أكد صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل ان مملكة البحرين هي الدولة الأقرب تاريخيا وجغرافيا إلى شقيقتها المملكة العربية السعودية.
وقال سموه في محاضرة القاها في مؤتمر جامعة هارفرد الامريكية ان أولئك الذين يدعون أن الاضطرابات الأخيرة في البحرين لم تكن بتحريض من إيران ينسون أن حزب الله في البحرين الذي صنعه الخميني لا يزال موجودا وان البروباغندا الايرانية ما زالت تبث في البحرين .
واضاف سمو الامير تركي الفيصل انه عندما فوض حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى ال خليفة عاهل البلاد ، صاحب السمو الملكي ولي العهد للحوار مع المحتجين بشأن مطالبهم ، أيدت مملكة البحرين الحوار علنا وما تزال ، مؤكدا في هذا الصدد ان جلالة الملك استمر بالدعوة إلى الحوار وتستمر المملكة بدعم هذا النداء.
مشيرا سموه في محاضرته الى ان دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية قدمت المساعدة للبحرين بحزمة اقتصادية لمدة عشر سنوات بقيمة 10 مليارات دولار معظمها من المملكة العربية السعودية.
كما اكد سمو الامير تركي الفيصل ان نشر قوات درع الجزيرة التابعة لدول مجلس التعاون بناء على طلب عضو في المجلس لحماية بنيته التحتية الاستراتيجية مثل مصافي النفط والمطار والميناء، والمنشآت الاقتصادية هو واجب كانت وما تزال المملكة العربية السعودية سعيدة لتقديمه.
الحق ما نطقت .
صدقت يا صاحب السمو في قولك ( ان دولة البحرين هي الأقرب تاريخيا و جغرافيا الى شقيقتها المملكة العربية السعودية ) .. و اسمح لي بأن أضيف بأنها الأقرب تاريخيا و جغرافيا ( و وجــدانيـــا ) الى شقيقتها السعودية و شعبها العزيز .