أكد رئيس لجنة التحقيق البرلمانية في قضية اللحوم والمواشي والحظائر عدنان المالكي، خلال اجتماع اللجنة أمس (الأحد) أن النواب الأعضاء في اللجنة بصدد القيام بسلسلة من الزيارات الميدانية إلى عدد من المقاصب وحضائر المواشي في أنحاء مختلفة من البحرين خلال الفترة المقبلة؛ للاطلاع عن كثب على الوضع العام لمشكلة اللحوم والشحنات الفاسدة.
وأوضح المالكي أن المجلس النيابي بشكل عام، ولجنة التحقيق البرلمانية بشكل خاص تولي مشكلة اللحوم وقضية الشحنات الفاسدة، التي تدخل البلاد، وتضر بمصلحة وصحة المواطنين، وما يتبعها من قصور وإهمال واضح في عمل بعض الجهات ذات العلاقة، اهتماماً بالغاً، خاصة مع قرب شهر رمضان المبارك، وطمأن المواطنين والتجار أن اللجنة ستعمل جاهدة للخروج بتوصيات تخدم الجانبين، وتحقق النتائج المرجوة منها في القريب العاجل.
وأشار إلى أن اللجنة التقت في ذات الاجتماع بعدد من التجار وأصحاب العلاقة وذوي الاختصاص بمشاكل اللحوم والمواشي والحظائر بالبحرين للاطلاع على آرائهم في المشاكل التي يعاني منها القطاع، والمشاكل الناجمة عن احتكار شركة المواشي للشحنات في السوق المحلي، والتعرف على أهم الأسباب وطرق العلاج، والعمل على وضع الوسائل البديلة لحل المشكلات القائمة، وتحديد الجهة المسئولة عن دخول شحنات اللحوم الفاسدة إلى السوق المحلي، مؤكداً أن اللقاء جاء مثمراً، وسيساهم في عمل اللجنة وصياغة التوصيات اللازمة لها.
وقال: «سيتم الالتقاء أيضاً خلال الاجتماعات المقبلة بالوزرات والهيئات الحكومية ذات العلاقة لاستعراض وجهات نظرهم، والاطلاع على مرئياتهم».
العدد 3894 - الأحد 05 مايو 2013م الموافق 24 جمادى الآخرة 1434هـ
هنا أراك أمور اهم
ما دخل مجلس النواب بهذا الامر؟ هناك جهات مختصة ممكن مساءلتها عن كل تقصير ولا داعي لإثارة الموضوع بطريقة اخرى شبيهة بما قام به احد اعضاء المجلس البلدي في العام الماضي و في هذا التوقيت ؟ اذا المجلس فعلا مهتم لهذه الدرجة عن شح اللحوم في الاسواق عليه ان يحاسب من تسبب في منع دخول الأغنام الحية الى البلاد والتي بسبب هذا المنع نتج عنة أزمة في اللحوم ولا داعي للقفز الى اعلى والكل على علم بان أزمة اللحوم الحية في البلاد تسببت في أزمة للحوم الدواجن .
ماعندهم شغل
هل قد فاضيين مو احسن تنظرون في امور اهم
الجانب الشرعي
لايمكن اهمال الجانب الشرعي بالنسبة للحوم المستورد الجاهزة
فإن كثيراً من المواطنين لايطمئنون بصحة التذكية الشرعية مادامت اللحوم مستوردة من بلدان غير اسلامية مالم يتبين لهم بأن الذابح مسلم ويراعي الضوابط الشرعية للتذكية
فأقترح بعث وفد متشرع للمسالخ في الخارج لحل القضية المهمة التي أرهقت الشارع البحريني
وشهر رمضان على الأبواب والناس تريد اللحوم الحلال لا المشبوهة.