العدد 3904 - الأربعاء 15 مايو 2013م الموافق 05 رجب 1434هـ

الرفاع هزم نفسه في عمان... وكان بالإمكان أفضل مما كان

قراءة في الخروج السماوي من كأس الاتحاد الآسيوي

من لقاء الرفاع والفيصلي
من لقاء الرفاع والفيصلي

توقفت مسيرة فريق الرفاع ممثل الكرة البحرينية في كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم عند حاجز الدور الثاني بخسارته أمام مضيفه الفيصلي الأردني بثلاثة أهداف مقابل هدف وذلك لتوأد الآمال والطموحات الرفاعية في الذهاب بعيداً في هذه البطولة التي سبق له بلوغ نصف النهائي في مشاركته السابقة العام 2009.

وكتبت هذه الخسارة والخروج الآسيوي نهاية الآمال الرفاعية في الموسم الكروي الحالي بعد فشله في تحقيق الألقاب المحلية باحتلاله المركز الثاني في كأس الملك وفقدانه لقب الدوري الذي يحتل فيه المركز الرابع قبل الجولات الثلاث الأخيرة وبات هدفه تحقيق مركز متقدم بين الثاني والثالث لضمان المشاركة الخارجية الموسم المقبل.

وكان بالإمكان أفضل مما كان لفريق الرفاع وتحقيق نتيجة مختلفة لو أحسن الفريق استثمار أفضليته تحديداً في الشوط الأول الذي شهد تفوقاً رفاعياً شبه مطلق وسنحت خلاله عدة فرص قابلة للتسجيل لم تستثمر بل أنه أهدر الفوز بأقدامه لدرجة أنه وسط سيطرته أهدى هدف التقدم لصالح الفيصلي عن طريق الخطأ بقدم مدافعه محمد دعيج في نهاية الشوط الأول لتنقلب بعدها مجريات الأمور لصالح الفيصلي الذي أحسن التعامل مع المباراة بواقعية وأستثمار الفرص التي سنحت للاعبيه وأضاف الهدفين الثاني والثالث في الدقائق العشر الأخيرة من المباراة التي شهدت انهيارا رفاعياً على رغم أن الفيصلي لم يظهر إمكانيات كبيرة خلال المباراة تجعله يحسم النتيجة بهذه الطريقة وعدد الأهداف.

وعلى رغم مرارة الخروج الآسيوي فإنه يحسب للفريق الرفاعي هو تحسن وتطور نتائجه ومستواه الفني في الفترة الأخيرة على عكس ما كان عليه في بداية الموسم الحالي ووضحت لمسات عمل الجهاز الفني بقيادة المدرب البوسني جمال حاجي ورسم ذلك مؤشرات إيجابية بحاجة الفريق إلى الاستقرار الفني سواء بالنسبة لجهازه الفني أو لاعبيه وخصوصاً المحترفين الذين ظهروا بصورة جيدة وتحديداً ميلادين والثنائي السوري محمود المواس وأحمد الدوني وكانوا إضافة الى الفريق وأن كان الفريق بحاجة إلى تدعيم خطه الدفاعي وتعزيز الخط الهجومي بالإضافة إلى الإعداد المبكر من اجل تحقيق الأفضل في مشاركاته الموسم المقبل.

حاجي: أخطاء وراء الخسارة

وتعليقاً على الخسارة الرفاعية أرجع مدرب الفريق البوسني جمال حجي خسارة فريقه أمام الفيصلي إلى بعض الأخطاء التي رافقت أداء الفريق وخصوصاً في الشوط الثاني للمباراة.

وقال حاجي «لعبنا بصورة جيدة في الشوط الأول وكنا نريد المحافظة على نظافة شباكنا، ولكننا تلقينا هدفاً متأخراً مما أثر علينا في مجريات الشوط الثاني، وخلال فترة الاستراحة بين الشوطين حذرت لاعبي فريقي من قوة فريق الفيصلي ولاعبيه المؤثرين وضرورة الحد من خطورتهم وطالبت اللاعبين أن يتماسكوا وأن يقدموا ما بوسعهم ولكن للأسف عجز فريقنا عن تحقيق ذلك وأندفع لاعبينا نحو المقدمة وهو ما استثمره الفيصلي في خلق الفرص وتسجيل هدفين سريعين بعدما ارتكبنا أخطاء دفاعية في الوقت القاتل لكن في النهاية هذه هي قدراتنا».

وأضاف حاجي «كنا نعرف أن المباراة ستكون صعبة جداً وهذا ما حصل والفيصلي فريق كبير ويمتلك قدرات كبيرة ولاعبين مميزين، وقد قدموا مباراة جيدة وعرفوا كيف يحققون الفوز من أجل التأهل للدور المقبل».

من جانبه أرجع مدرب فريق الفيصلي فراس الخلايلة فوز فريقه إلى الروح العالية والمسئولية التي تحلى بها لاعبوه في هذه المباراة وهم يستحقون الشكر على الجهد الذي بذلوه طيلة المباراة .

وقال الخلايلة أنه تم التركيز على تحفيز اللاعبين معنويا قبل المباراة وأكدنا لهم أهمية المباراة لأنها تمثل الفرصة الأخيرة للفريق في الموسم الحالي، وبالفعل كان اللاعبون عند حسن الظن وقدموا مباراة قوية توجوه بالفوز ونتطلع الآن إلى مواصلة المشوار والتأهل إلى الأدوار النهائية للبطولة.

العدد 3904 - الأربعاء 15 مايو 2013م الموافق 05 رجب 1434هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً