استقبلت الرئيس التنفيذي للهيئة الوطنية للمؤهلات و ضمان جودة التعليم والتدريب جواهر المضحكي في مكتبها أمس الأربعاء ( 15 مايو / أيار 2013) رئيسة جامعة برونيل بالمملكة المتحدة جوليا بكنجهام، وذلك على هامش زيارة لها لمملكة البحرين، وقد حضر اللقاء رئيس الجامعة الأهلية عبدالله الحواج وعدد من المسئولين في الهيئة.
وقد رحبت المضحكي بهذه الزيارة مشددة على أن هذه الزيارة تعد فرصة ثمينة للاطلاع على أحدث المستجدات في الساحة التعليمية و التعرف عن قرب على الخبرات الدولية والاقليمية المتراكمة في مجال التعليم العالي. مؤكدة على أهمية بحث مجالات التعاون المشترك وتبادل الخبرات العلمية والمهنية بين المؤسسات التعليمية لما فيه مصلحة تقدم قطاعي التعليم والتدريب. وقد تم خلال الزيارة استعراض عمل ومهام الهيئة ودورها الفاعل في تحقيق رؤى وتطلعات المشروع الوطني لإصلاح التعليم والتدريب، وذلك من خلال ما تقوم به من مهام أساسية تهدف إلى ضمان نوعية وجودة الخدمات التعليمية والتدريبية التي تقدمها مختلف مؤسسات التعليم والتدريب العاملة على أرض المملكة.
هذا وقد أشادت المضحكي خلال اللقاء بجهود جميع المؤسسات التعليمية والتدريبية في المملكة، لاسيما مؤسسات التعليم العالي، ومدى استجابتها وتعاونها مع الهيئة في سبيل رفع مستويات أدائها والعمل على تقديم تعليم نوعي على أعلى مستوى من معايير الجودة، بما يضمن تلبيتها لحاجات سوق العمل ومتطلبات التنمية الشاملة. معربة كذلك عن أملها في أن تضع التجربة العربية في ضمان جودة التعليم والتدريب بصماتها الواضحة على الخارطة العالمية، مؤكدةً أن الهيئة الوطنية للمؤهلات وضمان جودة التعليم والتدريب رغم حداثة تأسيسها قد ساهمت في تحديد الملامح والخطوط العريضة والأطر الإستراتيجية لخطط التحسين والتطوير التي تضعها مؤسسات التعليم والتدريب ومتخذو القرار.
ومن جانبها، فقد أعربت بكنجهام عن حرص المملكة المتحدة واهتمامها بقضية تطوير الأنظمة التعليمية والتدريبية، مشيرةً إلى أن التجربة البحرينية تعكس اهتماماً واضحاً في هذا المنحى، و أن المعلومات التي استمع إليها الوفد عن جهود المملكة في تطوير قطاعي التعليم والتدريب خلال هذه الزيارة القصيرة للمملكة، تمثل فرصة عظيمة للتدارس والوقوف على فرص الاستفادة منها من خلال مقارنتها بالأنظمة البريطانية المعنية بهذا الشأن في سبيل خلق فرص تعاون مشتركة بين الطرفين؛ من أجل النهوض بقطاع التعليم في ظل ما يشهده العالم من نمو متسارع في مجال المعرفة، والتكنولوجيا، ومتطلبات سوق العمل من الكوادر المؤهلة.