ضاحية السيف - الهيئة الوطنية للمؤهلات وضمان جودة التعليم والتدريب
تحديث: 12 مايو 2017
أكدت الرئيس التنفيذي للهيئة الوطنية للمؤهلات وضمان جودة التعليم والتدريب جواهر المضحكي، أن الاطلاع على الخبرات الإقليمية وتجاربها في ضمان جودة التعليم العالي من شأنها أن تسهم - إلى حد كبير - في تطوير السياسات وآليات التحسين في أداء هذا القطاع، لافتة الى ان عمل هيئات ضمان جودة التعليم حول العالم وجدت لتخدم هذه الغاية وتضع الاسس العلمية التي ينطلق على اساسها ضمان تقديم خدمات تعليمية نوعية.
جاء ذلك على هامش مشاركة الرئيس التنفيذي للهيئة الوطنية للمؤهلات وضمان جودة التعليم والتدريب جواهر المضحكي والمدير الأول بوحدة مراجعة أداء مؤسسات التعليم العالي بالهيئة طارق السندي في المؤتمر الدولي الثالث لضمان الجودة في التعليم فوق الثانوي الذي عقد في مدينة الدمام في المملكة العربية السعودية خلال الفترة من 27 إلى 29 إبريل الحالي برعاية من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود تحت عنوان (نواتج التعلم وجودة "التعليم والتعلم" في التعليم فوق الثانوي)، والذي جاء بدعوة من قبل الهيئة الوطنية للتقويم والاعتماد الأكاديمي في المملكة العربية السعودية.
واعتبرت المضحكي مشاركة الهيئة في هذا المؤتمر أحد أهم الخطوات الرامية إلى تحقيق تلك المتابعة لآخر المستجدات والممارسات، منوهةً إلى أن هذا المؤتمر يعد من المؤتمرات المهمة في المنطقة لما يقدمه من مكتسبات علمية حيث يحضرة ممثلون لبعض أهم مؤسسات ضمان الجودة والاعتماد ومؤسسات التعليم العالي على مستوى العالم والوطن العربي، مؤكدة في الوقت ذاته أن مملكة البحرين تعد رائدة إقليمياً في تطوير مجال التعليم من خلال تبني مفهوم ضمان الجودة وتفعيله بمراجعة جميع مؤسسات التعليم والتدريب بمختلف مستوياتها وقطاعيها العام والخاص إضافة الي الإطار الوطني للمؤهلات.
وقد ترأست المضحكي احدى جلسات المؤتمرفي يومه الثاني حول "مفهوم الجودة في عمليتي التعليم والتعلم"، مؤكدة على أن من جملة الطرق التي تسهم في رفع مستوى التعليم والتعلم هي التزام مؤسسات التعليم العالي بنظام تقويمي متكامل يتبنى ادوات قياس مؤشرات الجودة لديها ويأخذ جانباً من المسؤولية الملقاة على عاتقها تضمن معها تقديم مخرجات مثمرة تتمتع بمواصفات معتمدة اقليمياً وعالمياً بما يضمن توجه الجامعة باتجاهات نوعية مطلوبة تسير عملية المعادلة والاعتماد على النحو المأمول منه".
وناقش المؤتمر بشكل عام اربعة محاور رئيسية هي " محور تصميم الخطط الدراسية وتنفيذها، ومحور تحسين جودة التعليم والتعلم، ومحور دعم التعليم ومقاييس الجودة، والمحور الاخير يتناول قياس نواتج تعليم الطلبة"، وجمع تحت مظلته عدداً من الخبرات العالمية للوقوف على أهم المستجدات والتطورات المتعلقة بقطاع التعليم العالي، حيث ركز المؤتمر على دعم وتفعيل أنظمة الجودة الداخلية في مؤسسات التعليم فوق الثانوي، من خلال مناقشة اساليب قياس مخرجات التعلم وتصميم الخطط الدراسية، وبحث الاساليب المثلى لتحقيق هذا الامر والاستفادة من الخبرات العالمية في هذا المجال.
ومن الجدير بالذكر أن هناك تعاون وثيق بين الهيئتين في مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية في العديد من المجالات حيث شارك الأمين العام للهيئة الوطنية للتقويم والاعتماد الأكاديمي في المملكة العربية السعودية عبدالله المسلم في المؤتمرات التي أقامتها هيئة المؤهلات و الجودة في 2011 و 2013 كما شارك متخصصين من الهيئة السعودية في فرق المراجعة لمؤسسات التعليم العالي في مملكة البحرين، و من جهة أخرى قام عدد من مدراء المراجعة في وحدة مراجعة أداء مؤسسات التعليم العالي بالهيئة بالمشاركة في عدة مراجعات مؤسسية وبرامجية التي تجريها الهيئة الوطنية للتقويم والاعتماد الأكاديمي في المملكة العربية السعودية.