عقد رئيس رئيس اللجنة التنظيمية الخليجية للكرة الطائرة الشيخ يوسف العبدالله الصباح وبحضور رئيس الاتحادين البحريني والعربي للكرة الطائرة مؤتمراً صحافياً مرافقاً لانطلاقة بطولة الأندية الخليجية للكرة الطائرة الثانية والثلاثين.
وأثنى يوسف العبدالله خلال المؤتمر على جهود الاتحاد البحريني للكرة الطائرة من أجل انقاذ بطولة الأندية الخليجية الثانية والثلاثين، وأضاف «أود أن أشكر البحرين حكومةً وشعباً واتحاد الطائرة وفي مقدمتهم رئيس الاتحاد الشيخ علي بن محمد على جهودهم الكبيرة من أجل إنقاذ إقامة البطولة والمبادرة وبسرعة لذلك، وهذا إن دل إنما يدل على حرص الأخوة في البحرين على التجمع الخليجي».
وبشأن حادثة إلغاء البطولة التي كان من المفترض أن تقام بالعين الإماراتية، قال: «أولاً نحن كلجان تنظيمية نسعى دائماً لترجمة توصيات القادة في دول مجلس التعاون وحثهم للشباب الخليجي على التعاون في شتى المجالات. وما حدث من إلغاء للبطولة الشهر الماضي يعتبر السابقة الوحيدة (على صعيد كل الألعاب) التي يتجمع فيها الأندية المشاركة وقبل ساعات من انطلاقة الحدث تلغى البطولة. إذ كان لابد أن يتعامل مع الأحداث بروح رياضية لأن الحدث رياضي وبعيد عن مبدأ الفوز والخسارة».
واستمر يوسف العبدالله بالقول: «العقوبات التي فرضتها اللجنة التنظيمية جاءت بعد وضع حادثة الإلغاء أمام اللائحة المشتركة واللائحة الخاصة باللجنة. إذ لن تحصل اللجنة على شيء إطلاقاً. فإلغاء البطولة يتطلب عدة قرارات وهي مقسمة لثلاثة أقسام، الأول تعويض الأندية التي استعدت وجاءت ذهاباً وإياباً للبلد المضيف، وثانياً دعم الاتحاد المستضيف للحدث لأنه يريد إنقاذ الحدث، بالإضافة لإيقاف السنتين للاتحاد الإماراتي. إذ لا أعتقد أن لدينا عداوة مع أحد بل طبقنا اللوائح. علماً بأن العقوبات جاءت بالإجماع باستثناء تحفظ ممثل الاتحاد الإماراتي... ولو كان المتسبب ناد أو اتحاد كويتي لاتخذنا ذات القرار».
وذكر يوسف العبدالله أنه مستعد في حال طلب منه الذهاب للاتحاد الإماراتي من أجل توضيح كيفية اتخاذ هذه العقوبات وذلك مع اللجنة التي سيتم تشكيلها للذهاب للإمارات من أجل تقريب وجهات النظر وتلطيف الأجواء، وأضاف «بالنسبة لنا أرى أن الأجواء في أفضل حالاتها ولا توجد أي مشكلة إطلاقاً».
وأضاف «أما عند رفع الاتحاد الإماراتي لشكوى في الاتحاد الدولي على العقوبات، فهذا لا يخصنا لأننا لا نتبعه كلجنة تنظيمية بل نحن نتبع الأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي».
وبشأن تأجيل بطولة الطائرة الشاطئية الأخيرة، قال: «نحن دائماً ما نكون متعاونين مع الدول التي تستضيف البطولات، ولعبة الكرة الطائرة الشاطئية مهمة جداً، لكن في حال اعتذر بلد ما عن التنظيم لظروف ما نحن نتحول للبديل وإن حدث اعتذار فهذا لا يعني أننا لا نهتم باللعبة».
وأضاف «علينا كمسئولين أن نطور هذه اللعبة وأمر رائع أن نرى لها حكام متخصصين وكلاعبين متفرغين حتى يشاركوا على الصعيد القاري والعالمي وهذا أمر سيسعدنا من دون شك، ولعبة الطائرة اللعبة الجماعية الوحيدة التي لها ميداليتين في الأولمبياد واحدة للصالات والثانية للشواطئ».
وفي رده عن إمكانية إقامة بطولة لمنتخبات الناشئين للطائرة الشاطئية، قال: «الفكرة جيدة وسنرى كيفية تطبيقها وخصوصاً أن هناك جدولا خاصا باللجنة والاتحادات. طبعاً دون نسيان الاستماع لرأي الاتحادات حول ذلك».
وأكد رئيس اللجنة التنظيمية أن الجانب المادي أبرز المعوقات عن إقامة بطولة ناشئين أو شباب على صعيد الأندية وذلك في رده على سؤال رئيس نادي داركليب.
العدد 3886 - السبت 27 أبريل 2013م الموافق 16 جمادى الآخرة 1434هـ