أكدت الأمين العام للمجلس الأعلى للمرأة هالة الأنصاري أهمية دعم المرأة العربية لتغيير صورتها النمطية والتقليدية التي استقرت في وسائل الإعلام على رغم كثرة المحاولات لتغيير تلك الصورة، مشددة على أهمية أن تكون للمرأة القدرة على تحديد وجهة الإعلام لا العكس.
جاء ذلك خلال افتتاح الملتقى الإعلامي «صورة المرأة في الإعلام العربي»، أمس الإثنين (13مايو/ أيار2013)، بحضور وزيرة الدولة لشئون الإعلام سميرة ابراهيم بن رجب، وسفيرة جمهورية ألمانيا الاتحادية لدى مملكة البحرين سابين توفمان، حيث يأتي المؤتمر بدعم من وزارة خارجية ألمانيا الاتحادية وأكاديمية دوتش ويلز في ألمانيا، وبالتعاون مع المجلس الأعلى للمرأة. وقالت الأنصاري: «إن المجلس الأعلى للمرأة وبحكم اختصاصه النوعي في مجال تمكين المرأة ودعمها ومساعدتها في معالجة التحديات والاستفادة من الفرص المناسبة لتجد مكانها الطبيعي من المشاركة والتكامل في العملية التنموية، يجد أن موقع المرأة في الإعلام ودورها في تنمية هذه الصناعة المهمة من المواضيع التي يجب أن يعود الاهتمام بها» . وبينت أهمية مثل هذه اللقاءات الفكرية العلمية والعملية للتأثير على واقع المرأة في مجال الإعلام، سواء كانت مرسلة للمعلومة أوصانعة للحدث أو متلقية للرسالة الإعلامية، موضحة أنه يجب عدم إغفال حقيقة أن هناك مكوّناً أساسيّاً في المجتمع يجب أن يكون له دور في إعادة صياغة مضمون ما تقدمه وسائل الإعلام، وهو «صانع السياسة الإعلامية» وهو أيضاً في أغلب الأحيان رجل الإعلام، حيث إنه لا يمكن الحديث عما تواجهه المرأة في الإعلام من دون إشراكه ومن دون قناعته ومن دون التزامه بالتغيير.
حضر جلسلة الافتتاح، مستشار وزارة خارجية ألمانيا الاتحادية كاثرين ستاينبرنر، ومدير مشروع التدريب بأكاديمية دي دبليو الألماني كونستانز ابراتزكي، حيث جاء المؤتمر بتنظيم السفارة الألمانية بالبحرين.
وتأتي هذه البادرة بهدف تشكيل شبكة إعلامية تضم الإعلاميات في دول مجلس التعاون الخليجي، في حين تعتبر أكاديمية دوتش ويلز مركز تدريب متخصصاً في التطوير الإعلامي وتقديم الاستشارات الإعلامية والتدريب الصحافي عبر التزامها بتعزيز حرية الصحافة وتعدد الآراء في مختلف دول العالم.
العدد 3902 - الإثنين 13 مايو 2013م الموافق 03 رجب 1434هـ