العدد 3887 - الأحد 28 أبريل 2013م الموافق 17 جمادى الآخرة 1434هـ

خالد بن حمد يوجه لاعتماد جائزة سموه لمشاريع التخرج المميزة على مستوى جامعات البحرين

وجه النائب الأول لرئيس المجلس الاعلى للشباب والرياضة سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة لاعتماد جائزة خالد بن حمد لمشاريع التخرج المميزة على مستوى جامعات المملكة تحت مظلة مجلس التعليم العالي، وذلك دعماً من سموه لجميع طلبة وطالبات جامعات المملكة لتحقيق أهدافهم وطموحاتهم، ورفد المجتمع البحريني بكل قطاعاته بالطاقات الشبابية المؤهلة والمزوَّدة بأرقى العلوم والمهارات.
وأشاد سموه بالرعاية والاهتمام التي يوليها حضرة صاحب الجلالة الملك المفدى لفئة الشباب وسعي جلالته الدائم إلى توفير كافة الإمكانيات وتذليل الصعوبات التي تواجههم من خلال فتح مجالات العمل والإبداع لتحقيق أهدافهم وطموحاتهم ، وذلك إيمانا من جلالة الملك بدور الشباب في نهضة ورفعة مملكة البحرين وتعزيز التنمية الوطنية البحرينية فالشاب البحريني هو الشريك الفعلي في العملية الإصلاحية والديمقراطية التي تشهدها مملكة البحرين منذ أن دشن جلالة الملك مشروعه الإصلاحي الكبير.
وأكد سموه خلال حفل ختام جائزة خالد بن حمد لمشاريع التخرج المميزة -الذي أقيم بقاعة الشيخ عبدالعزيز بن محمد آل خليفة بجامعة البحرين- حرص المملكة بكافة قطاعاتها ومؤسساتها التعليمية على دعم الطلبة على مختلف المستويات ، فهم عماد المستقبل ويسهموا بدور فاعل في رسم ملامح الحاضر واستشراف آفاق المستقبل، فعندما يكون الشباب مسلحاً بالعلم والمعرفة فانه سوف يصبح اكثر قدرة على مواجهة تحديات الحاضر واكثر استعدادا لخوض غمار المستقبل .

مشيدا سموه بتنوع افكار وعناوين المشاريع الفائزة بجائزة سموه والتي ستسهم بإذن الله في رفد قطاعات المملكة بالدراسات والمعلومات .
وهنأ سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة طلبة جامعة البحرين الفائزين بجائزة سموه لمشاريع التخرج المميزة، وحثهم على مواصلة الاجتهاد والابداع في تطبيق ما تعلموه في مسيرتهم الأكاديمية طوال مرحلة البكالوريوس، وأن يستثمروا عطائهم في خدمة بحريننا الغالية، لأنهم يمثلون مستقبل المملكة، التي تفخر دائما بانجازاتهم ونجاحاتهم.

وأكد سموه أن طلبة جامعة البحرين قد أظهروا تميزهم دائما وتفوقهم في مختلف المجالات، مما يجعلهم محل ثقة وتقدير كبيرين من مختلف قطاعات العمل .
وحث سموه طلبة جامعة البحرين على مواصلة الإبداع، والعمل الجاد، واتخاذ مكتسباتهم الأكاديمية طريقاً لصقل قدراتهم، مؤكداً أنهم بناة المستقبل، وأن مملكة البحرين تنتظر الكثير من جيل الشباب، وجامعة البحرين تمثل أكبر حاضن لهذه الفئة الهامة بمجتمعنا، وعلى طلبتها الاستفادة القصوى مما بين أيدهم من علم ومعرفة.

وأثنى سموه على مستوى المشاريع المشاركة، والقدرات الإبداعية التي سعى الطلبة لإبرازها عبر أفكار وأطروحات متميزة .
واعرب سموه عن شكره وتقديره لرئيس واعضاء لجنة جائزة خالد بن حمد لمشاريع التخرج المميزة ، لجهودهم البارزة في وضع الخطط والبرامج لدعم طاقات الطلبة والطالبات، مهنئا سموه الطلبة والطالبات الفائزين بجائزة سموه لمشاريع التخرج المميزة ، مؤكدا بأن تحقيق هذا الفوز يعد لبنة تضاف الى نهضة ورفعة مملكة البحرين وتعزيز التنمية الوطنية البحرينية .
وأشار سموه الى أن تنظيم الجائزة تعتبر ضمن التوجهات الرامية الى تنمية الإبداع والموهبة لدى الطلبة، وتشجيعهم على الابتكار والتنافس الشريف، مما يهدف الى الارتقاء بذات الطالب وتطوير المخرجات العلمية للجامعة، مشيدا سموه بجهود الجامعات باعتبارهم مؤسسات إبداع علمي ومنارات إشعاع متجددة للفكر والمعرفة، فهي تعتبر من أهم محركات تقدّم ورقي المجتمعات والشعوب في عصر المعرفة من خلال ما تقوم به من نشاطات تعليمية، وما تنتجه من بحوث علمية مبتكرة .
وقد أطلع سموه خلال الحفل على ما تضمنه المعرض الذي اقيم على هامش الحفل والذي قدمت كافة المشاريع المشاركة في الجائزة التي نظمتها جامعة البحرين وتمنح للمبدعين والمخترعين من طلبة الجامعة في مجال الهندسة وتقنية المعلومات مما يسهم في مواكبة التقدم التكنولوجي في هذين المجالين وذلك وفق معايير وشروط عملية وموضوعية، حيث استعرض الطلبة الدراسات والمشاريع التي تقدموا بها لنيل الجائزة ، مشيدا سموه بجهود الطلبة والطالبات في المشاركة والتميز في الطرح وتنوع المشاريع ، ويهدف الى الارتقاء بذات الطالب وتطوير المخرجات العلمية للجامعة .
وقد قام سموه بتسليم المراكز الثلاثة الأولى للمشاريع الفائزة، إذ نال المركز الأول مشروع "دار آل خليفة"، للطلبة عائشة مطر العنزي من تخصص بكالوريوس العمارة بكلية الهندسة، أما المركز الثاني فكان من نصيب مشروع مدينة المواهب والطموح للطلبة أماني علي صالح من تخصص بكالوريوس العمارة بكلية الهندسة، والمركز الثالث كان مناصفة بين مشروعين، الأول مشروع الذراع الآلية ذات الحركة ثلاثية الأبعاد للطالبين إبراهيم عبدالرزاق محمد، وسعود عبدالعزيز الهاشم، من تخصص بكالوريوس الهندسة الإلكترونية، والثاني مشروع نظام المراقبة ECG على تطبيقات الأندرويد، للطلبة محمد رياض الحكيم، مصطفى هاشم مصطفى، فاطمة طالب أحمد، ومروة يوسف حسن، من تخصص بكالوريوس هندسة الحاسوب بكلية تقنية المعلومات .
كما قام سموه بتكريم باقي طلبة المشاريع بتسليم الطلبة شهادات مشاركة تقديراً على مجهودهم وسعيهم للفوز، كما كرم أعضاء اللجان ومحكمي الجائزة .
من جانبه ثمن رئيس جامعة البحرين ابراهيم محمد جناحي هذه المبادرة من سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة، والتي حرص سموه فيها على أن يكون داعماً ومشجعاً للشباب في مجالي الهندسة وتقنية المعلومات، وقال جناحي أن اهتمام سموه بتقدير المجهود الذي يقوم به الطلبة بشكل خاص لإنجاز مشروع التخرج قد زاد نسبة التحدي لديهم، وشكلت الجائزة حافزاً لهم لنيل شرف الفوز، خاصة وأن مشروع التخرج هو خلاصةٌ يطبقها الطالب بعد سنوات الدراسة والتحصيل العلمي .
وشكر رئيس الجامعة سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة حضوره ورعايته المباشرة لهذه الجائزة، وأوضح أن المشاريع التي تقدمت لجائزة سموه اتسمت بالتخصص وقدر متميز من الموائمة بين الإبداع وما يخدم المجتمع البحريني .
وخلال الحفل ألقى عميد شؤون الطلبة عدنان التميمي كلمة قال فيها:"إننا في جامعة البحرين، إذ نقدّر هذه المبادرة الكريمة من سمو الشيخ خالد بن حمد، لما تحمله من معانٍ شتى، فإننا نتطلع لأن يُدهشنا الشباب والشابات من طلبة الجامعة بالجديد والمثير في عالم الإبداع والتميز في الهندسة وتقنية المعلومات، كما فعل زملاؤهم وأقرانهم على مدى السنوات الماضية، لأننا اليوم نشهد تغيرين مهمين جداً، الأول أن المعلومات لم تعد حكراً على طبقة من الناس هم المتعلمون تعليماً عالياً وحسب، بل هي متاحة للجميع وبأكثر من طريقة، وبأسعار أرخص، وانفتاح أكبر، أما الأمر الثاني، الذي سيبدأ في صنع الفارق بين مشاريع التميز اليوم والسنوات السابقة، فهو وجود "جائزة خالد بن حمد لمشاريع التخرج المتميزة"، التي تضفي طابعاً مختلفاً، وطعماً آخر، وتمنح الطلبة المزيد من التنافسية الشريفة والخلاقة فيما بينهم حتى يفجروا طاقاتهم الإبداعية، في كل المجالات من خلال الإرادة والإبداع والتنافسية وعدم الاستسلام لأي حواجز أو معوقات" .
كما ألقت الطالبة مريم بوعلاي كلمة المكرمين، وقالت: إن اختيار مشروعي ضمن المشاريع المتسابقة في هذه الجائزة هو اعلان حقيقي بانني قد أنجزت شيئا اشعر به بالفخر قبل ان أتخرج من هذه الجامعة الوطنية الحبيبة .. جامعة البحرين خصوصا وان هذه الجائزة تحمل اسم سمو الشيخ خالد بن حمد النائب الاول لرئيس المجلس الاعلى للشباب والرياضة هذه الشخصية الداعمة للشباب بشكل عام ولشباب جامعة البحرين بشكل خاص لايمان سموه بما يحمله الشباب من طاقات ابداعية ممكن ان تنتج للمجتمع ابتكارات مميزة تعود بالنفع والفائدة على المجتمع".

وأضافت:" لقد أصبح ذلك الحلم حقيقة و قد تطلب منا الكثير من العمل وهنا يطيب لي أن نتقدم بجزيل الشكر لأساتذتنا الافاضل الذين بذلوا الجهد الكبير لايصال العلم ألينا ومهدوا الطريق لنا لنكون ضمن كوكبة المتسابقين على هذه الجائزة والشكر موصول لادارة الجامعة ممثلة في رئيسها ابراهيم محمد جناحي والاساتذة الكرام أعضاء مجلس الجامعة ... وشكرنا الكبير لكم يا سمو الشيخ فإطلاق أسم سموكم لهذه الجائزة تشريف لها نفخر بان نتشرف بالمشاركة فيها وسيتشرف أكثر من ينالها".
وعرض خلال الحفل فيلم قصير يحكي عن مشاريع الجائزة ولقاءات للطلبة، كما تسلم سموه هدية تذكارية من رئيس الجامعة .
وتهدف الجائزة إلى تأهيل الطلبة من خلال تقديم مشاريع التخرج المتميزة، وذلك إسهاماً في نشر المعرفة في مجالات الهندسة وتقنية المعلومات عبر برامج معتمدة عالمياً لأجل خدمة المجتمع.

وقد عرض اليوم 18 مشروعاً طلابياً من كليتي الهندسة وتقنية المعلومات، وقد خضعت المشاريع المرشحة للجائزة إلى لجنة تقييم أكاديمية في كل كلية، ثمَّ تم تقييمها من قبل لجنة تحكيم مختصة بالجائزة .

 





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً