العدد 3916 - الإثنين 27 مايو 2013م الموافق 17 رجب 1434هـ

صلاح علي: العنف يمارس من مجموعات صغيرة تلقي الزجاجات الحارقة على الشرطة

جنيف - وزارة شؤون حقوق الانسان 

تحديث: 12 مايو 2017

التقى وزير شؤون حقوق الإنسان صلاح علي عبدالرحمن السفير الاسترالي الدائم في جنيف، بيتر وولكوت وذلك على هامش مشاركة وفد مملكة البحرين في الاجتماع رفيع المستوى للدورة (23) بمجلس حقوق الإنسان في جنيف.

وفي بداية اللقاء، أشاد الوزير بمتانة علاقات الصداقة والتعاون التاريخية فيما بين مملكة البحرين واستراليا متطلعا لبذل المزيد من الجهود في تبادل الخبرات و التجارب في المجال الحقوقي.

بعدها تحدث الوزير للسفير عن آخر التطورات و المستجدات في الساحة البحرينية، موضحا الموقف الحكومي من تمسكها بالحوار و ضرورة استمراره و شروع المشاركين على طاولة الحوار الوطني في جدول الأعمال من أجل إنجاز هذه المهمة الوطنية واستكمال مسيرة التوافق الوطني في المحور السياسي، مشيرا الوزير الى أن هذا الحوار هو الثاني من نوعه منذ الأحداث المؤسفة التي وقعت في عام 2011، و أن الحوار يعقد بدعوة ورعاية ملكية سامية و توافق مجتمعي حول أهميته، و لكن و للأسف يتزامن مع استمرار وتيرة العنف في الشارع و دعمها من قبل شخصيات وجماعات سياسية ودينية مدعومة من جهات محلية وإقليمية لا تريد الأمن والخير والاستقرار لمملكة البحرين.
وأضاف الوزير بأن العنف يمارس من قبل مجموعات صغيرة متطرفة تقوم بإلقاء الزجاجات الحارقة (المولوتوف) على دوريات الشرطة، وقطع الطرق وحرق الإطارات والاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة و ترويع الآمنينوهذا يتم بشكل يومي إضافة الى الاعتداءات المتكررة على المدارس و ان العنف مرفوض بكافة أشكاله و صوره.

وحول التعاون مع المنظمات الأممية: قال الوزير بأنهناك تعاونا مع الأمم المتحدة وبالأخص مع مكتب المفوضية السامية لحقوق الإنسان، حيث أن البحرين استقبلت في شهر ديسمبر من عامي 2011 و 2012 الماضيان بعثة مكتب المفوضة السامية، وإن الزيارة الثالثة ستكون لتحديد المواضيع التي تحتاجها البحرين، وذلك بعد استلام تقرير البعثة عن الزيارة الثانية.

من جهته، ثمن سفير استراليا بيتر وولكوتفي جنيف الجهود البحرينية المبذولة في سبيل احراز مزيد من التقدم والاصلاح وذلك عبر استمرار عجلة حوار التوافق الوطني، مؤكدا أن أستراليا عملت بإيجابية مع البحرين في اجتماعات منظمة العمل الدولية وتريد أن تعمل بإيجابية كذلك في مجال حقوق الإنسان.

كما عرض السفير الأسترالي تبادل الخبرات والتعاون في مجال حقوق الإنسان مع أستراليا، لافتا السفير بأن وزارة الخارجية الأسترالية معنية بمواضيع حقوق الإنسان الدولية، أما بالنسبة للشؤون المحلية في أستراليا فهي مسؤولية المدعي العام والمؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان.





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 5 | 3:22 م

      بسمه تعالى

      اعتدنا للظالمين ناراً أحاط بهم سرادقها وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه. ---:(ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم ا لنار)» --قال رسول الله صلى الله عليه و اله من مشى مع ظالم ليعينه وهو يعلم أنه ظالم فقد خرج من الإسلام --قال الامام علي - عليه السلام - : إياكَ و الظلمَ فإنَّهُ يَزُولُ عمَّنْ تظلمُهُ و يبقي عليكَ. ---قال الإمام الصادق(عليه السلام): (العامل بالظلم، والمعين له، والراضي به شركاء ثلاثتهم --قال تعالى: ï´؟وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِن قَبْلِكُمْ لَمَّا ظَلَمُواï´¾

    • زائر 3 | 2:31 م

      بلد الشراع

      جماعات صغيرة أليس كذلك وماذا عن الجماعات الكبيرة وبأرقام فاقت كل التوقعات التي خرجت بالطرق السلمية وبمظاهرات مرخصة ولم تحمل قنينة مولوتوف في يدها بل راية الوطن عالية خفاقة فوص رؤوسهم هل لبيتم واستمعتم لمطالبهم

    • زائر 2 | 1:14 م

      رمى الزجاجات

      رمى الزجاجات على الشرطة دفاعا عن اعراضهم وعن قراهم

    • زائر 1 | 1:13 م

      مجموعات صغيرة قال

      لو نمشي على حجي الجهال بس يكفي اسألك كم مسجون عندنكم من الشباب الثوري ضحيت التهم الملفقه

    • زائر 4 زائر 1 | 2:42 م

      مضحك

      واول مره في حياتي اشوف الدنيا تمشي بالمقلوب بس عند ( الشباب الثوري ) ومن يمولهم ويساندهم في غبائهم ( الثوري ) فاصبح الدفاع عن القري من رجال الشرطه الذين لا يحضرون الى الموقع الا لدرء الشر المطلق من الشباب ( الثوري ) غباء مستفحل ومنطق مقلوب

اقرأ ايضاً