العدد 3919 - الخميس 30 مايو 2013م الموافق 20 رجب 1434هـ

«مفخخات مايو» تخلِّف 600 قتيل في العراق

قتل 32 شخصاً وأصيب نحو 95 آخرين بجروح في العراق، أمس الخميس (30 مايو/ أيار 2013)، ليرتفع إلى أكثر من 600 عدد الذين قتلوا منذ بداية الشهر الجاري، في وقت حذرت الأمم المتحدة من تصاعد العنف الطائفي.

وقالت مصادر أمنية وطبية مسئولة، لوكالة «فرانس برس»، إن 23 شخصاً قتلوا وأصيب 79 بجروح في بغداد، بينما قتل تسعة أشخاص وأصيب 16 بجروح في مناطق أخرى في العراق.


مفتي مصر يحذِّر من اللعب على وتر الطائفية في العراق

مقتل 32 عراقياً والأمم المتحدة تخشى تصاعد العنف الطائفي

بغداد - أ ف ب، يو بي آي

قتل 32 شخصاً وأصيب نحو 95 آخرين بجروح في العراق أمس الخميس (30 مايو/ أيار 2013)، ليرتفع إلى أكثر من 600 عدد الذين قتلوا منذ بداية الشهر الجاري، في وقت حذرت الأمم المتحدة من تصاعد العنف الطائفي.

وقالت مصادر أمنية وطبية مسئولة لوكالة «فرانس برس» إن 23 شخصاً قتلوا وأصيب 79 بجروح في بغداد، بينما قتل تسعة أشخاص وأصيب 16 بجروح في مناطق أخرى في العراق. وتمثل هذه الهجمات امتداداً للعنف الدامي المتصاعد في العراق في الأسابيع الأخيرة، والذي بات يحصد يومياً ما لا يقل عن عشرين قتيلاً.

وجاءت هذه الهجمات بعد يوم من مقتل 28 شخصا بينهم 16 قضوا في مجموعة تفجيرات استهدفت حفل زفاف في منطقة جنوب بغداد.

ومنذ بداية مايو الجاري، قتل أكثر من 600 شخص في أنحاء متفرقة من البلاد، بحسب حصيلة تعدها وكالة «فرانس برس» استناداً إلى مصادر أمنية وعسكرية وطبية.

وقال ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في العراق مارتن كوبلر في اتصال هاتفي مع «فرانس برس» من برلين «الوضع يمكن أن يسوء أكثر... ولو كان هناك توافق سياسي، لكن الأمن في وضع أفضل». وأضاف «ما نراه اليوم هو غياب الاتفاق السياسي، فيما يتصاعد العنف الطائفي»، مضيفاً «نشعر بقلق حقيقي».

كما ذكر في بيان تلقت «فرانس برس» نسخة منه أن «العنف الممنهج على استعداد للانفجار في أي لحظة إن لم يسع القادة العراقيون على الفور لإخراج البلاد من هذه الفوضى».

بدوره، قال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري في مؤتمر صحافي في بغداد «هناك قلق دولي وعالمي بشأن ما يحصل في العراق». ورأى أنه «إذا لم يكن هناك من توافق وتفاهم سياسي فسينعكس ذلك ولن يكون هناك وضع أمني مستقر... هذه قاعدة ذهبية». وتابع زيباري ان «مسئولية الحكومة... منع العودة إلى حرب طائفية. هذا الأمر لا يجب أن يحدث مجدداً».

ووقعت اكبر الهجمات الخميس في منطقة البنوك في شرق بغداد، حيث قتل خمسة أشخاص وأصيب 16 بجروح بانفجار سيارتين مفخختين. واستهدفت سيارات مفخخة أخرى وعبوات ناسفة في بغداد مناطق مجمع المشن في وسط العاصمة، والكرادة (وسط)، والسيدية (جنوب)، والمغرب (شمال) والشعب (شرق)، وبغداد الجديدة (غرب).

وفي السياق نفسه، حذَّر مفتي الديار المصرية شوقي علام، أمس (الخميس) من خطورة ما أسماه اللعب على وتر الطائفية في العراق، مُديناً استمرار العنف وسفك الدماء في هذا البلد. وطالب علام، خلال لقائه مفتي العراق الشيخ رافع الرفاعي بالقاهرة أمس، بضرورة «حقن دماء المسلمين في جمهورية العراق الشقيقة، وبذل مزيد من الجهود الحثيثة من أجل التوحد ونبذ الشقاق والاجتماع على كلمة سواء تحت راية الإسلام الفسيحة». وحذَّر من خطورة «اللعب على وتر الطائفية الذميمة، لأنها تمثل قنبلة موقوته في العالم العربي والإسلامي»، مؤكداً إدانته الشديدة لإراقة الدماء وكل أشكال العنف. ومن جانبه أكد مفتي العراق على عمق العلاقات بين مصر والعراق على كافة الأصعدة، مشيداً بالدور الذي تقوم به دار الإفتاء المصرية في نشر الوسطية ومنهج التعايش ونبذ العنف.

أفراد من قوات الأمن العراقية تتفقد موقع هجوم بقنبلة في بغداد - REUTERS
أفراد من قوات الأمن العراقية تتفقد موقع هجوم بقنبلة في بغداد - REUTERS

العدد 3919 - الخميس 30 مايو 2013م الموافق 20 رجب 1434هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 12 | 8:01 ص

      قلنا لكم اصبروا على صدام حسين

      قلتوا لا نبي معمم إيراني يحكمنا .... تسوى عليكم الحين؟
      الله يديم الأمن و الأمان علي البحرين.

    • زائر 15 زائر 12 | 12:45 م

      ابو صادق الشايب

      صح كلامك من ربعك الإنتحاريين واحد مفخخ جسمه من تحت ويقتل ناس أبرياء بمختلف الأعمار بسبب قنوات الفتنة والإعلام المضلل والضحايا نحن والقاتل من التكفيرين فهل تريد أن تعدد شهدائنا تحت قائمتكم اذا كان نعم فعليك إيقاف الإعلام المحرض على التكفير وقتل الناس بضمان الجنة رسولنا صاحب سلام ورسولكم يجبر الناس على الإسلام هو بالضبط من صوره الغرب وزعلتون

    • زائر 10 | 6:30 ص

      ابو صادق الشايب

      لم اقل المالكي او بشار ملاك ولكن الماكي لديه الكثير من الإنصاف فلو قارنته بصدام يطلع ملاك يكفي صدام قتل مدينة كاملة من طائفتك وهي حلبچة وهم اكراد ولكن هل يقبل عقلك ملاك وصاحب عدل من طائفتي انا اقبل به اذا كان من طائفتك اذا كان عادل لو هندوسي احبه وافديه بدمي واذا مت فأنا شهيد لم اغلق عيني عن عدله والعدل فطره

    • زائر 13 زائر 10 | 10:20 ص

      المالكي من عدلة تمسك بالسلطه رغم خسارته بالانتخابات

      الي ماتو في حلبجه 7000 بحسب اعلى الاحصائيات
      الرقم هذا في شهرين تم اجتيازه في زمن المالكي
      زمن المالكي ( العادل بنظرك والمنصف) يقاس عدد الضحايا بالشهر وليس بالعدد
      يعني الشهر هذا اقل من الشهر الماضي وهكذا

    • زائر 6 | 3:53 ص

      لكل فعل رد فعل

      عندما كان التهجير والتصفيه لسنه في العراق مثل مايحصل الان في سوريا كنتوا تصفقوا وفرحين هذا مجرد ردت فعل لجرائم المالكي والدور جاي على بشار وحسن نصر الله هم الان يؤسسو لعداء طويل الامد لن تهدا الى ابد الابدين يامن تشجعوا دخول حزب الله سوريا سوريا شعب لن يسكت على الضيم نفس مايحصل الان في العراق شكرا لعقلا الشيعه الذين استنكروا تدخل حزب الله لانهم يعرفوا العواقب ستروا ععندما يضربوه في عقر داره

    • زائر 5 | 2:16 ص

      التكفير

      القاعدة هم السبب هذه الفئة الضالة لا تدخل مكان الا خربته ....

    • زائر 4 | 1:57 ص

      ابو صادق الشايب

      الطائفية في عقول الناس الذين ملكوا الاعلام طوال السنوات الفائته ؛ الآن هذه الطائفة من الناس لو يحكمهم ابليس من نفس طائفتهم يقبلون به ولا يقبلون بملاك عادل وليس من طائفتهم

    • زائر 7 زائر 4 | 5:02 ص

      الملاك

      اكيد بشار و المالكى ملاك عندك لانهم من الطائفتك كل من يرى الناس بعين طبعه لان المجرم يطالع المجرم ملاك ولا خوش ملاك

    • زائر 3 | 1:37 ص

      حقاني

      الى جنان الخلد ياشهداء والمجرمين ف نار جهنم ،اصبرو يا اهلنا ف العراق ان الله يمتحنكم وانتم اهل الامتحان

    • زائر 2 | 12:50 ص

      كلها باسم الدين

      إزهاق أرواح الابرياء في المساجد والحسينيات والمدارس ولا ترف لبعض المتأسلمين شعره لانه بأسم الدين والله لو هذه العمليات في فلسطين لتحررت ولكن ماذا نقول الا لقد تغلغلت الصهيونيه عند البعض دون ان يدري وعليكم بقراءة مذكرات مستر هيمفر وستعرفون

    • زائر 1 | 12:07 ص

      للتنبيه

      اين الدول العربية و حكامها من هده المجموعات الإرهابية التكفيرية

اقرأ ايضاً