قررت المحكمة الكبرى الجنائية الأولى الاستماع لشهود الإثبات في قضية متهم (شرطي، باكستاني 30 عاماً) بقتل متظاهر (صلاح عباس) بسلاح الشوزن، وقد حددت المحكمة جلسة (25 يونيو/ حزيران 2013) موعداً للجلسة المقبلة.
وحضر خلال الجلسة، المتهم بمعية هيئة دفاع عنه من بينهم المحامي فريد غازي، بينما حضرت المحامية منار مكي المدعية بالحق المدني منابة عن المحامي محمد التاجر، إذ قدمت بجلسة أمس لائحة مطالبة بالتعويض المؤقت. وقد طلبت المحامية منار مكي الاستماع لشهود إثبات الواقعة، وتحدثت بأن المجني عليه تعرض للتعذيب قبل قتله، مطالبة من المحكمة بما لها من سلطة بإضافة مواد لمعاقبة المتهم والتي تتمثل في تشديد العقوبة عليه ومحاسبته على تضليل العدالة، وبينت مكي ما تقدمت به بلائحة المطالبة بالحق المدني. المحامي فريد غازي طلب الاستماع لشهود الإثبات بما فيهم الطبيب الشرعي وتمسك بحقه في جلب شهود النفي. وتلا القاضي لائحة الاتهام على المتهم في جلسة ماضية، أنه في تاريخ (19 أبريل/ نيسان 2012) بالمحافظة الشمالية وبصفته موظفاً عاماً (شرطي أول بوزارة الداخلية) وأثناء تأدية وظيفته قتل عمداً المجني عليه (صلاح عباس) بأن أصابه بطلقات من سلاح الشوزن قاصداً من ذلك قتله، فأحدث به الإصابات الموصوفة بالصفة التشريحية والتي أودت بحياته، فيما أنكر المتهم ما نسب إليه.
العدد 3916 - الإثنين 27 مايو 2013م الموافق 17 رجب 1434هـ
سبحان الله قوات الشغب معصوميين
بعد كل تقارير القتل والتعذيب من قبل قوات الامن وبشهادة تقرير بسيوني ما اشوف حكموا على شرطي واحد حكم عدل ، دفاع عن النفس الله على الظالم
كل قضايا الطرف الاخر محكومه في اسرع وقت
الا قضايا الشرطه والقتله وسراق المال العام وغزوات جواد تاجل ويماطل فيها ولم تحكم (تستمع لشهو وتاجل ) ترى فيديو مصور وتاجل
تستمع الى ناطور وتاجل والخ الخ الخ
اللي قتل الشهيد هاني عبد العزيز
الكل يتذكر حادثة قتل الشهيد هاني عبد العزيز حيث انه كان يخرج لرفع شعيرة التكبير ابان السلامة الوطنيه وتمت نلاحقته فختبى في بيت قيد الانشاء وتم رصده وقتله مع سبق الاصرار والترصد من قبل قوات الشغب وحكم على القاتل بالامس 6 اشهر الشهيد صلاح بعد القاتل بحصل نفس الحكم الله أكبر كما قالها الشهيد هاني ، الله اكبر من كل الظالميين