العدد 3890 - الأربعاء 01 مايو 2013م الموافق 20 جمادى الآخرة 1434هـ

قتيل و10 جرحى في أعمال عنف ضد مسلمي ميانمار

سيدة تجلس أمام متجرها المدمر إثر أعمال العنف في ميانمار - AFP
سيدة تجلس أمام متجرها المدمر إثر أعمال العنف في ميانمار - AFP

قتل شخص وأصيب نحو عشرة بجروح في وسط ميانمار (بورما) خلال أعمال عنف جديدة استهدفت مسلمين، واقتربت من رانغون، حسب السلطات.

وأحرقت عدة منازل وهوجمت مساجد في منطقة أوكان (100 كيلومتر شمال رانغون) العاصمة القديمة، التي تعتبر المركز الاقتصادي في البلاد، والتي تشهد توترات دينية خطيرة.

وقال شرطي من البلدة إن «رجلاً توفي متأثراً بجروحه هذا الصباح في المستشفى»، مشيراً إلى سقوط عشرة جرحى، واندلعت الحوادث في المنطقة التي تشهد توتراً شديداً بين البوذيين والمسلمين عندما دفعت امرأة عرضاً راهباً في الحادية عشرة من عمره، ما أدى إلى سقوط وعاء جمع الهبات على الأرض.

وقال المتحدث باسم الرئيس يي هتوت، على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي «الفيس بوك» أن 77 منزلاً أحرقت في أربع قرى، واعتقل 18 شخصاً، كما دمر نحو ثلاثين متجراً في أوكان، قبل نشر تعزيزات أمنية، وقال قرويون أصيبوا بالهلع إن الشرطة لم تكن حاضرة عندما هاجمت حشود غاضبة مسجداً في قرية مي لون ساخان.

وقال سو مينت (48 سنة)، وهو مسلم من القرية: «إن ما بين مئتي و300 شخص وصلوا على دراجات نارية وهاجموا المسجد وهدموه، وكل أهل القرية فروا مذعورين. خفنا ولم نقاوم».

ودمر المسجد بالكامل وأحرقت عشر منازل، على ما أفاد مراسلو وكالة «فرانس برس»، الذين لم يروا ثلاثين من عناصر قوات الأمن إلا قبيل الظهر، وقال البوذي ثان سو: «سمعنا شائعات بأن المشاغبين سيهاجمون مجدداً بعد الظهر. هددوا بقتلنا. نحن أيضاً خائفون». وأدت أعمال عنف على خلفية دينية في مارس/ آذار الماضي إلى مقتل 43 شخصاً في ميكتيلا في وسط ميانمار، كذلك بعد شجار بين تاجر مسلم وزبائن بوذيين.

وأحرقت أحياء بأكملها قبل فرض حال الطوارئ وتدخل الجيش، وقال وين هلاينغ (60 سنة) إن مسلمي مي لونغ ساخان اضطروا إلى الاختباء من المشاغبين الذين قدموا لتدمير المسجد، موضحاً أن بعض البوذيين ساعدوا جيرانهم المسلمين على الفرار. وأضاف «عشنا معاً زمناً طويلاً من دون مشاكل»، مؤكداً أن «المسلمين بشر والبوذيين بشر، كلنا بشر، لا نريد أن تقع مثل هذه الأمور».

وكشفت هذه الأحداث عن كراهية كامنة للمسلمين، الذين يشكلون أربعة في المئة من السكان وفق الأرقام الرسمية، في بلد غالبية سكانه من البوذيين واتهمت منظمة «هيومن رايتس ووتش» المعنية بحقوق الإنسان الأسبوع الماضي السلطات «بتطهير إثني» في ولاية راخين، لكن الحكومة رفضت تلك الاتهامات.

العدد 3890 - الأربعاء 01 مايو 2013م الموافق 20 جمادى الآخرة 1434هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 4 | 4:35 م

      الخوف

      ترى بيجينا. نفس. مجا. سوريا. واذكركم

    • زائر 3 | 10:38 ص

      المصلي

      وين نخوتكم يالوه اذهبوا بجحافلكم لأنقاذ الس من تصفيات البوذين رايحين سوريا للجهاد وتاركين البوذين يقتلون ويحرقون ويهجرون ابناء جلدتكم عيب عليكم

اقرأ ايضاً