برعاية كريمة من لدن عاهل البلاد حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ، تنطلق غداً السبت فعاليات المؤتمر العالمي الثاني لتعليم القرآن الكريم ويستمر حتى يوم الثلاثاء المقبل 20 جمادى الآخرة 1434هـ الموافق 30 أبريل 2013م، تحت شعار "المنهج النبوي في تعليم القرآن الكريم".
وتنعقد فعاليات المؤتمر الذي ينظمه المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بمملكة البحرين بالتعاون مع وزارة العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف بالمملكة، والهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم التابعة لرابطة العالم الإسلامي، والذي يشارك فيه نحو 300 مشارك من مختلف دول العالم، بينهم شخصيات رسمية وعلماء وتربويون ومتخصُّصون في الشريعة الإسلامية وعلوم القرآن، ويُقدِّم في جلساته 21 باحثًا متخصِّصًا أوراق عمل، تنعقد في قاعة السفراء بفندق الدبلومات في العاصمة المنامة.
ويبدأ حفل الافتتاح في الساعة العاشرة والنصف من صباح غداً، ثم يُفتتح المعرض القرآني الذي سيقام على هامش المؤتمر طوال أيامه الأربعة، وتشارك فيه أكثر من 20 جهة عرض من وزارات حكومية، وجامعات، وهيئات ومؤسسات إسلامية، ومراكز بحث، وشركات، ومكتبات لها حضورها المميز في مجال خدمة القرآن الكريم.
وتنطلق غداً في الفترة المسائية أولى جلسات المؤتمر العالمي الثاني لتعليم القرآن الكريم من الساعة الرابعة وحتى الساعة السادسة مساءً وتُقدَّم فيها ثلاث أوراق عمل مختلفة؛ الورقة الأولى لأستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود بالمملكة العربية السعودية فضيلة فهد بن عبدالرحمن الرومي بعنوان "الإيمان وأثره في تعلُّم القرآن الكريم وتعليمه"، والورقة الثانية للمشرف الأكاديمي على معهد الدعوة والعلوم الإسلامي بدولة قطر فضيلة عبدالسلام مقبل المجيدي بعنوان "أصول التعليم القرآني في المنهج النبوي"، والورقة الثالثة لمدير معهد الإمام الشاطبي لتأهيل الحفَّاظ بجمهورية السودان فضيلة مأمون عبدالرحمن الزاكي بعنوان "بيان القرآن الكريم: رؤية منهجية في الفهم والتدبر والعمل".
وفي سياق متَّصل، تبدأ اليوم، وضمن فعاليات المؤتمر، أولى محاضرات البرامج التدريبية عند الساعة السادسة وحتى الساعة الثامنة مساءً.
والجدير بالذكر أنَّ النسخة الأولى من المؤتمر العالمي للقرآن الكريم قد أُقيمت في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية في العام 2010 برعاية كريمة من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله ورعاه تحت عنوان "تعليم القرآن الكريم: تعاون وتكامل"، وقدِّم فيه 21 بحثًا في عدد من القضايا الرامية إلى الارتقاء بعلوم القرآن الكريم، والنهوض بمؤسساته، وتطوير أساليبها في الإدارة والتعليم.
الله اكبر
والي هدم المساجد وحرق القران الى جهنم وبئس المصير