تنفيذاً لقرار مجلس الوزراء بشأن الموافقة على تطبيق مشروع تحسين الزمن المدرسي بشكل تجريبي في 8 مدارس إعدادية للبنين والبنات بدءاً من العام الدراسي القادم 2013/2014م، والذي يأتي في ضوء التجربة الناجحة لتحسين الزمن المدرسي في المرحلة الثانوية، حضر وزير التربية والتعليم ماجد النعيمي اللقاء التعريفي بمشروع تحسين الزمن المدرسي الذي نظمته مدرسة الحد الإعدادية للبنات مع أولياء أمور الطالبات، بحضور الوكيل المساعد للتعليم العام والفني ناصر محمد الشيخ وعدد من المسئولين بالوزارة وعضوات الهيئتين التعليمية والإدارية بالمدرسة، إذ تم إطلاع أولياء الأمور على ما أنجزته وزارة التربية والتعليم للبدء في تنفيذ المشروع.
وفي حديثه للحضور أكد الوزير على الدور الهام لأولياء الأمور باعتبارهم شريكاً وطرفاً أساسياً من أطراف العملية التعليمية التي تضمهم بجانب الوزارة والمدارس، موضحاً أن مشروع تحسين الزمن المدرسي جاء لتخفيف ضغط المتابعات المنزلية اليومية على أولياء الأمور، لذلك فإن الالتقاء المباشر بهم والتأكيد على استمرارية اللقاءات عبر مختلف وسائل التواصل لهو تأكيد على أهمية إطلاعهم على كافة مشاريع الوزارة التطويرية، نظراً لأهمية جهودهم المكملة للعملية التربوية والتعليمية بما يصب في مصلحة أبنائنا الطلبة.
وبيّن الوزير بأن مشروع تحسين الزمن المدرسي الذي يمتد إلى الساعة الثانية والربع جزء لا يتجزأ من برنامج تحسين أداء المدارس الذي بدأت الوزارة في تطبيقه منذ أكتوبر 2008م وتم تعميمه على جميع المدارس، ويتضمن أربعة محاور هي التدريس من أجل التعليم، وجودة تخطيط الدروس، ودعم المعلمين الأوائل، والتنمية المهنية بالأقسام، مشيراً إلى أن من شروط نجاح برنامج التحسين زيادة الوقت المخصص للتعليم كما بينته الدراسات التي قامت بها الوزارة والتشخيص الذي تم القيام به منذ العام 2005م ومراجعات تقارير منظمة اليونسكو والهيئة الوطنية للمؤهلات وضمان جودة التعليم والتدريب، حيث تبينّ أن الطلبة يحصلون على 600 ساعة تعلم في العام الدراسي، بما يعني أنهم يخسرون 3 سنوات دراسية مقارنة مع عدد ساعات التعلم في الدول المتقدمة التي تصل ل920 ساعة ومع معيار منظمة اليونسكو البالغ ألف ساعة، لذلك فإن مشروع تحسين الزمن المدرسي يعد فرصة لزيادة ساعات التعلم.
وأضاف بأن الوزارة ووفق سياستها في التدرج بتطبيق مشروع تحسين الزمن المدرسي قد بدأت في تطبيقه بمدرسة المحرق الثانوية للبنات، حيث استلمت رغبات 5 مدارس أخرى لتطبيقه بعد النجاح الذي أحرزه، أعقبها تعميمه على جميع المدارس الثانوية، ووفقاً للمنظور ذاته فالمشروع سيطبق تدريجياً في 8 مدارس إعدادية للبنين والبنات تتوزع على جميع محافظات البحرين وهي مدارس عبدالرحمن الداخل، وعثمان بن عفان، والإمام الغزالي الإعدادية للبنين، بجانب أم سلمة، الحد، الرفاع الشرقي، الرفاع الغربي، مدينة حمد الإعدادية للبنات، على أن يعقب التطبيق التجريبي دراسة تقييم متكاملة.
وأوضح الوزير أن تعميم مشروع تحسين الزمن المدرسي بالمرحلة الثانوية منذ الفصل الدراسي الثاني من العام الدراسي الماضي 2011/2012م ، والنتائج التي جاءت في تقارير الهيئة الوطنية للمؤهلات وضمان جودة التعليم والتدريب عكست تطور أداء المدارس وانعكاس ذلك على تطور التحصيل الدراسي للطلبة، فقد مكّن برنامج تحسين الزمن المدرسي من تطوير مهام مدير المدرسة بحيث أصبح تركيزه أكثر على الجوانب العملية التعليمية، وتقلصت المهام الإدارية التي باتت تقوم بها فرق عمل موزعة بين الإدارات المدرسية والوزارة، أما بالنسبة للمعلمين فالمشروع يوفر زيادة في رواتبهم الأساسية بمقدار 14%، كما يوفر جلسات أسبوعية للتمهن، حيث تم تدريب 2300 معلم ومعلمة على متطلبات المشروع ليكونوا مهيئين بصورة كاملة للبدء في تنفيذه.
وعلى مستوى المناهج الدراسية استعرض الوزير جانباً من جهود تطوير مناهج اللغة الإنجليزية والفرنسية وسلسلة كتب الرياضيات والعلوم، مشيراً إلى أن تطوير جدول الحصص الدراسية اليومية يمكن الطلبة من الحصول على فرص تعليمية أفضل من خلال زيادة الزمن المدرسي، بما يمكن المعلمين من تنويع استراتيجيات التعليم والتعلم داخل الفصول الدراسية.
وأضاف الوزير أن الوزارة استكملت البنية الأساسية ومتطلبات تجهيز مدارس التمديد بجميع الاحتياجات اللازمة لتطبيق المشروع، فتم توفير المصليات المناسبة والمظلات والمكيفات بجانب نقاط شرب المياه ودورات المياه، بما يقدم خدمات متكاملة لجميع منتسبي المدارس تمكنهم من قضاء اليوم الدراسي بصورة سلسة.
عقب ذلك تم فتح باب النقاش بين الوزير ومسئولي الوزارة من جانب وأولياء أمور الطالبات من الجانب الآخر، حيث قدم أولياء أمور الطالبات تساؤلات ومداخلات متنوعة شملت جهود الوزارة في تطوير المناهج والمنشآت المدرسية، ودور تقارير الهيئة الوطنية للمؤهلات وضمان جودة التعليم والتدريب، كما عبروا عن ارتياحهم وتطلعهم لنجاح تنفيذ مشروع تحسين الزمن المدرسي في المرحلة الإعدادية.
لماذا
أنا طالب ثانوية في آخر ايام الدراسة تصبني أنهاك بسبب نقص الدم و لا استطيع المراجعة بشكل جيد ومن قبل لم يجد الإنهاك طريق لي إلا بعد هذا التمديد وهذه الفصل الثلاث الذي يجري ماجرى علي فأين هذا النجاح يا وزير
.ويش
يا جماعة الخير أحنا قاعدين انعاني الحرارة مأكله وجوهنا ويا وزير تربية اذا تمديد دوام ناجح تعال شوف الحصص الإبداع و الإرشاد الئ تضيع بدال ما نقضيه
كلام يغاير الواقع ياوزير
بصفتي وليه أمر لطالب وطالبه لا أرى من كلامك ياوزير أية مصداقيه( الكلام غير والواقع غير)
نداء لك ياوزير نرجوا الرد عليه
نحن مجموعه من أولياء امور مدرسة سماهيج أمضينا الآن ثلاث سنوات ونحن بين ادارة المدرسه والوزاره وما من مجيب ، ياوزير نداؤنا لك أين شراكة ولي الأمر هذا مجرد كلام
نتيجة التقييم بعد التجربة
طبعا أكيد المسؤولين الكرام اعطوا الأهل الشمس في يد والقمر بيد .وبأنهم سيجهزون المحارس بأحسن المستلزمات التي تفوق مدارس امريكا .ونتيجة التقييم بتكون امتياز كالعادة فوفروا يا مسؤولين على روحكم واكتبوا في اوراقهم من الحين ان المشروع قد حقق نجاحا منقطع النظير في بلد كل شئ فيه ناجح من أول يوم
حسبي الله
محد قابل بالتمديد غيرك يالوزير
قرار فاشل
فشل تمديد الدوام بالمرحلة الثانوية وسيفشل بالمرحلة الاعدادية لأنه قرار سياسي .
غير منصفين
التربية تخاف من التصويت على هذا القرار لأن الرفض مصيره ، وهي تجتمع بين فترة واخرى مع مجموعات صغيرة تشرح لهم الوضع بمعلومات خطأ من غير ان يكون لهم حق الرد او الرفض
احنا اولياء امور
حنا اولياء امور ونقولك يا وزير التربية والتعليم اننا ضد تمديد الدوام .. فهل تسمعنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
المرحلة الثانوية
بعد تطبيق القرار على المرحلة الثانوية خرج علينا الوزير يقر بنجاح التمديد وتحسين الزمن المدرسي رغم مسيرات الطلاب داخل المدرسة وخارجها ومازال الاهالي يطالبون بإرجاع الدوام للمدارس الثانوية
ولي امر
انا غير موافق على تمديد الدوام المدرسي للمرحلة الاعدادية ومازلنا نطالب بإرجاع الدوام للساعة الواحدة والنصف للمرحلة الثانوية
البنات لهم وضع خاص
البنت في المرحلة الاعدادية لها وضع خاص بسبب التغيرات التي تحدث لها ، وتحتاج الى حمامات مجهزة ونظيفة ووقت قصير بالمدرسة وليس تمديد الدوام المدرسي ومرافق غير صحية .