العدد 3902 - الإثنين 13 مايو 2013م الموافق 03 رجب 1434هـ

المحميد: المجالس البلدية ساهمت في تطوير العمل البلدي

المنامة – وزارة شئون البلديات والتخطيط العمراني 

تحديث: 12 مايو 2017

قال رئيس مجلس بلدي المحرق عبدالناصر يوسف المحميد، أن المجالس البلدية في البحرين أسهمت بصورة كبيرة في تطوير العمل البلدي ، عبر تمثيل الشعب في اتخاذ القرار البلدي.

وأوضح المحميد بمناسبة اسبوع العمل البلدي أن مملكة البحرين دخلت في السجل العالمي في تصنيف المدن المتطورة خلال العقد الأول من الألفية الثالثة، وذلك عن طريق مدينة المحرق التي حققت معظم الأهداف الإنمائية الألفية للمدن المتقدمة المزدهرة.

وقال المحميد "لقد ارتقت البحرين في سلم التنمية الحضرية والحضارة، لتتبوأ مرتبة متقدمة على مستوى العالم في مجالات عديدة، فهاهي كافة المدن والقرى تتطور إلى الأمام".

وتابع "هذه الخطوات ما كانت لتتم إلا نتيجةً للتخطيط السليم، وإشراك الشعب في اتخاذ القرارات وتحسين التشريعات، وذلك عن طريق كل من المجلس النيابي، والمجلس البلدي".

وأشار إلى أنه "منذ انطلاقة المشروع الإصلاحي المبارك، اضطلعت المجالس البلدية بدور هام في تمثيل الأهالي فيما يتعلق بتطوير الخدمات، والبنى التحتية، وتخطيط المدن والقرى، والمشاركة مع الجهات المختصة في رفع مستويات الصحة والتعليم، والاهتمام بالنظافة والتجميل والتشجير، والمشاركة في الفعاليات الثقافية والوطنية والرياضية، وغيرها الكثير".

وأردف "لقد ساهمت المجالس البلدية في مملكة البحرين، وفي إطار التنمية الحضرية المستدامة والتطوير العمراني في الدفع بخطط الدولة لإنشاء المساكن الكريمة وتوفير سبل الحياة الهانئة للمواطنين، وذلك عن مشروع المكرمة الملكية لإعادة بناء البيوت الآيلة للسقوط، ومشروع الترميم".

وقال "كما اهتمت المجالس بالنسيج العمراني فيما يتعلق بإستراتيجيات بتحديد المواقع الملائمة، وتهيئتها بأفضل الخدمات، مع الربط ما بين الأصالة والحضارة. وأما بشأن المساكن الموجودة حالياً فالمساعي متواصلة يوماً بيوم لتحسين مستوى الخدمات المقدمة إليها من كهرباء وماء ومصارف مياه ورصف وتشجير وتعديل لأنظمة الشوارع، والانتباه الجيد للشوارع التجارية والخدمات المقدمة لمختلف المجمعات السكنية".

واختتم بالقول "لقد أخذت المجالس البلدية على عاتقها مسؤولية الارتقاء بالموئل طريقاً للارتقاء بالإنسان، وقد كوفئت البحرين في هذه المساعي من خلال العديد من الجوائز العالمية وكأن منها مؤخراً دخول اسم مملكة البحرين في السجل العالمي في تصنيف المدن المتطورة خلال العقد الأول من الألفية الثالثة وذلك عن طريق مدينة المحرق التي حققت معظم الأهداف الإنمائية الألفية للمدن المتقدمة المزدهرة. وإن المجالس البلدية، ودون أي مجاملة من قبلنا، تعمل على نحو حثيث ومطّرد نحو تحقيق هذه المكانة لجميع المدن في المملكة. هذه الجهود نلمسها في كافة الأعضاء الذين يتكاتفون لخدمة مملكة البحرين".





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً