العدد 3887 - الأحد 28 أبريل 2013م الموافق 17 جمادى الآخرة 1434هـ

المحكمة تنظر اليوم في قضية حريق مسكن العمال بالمخارقة

الوسط – محرر الشئون المحلية 

تحديث: 12 مايو 2017

من المقرر أن تنظر المحكمة الكبرى الجنائية في جلستها اليوم الأثنين (29 أبريل / نيسان 2013) في قضية 4 متهمين في قضية حادث الحريق الذي وقع بمسكن للعمال بمنطقة المخارقة خلال شهر يناير/ كانون الثاني 2013 وأودى بحياة 13 آسيوياً.

وكانت المحكمة أجلت في يوم الأربعاء (10 أبريل 2013) القضية للإطلاع والرد.
وكانت النيابة العامة أحالت للمحكمة 4 متهمين في هذه القضية (اثنان محبوسان، فيما الآخران هاربان )، ومن بين المتهمين موظف ببلدية المنامة، مسندة إليه ارتكابه تزويراً في محرر رسمي هو جدول المخالفات المحالة إلى إدارة الشئون القانونية بالبلديات وذلك بتحريفه الحقيقة في ذلك المحرر بإثباته على خلاف الواقع أن المخالفة المرصودة على المبنى تم اتخاذ الإجراءات القانونية نحوها بإحالتها إلى الجهة القضائية المختصة. وأنه بصفته الوظيفية تقاعس عن إبلاغ السلطة المختصة بجريمة علم بها أثناء وبسبب تأديته وظيفته، فضلاً عن تسببه وبقية المتهمين في موت وإصابة العمال نتيجة عدم الإبلاغ عن المخالفة المرصودة بالمبنى، وعدم اتخاذه الإجراءات المقررة نحو إزالتها. ولقيام المتهمين الآخرين بتأجير المبنى على عدد كبير من العمال الآسيويين؛ بلغ 135، وذلك من دون توفير أدنى شروط الحماية والسلامة لهم.
ووفقاً للنيابة العامة، فقد ثبت من تقارير مسرح الجريمة والدفاع المدني ووزارة العمل، ومن فحص الملف الخاص بالمبنى لدى بلدية المنامة، افتقار المبنى إلى أدنى شروط الحماية والسلامة، وأن سبب الحريق ناتج عن تسرب غاز من الأسطوانات الموجودة في المطبخ بسبب عملية الطبخ التي ساعدت على الانفجار ونشوب الحريق، وثبت بتقرير مسرح الجريمة تشييد فواصل الغرف من الألواح الخشبية، ووجود اسطوانات الغاز بالمطابخ وفي الممرات وبين الغرف، في حين خلصت تقارير الطب الشرعي إلى أن حالات الوفاة حدثت جراء الحروق وكذلك التسمم والاختناق من غاز أول أكسيد الكربون الناتج عن الحريق. فيما توصلت التحقيقات المكثفة إلى تحديد أشخاص المتهمين وتحقق مسئوليتهم الجنائية عن الحادث بأدلة دامغة.

 





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 12:31 ص

      إن كان القضاء صادقاً ونزيهاً

      فإنالمحبوسون الآن و الهاربان كما يدعي القضاء ليس لهم ذنب في القضية لأن المبنى مأجر على شخص آسيوي وهو من أجر هذا العدد الكبير من العمال ومن جهة أخرى أين مفتشي البلدية قبل أن تقع الحادثة ومن جهة أخرى هل اتّخذت البلدية إجراءات وقائية لباقي المباني المنتشرة في طول البلاد وعرضها وما هي نتائج التحقيق فى مبنى الرفاع المحترق فى صيف 2012 واللذّي راح ضحيته 11 عاملاً آسيوياً أيضاً و إلاّ هذا المبنى مملوك لإناس من طائفة معينة ليس إلاّ .

    • زائر 2 زائر 1 | 1:26 ص

      نعم

      صدقت لا حياة في هذي البلد من الظلم والجور

اقرأ ايضاً