العدد 3888 - الإثنين 29 أبريل 2013م الموافق 18 جمادى الآخرة 1434هـ

افتتاح المؤتمر الخليجي الأول للعمل التطوعي في البحرين

بمشاركة نخبة من كبار المتحدثين من دول مجلس التعاون

افتتحت أمس الإثنين (29 أبريل/ نيسان 2013) أعمال المؤتمر الخليجي الأول للعمل التطوعي (جوف1) الذي تنظمه جمعية العمل الخيري الاجتماعي البحرينية (خير)، بمشاركة نخبة من كبار المتحدثين من القطاعين الرسمي والأهلي، إضافة إلى عدد من الضيوف من الأشقاء في دول مجلس التعاون الشقيقة، تحت رعاية وزيرة التنمية الاجتماعية فاطمة البلوشي.

وقال رئيس جمعية العمل الخيري الاجتماعي البحرينية (خير) حسين المهدي: «إننا سعداء بانطلاق أعمال المؤتمر الخليجي الأول للعمل التطوعي (جوف1) تحت شعار: «تنمية الكفاءات الإدارية لمؤسسات المجتمع المدني بين قياسات الأداء وزخم الإنتاجية».

وأكد أن عقد هذا المؤتمر الخليجي المهم بالشراكة مع وزارة التنمية الاجتماعية يعكس تضافر الجهود الرسمية والأهلية لتطوير العمل الأهلي عبر مناقشة علمية ومستفيضة للتحديات الإدارية والمالية التي تواجهها الجمعيات، وإطلاق مبادرات فعالة لتعزيز ثقافة التميز في الفضاء الأهلي. وذكر أن المؤتمر الذي يعقد على مدى يومين من الرابعة حتى الثامنة مساء في مبنى غرفة تجارة وصناعة البحرين (بيت التجار) يهدف إلى تعزيز التنسيق والتكامل بين المؤسسات الأهلية في دول مجلس التعاون الخليجي لبلوغ التنمية المستدامة، وتبادل الخبرات بشأن التجارب الناجحة في المؤسسات الخيرية والاجتماعية.

وقال: «يهدف المؤتمر الخليجي الأول (جوف1) إلى تطوير آليات العمل في القطاع الأهلي في دول مجلس التعاون، وابتكار آليات حديثة لتطوير الاستثمار في مؤسسات المجتمع المدني الخليجي، فضلاً عن تحويل العمل التطوعي في مؤسسات المجتمع المدني إلى صيغ عمل مؤسسية احترافية».

ووجه شكره إلى وزارة التنمية الاجتماعية على دعمها لهذا المؤتمر الخليجي (جوف1) الحيوي، مشيراً إلى أن الوزارة وقعت مذكرة تفاهم خاصة مع الجمعية لتنظيم المؤتمر بصورة احترافية.

وأضاف «من حسن الطالع أن يتزامن المؤتمر مع استضافة مملكة البحرين هذا العام لاجتماعات الدورة الـ (30) لمجلسي وزراء العمل ووزراء الشئون الاجتماعية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، واللذين سيعقدان في مملكة البحرين خلال العام الجاري، وهو ما يدل على أن البحرين تسعى دائماً إلى تعزيز التنمية الاجتماعية في مجلس التعاون على الصعيدين الرسمي والأهلي». وأوضح أن الجمعية تهدف إلى المشاركة في التنمية المستدامة للمجتمع في حدود الموارد المتاحة وبما يتفق مع رؤية وأهداف الجمعية، كما تتطلع إلى المضي قدماً في إقامة شراكة مع الجهات الرسمية والأهلية ذات العلاقة بالعمل الاجتماعي.

من جهته، كشف مدير عام المكتب التنفيذي لمجلس وزراء العمل والشئون الاجتماعية بدول مجلس التعاون عقيل الجاسم عن حاجة دول مجلس التعاون الخليجي إلى إطلاق مبادرة جديدة في إطار حوكمة النشاط الأهلي التطوعي.

وأشار إلى أن المبادرة يجب أن تستند إلى الواقع وتعمل على زيادة الوعي والإدراك بكل أبعاد مفهوم مسئوليات القطاع الأهلي التطوعي، وبلورة مؤشرات حديثة لقياس العمل والإنجاز، وتحديد القضايا ذات الأهمية القصوى وأولويات العمل المطلوبة في دول مجلس التعاون، مشدداً على ضرورة ترشيد التوجهات الخيرية التقليدية القائمة على العمل الخيري المادي.

يذكر أن المؤتمر الخليجي الأول الذي يختتم أعماله اليوم (الثلثاء) شهد مشاركة واسعة من ممثلي الجمعيات الأهلية والاتحادات النسائية والاجتماعية والخيرية، ومن المؤمل أن يطلق مبادرات لتطوير آليات العمل في القطاع الأهلي بدول مجلس التعاون.

العدد 3888 - الإثنين 29 أبريل 2013م الموافق 18 جمادى الآخرة 1434هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً