة هجومية جادة وشن عدة محاولات منذ الدقائق الأولى وهدد مرمى الكويت في مناسبتين حتى تمكن من إدراك التعادل في الدقيقة 50 عن طريق المدافع داود سعد الذي تقدم في إحدى الهجمات وارتقى الى الكرة العرضية التي مررها سلمان عيسى على خط المرمى فلعبها داود برأسه بسهولة في الشباك الكويتية.
وحاول مدرب الرفاع البوسني جمال حاجي تعزيز الناحية الهجومية لفريقه بإشراك السوري محمود المواس بدلا من المدافع سلطان ثاني، فأعطى ذلك نشاطاً للناحية الهجومية الرفاعية وخصوصاً في الجهة اليمنى من خلال انطلاقات داود سعد ومساندته للعمليات الهجومية، وكاد ميلادين أن يسجل هدفاً ثالثاً عبر تسديدة قوية بعيدة تصدى لها القائم الكويتي في الدقيقة 70 فكانت إنذاراً لهدف رفاعي قادم جاء بتوقيع السوري أحمد الدوني الذي باغت الجميع بتسديدة صاروخية من بين المدافعين استقرت في مقص المرمى الكويتي معلناً الهدف الثالث في الدقيقة 73. وعمد الرفاع في الدقائق الأخيرة الى التراجع لتأمين تقدمه وبذل الخط الدفاعي بقيادة عبدالله المرزوقي وحمد راكع جهداً كبيراً في مواجهة المحاولات الكويتية التي غلب عليها التسرع في الدقائق الأخيرة ومن خلفهم الحارس سيدشبر علوي الذي سجل تألقاً ببراعته في مرماه وتصدى الى العديد من الكرات على مدار الشوطين.
العدد 3883 - الأربعاء 24 أبريل 2013م الموافق 13 جمادى الآخرة 1434هـ
مبروك للسماوي
التخطيط السليم لجهاز الكرة هو سبب الانتصار كما اشيد بحراسة الفريق وتكتيك المدرب