ضمن سعي دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية للتواصل مع دول وشعوب العالم وكمساهمة من أجهزة الشباب والرياضة بدول مجلس التعاون للوصول إلى الأهداف المنشودة في علاقات دول مجلس التعاون الخارجية، تشارك مملكة البحرين في برنامج (لقاء شباب مجلس التعاون مع أقرانهم من شباب العالم) والذي يكون كوسيلة لنقل الصورة الحقيقية عن سماحة الدين الإسلامي الحنيف وتقدم وحضارة دول المجلس وإلمام شبابها وعلمهم وتفانيهم في خدمة أوطانهم، حيث يتوجه الوفد إلى تركيا في اللقاء الذي سيقام خلال الفترة من 22 يونيو / حزيران وحتى 1 يوليو / تموز المقبلين.
وصرحت مديرة إدارة شئون الشباب بالمؤسسة العامة للشباب والرياضة إيمان فيصل جناحي، بأن برنامج لقاء شباب دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية مع اقرانهم من بقية شباب الخليج في دول العالم يهدف إلى توضيح صورة الشباب الخليجي المسلم وما يحظى به من علم وثقافة ومعرفة، وكذلك التعريف بالجانب الحضاري بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وما توصلت إليه من تقدم. وأضافت أيضا أنه من أهداف هذا البرنامج هو تنمية روح التفاهم والسلام بين شباب الخليج وأقرانهم من شباب دول العالم من خلال الحوار والاحترام المتبادل، مع إطلاع الشباب الخليجي على التجارب الناجحة عالميا.
وقالت جناحي أن اللقاء ينظم مرة واحدة سنويا في إحدى الدول الأجنبية، ويشاركون فيه شباب من دول مجلس التعاون الخليجي من كلا الجنسين، حيث يتراوح أعمار المشاركين ما بين 18 سنة وحتى 25 سنة.
وأوضحت أن هناك معايير خاصة ومعتمدة من مجلس وزراء الشباب والرياضة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في مسألة تحديد الوجهة الخاصة باللقاء، حيث يجب أن تتميز الدولة المقصودة بعلاقات جيدة مع جميع دول مجلس التعاون الخليجي، مع ضرورة التنسيق مع الدولة المضيفة في عملية اختيار السكن المناسب للشباب والإداريين والمنشآت المتعلقة بتنفيذ البرامج الخاصة باللقاء.
وأضافت جناحي قائلة " نحرص على أن يكون التقدم الحضاري والتكنولوجي للدولة المضيفة على مستوى عالي والقدرة على استفادة شباب دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية من ذلك". وحول برنامج اللقاء أوضحت جناحي أنه يتم عقد جلسات محددة المحاور بين شباب الخليج وشباب الدولة المضيفة بحيث يتم تحديد محاور الجلسات بشكل مسبق من قبل اللجنة الشبابية. ومن ضمن برامج اللقاء، تكون هناك زيارات تهدف إلى إثراء معارف المشاركين واطلاعهم على أهم ما وصلت إليه هذه الدول من تقدم في مختلف الميادين.
وبينت أن هناك لقاءات سيتم ترتيبها مع شخصيات قيادية بارزة في الدولة المضيفة للتعرف على تجاربهم المتميزة ونجاحاتهم الحياتية، كما سيتم أيضا تنفيذ مشروع لخدمة المجتمع على أن يتم إنجازه بشكل جماعي قبل الانتهاء من المشاركة في هذا اللقاء، وأخيرا يتم إقامة معرض تعريفي بدول مجلس التعاون الخليجي ويصاحبه تقديم فقرات فنية في الأماكن العامة التي تحظى بحضور جماهيري كبير.