أكد أعضاء بلديون على أن المجالس البلدية هي ثمرة المشروع الإصلاحي لجلالة الملك وقد استطاعت على مدى أكثر من 10 أعوام من العمل على تحقيق طموح الأهالي من خلال إنجازاته الكبير على مستوى النية التحية للبحرين وتنفيذ مشروعات استراتيجية مثل الحدائق والمنتزهات العام والمستشفيات والمدارس.
قال عضو مجلس بلدي الوسطى غازي جاسم الحمر أن" المجالس البلدي حققت طموح الأهالي بشكل كبير، وذلك من خلال المشروعات التي يتم تنفيذها وذلك وفقاً لاحتياجات المنطقة".
وأضاف “المجالس البلدية استطاعت أن تقطع شوطاً مهم في خدمة الأهالي، من خلال المشروعات التنموية وإنشاء الحدائق والمتنزهات ومضامير المشي” لافتاً إلى الدور الكبير التي تقوم به وزارة شئون البلديات والتخطيط العمراني”.
وتابع “المجالس استطاعت أن تؤسس حلقة وصل جيدة مع وزارة الأشغال في مشروعات تطوير الطرق والشوارع، وأيضاً هيئة الكهرباء والماء في إنشاء وتطوير شبكات الكهرباء وإنارة الشوارع".
وزاد “مجلس بلدي الوسطى يضع خططه بناء على اراء الأهالي، وهذا ما يجعل المشروعات التي ترى نور تكون ناجحة، وعلى مستوى رفيع في خدمة الأهالي”.
وقال “هذه الخدمات التي تقع ضمن اختصاصات المجالس البلدية ،والتي تعنى بإيجاد الحدائق والمنتزهات والأسواق والبنية التحتية، هي خدمات نضعها جنباً إلى جنب، مع مختلف الاختصاصات التي نهدف من خلالها إلى أن تكون المحافظة الوسطى فيها كافة الوسائل التي تساعد على العيش الكريم وتقديم الخدمات العامة”.
من جهته قال عضو مجلس بلدي المحرق غازي المرباطي، إن المشروع الإصلاحي لجلالة الملك، كان من أهم نتائجه هو التمثيل الشعبي في المؤسسات سواء التشريعية او الخدمية، لافتاً إلى أن المجالس البلدية له الدور الكبير في ايصال ما يتمناه المواطن من خدمات على اختلافاتها، سواء الخدمات اليومية، أو الخدمات التي تحمل طابع الاستراتيجية، مثل المدارس والمستشفيات والحدائق”.
مضيفاً “نحن نعتقد بأن البحرين لديها ارث وعمل بلدي متراكم، تجاوز قرنين من الزمن، الا أنه ساهم في إعطاء البعد المهم بالنسبة للعمل البلدي في ثقافة المواطنين، والدليل على ذلك الاندفاع الكبير من قبل المواطنين على صناديق الاقتراع لترشيح ممثل في المجلس البلدية”.
وتابع أن “إسهامات المجالس البلدية تتجلى واضحة، في مستوى التطور الذي حصل في المملكة على مستوى البنية التحتية والمشروعات الاستراتيجية، وهذا يرجع إلى الدور الكبير للمجالس البلدية، من خلال قراراتها والتوصيات التي ترفعها للجهات المعنية””.
وأشار إلى أن “الانجازات التي تحققت على أرض الواقع جعلت المواطن يثق بالعمل البلدي في المملكة، ألا أننا والمواطنين نطمح إلى صلاحيات أوسع للدفع بالعمل البلدي إلى الأمام وجعل التجربة متميزة على المستوى الدولي”.
من جهته، رأى عضو مجلس بلدي الشمالية جاسم الدوسري أن “المجلس البلدية تعمل جاهدة على تحقيق طموح الأهالي، وتعمل من خلال كل دور انعقاد على أقرار خطة استراتيجية، بناء على ما يتمناه ويرضاه المواطنون".
واضاف “المجالس البلدية تحتاج إلى موازنة أكبر، وذلك لتوسيع نطاق النجاح التي حققته منذ انطلاق المشروع الإصلاحي لجلالة الملك، لافتاً إلى أن هناك العديد من المشروعات التي تحققت وجعلت المواطنين على ارتباط وثيق بعمل المجالس البلدية”.
وأوضح “نعمل جاهدين لتحقيق المزيد من الخدمات إلى المواطنين بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة، ونحن على ثقة بأن الارتباط الوثيق بين القيادة والمجالس البلدية ستجعل العمل البلدي في المملكة يكون على مستوى كبير من العطاء للمواطنين”.
وتابع “الاهالي اليوم باتوا يشعرون بالدور الكبير للمجالس البلدية فيعد أكثر من 10 أعوام أصبح واضح دور المجالس البلدية في تقديم الخدمات وإنشاء المشروعات التي تشعر المواطن بأهمية إنشاء المجالس البلدية”.
بسنا گذب ياعلي سلمان
ماعندنا صناديق اقتراع ياعلي سلمان بسنا بسنا
100 ألف مواطن لا ممثل بلدي لديهم
على كلامك البحرين واحة خضراء غناء
وليس مناطق متهالكة وبنى تحتية تساوي في أغلب المناطق صفر