قالت الشرطة أمس الأول (الأربعاء) إن خطابين أرسلا إلى رئيس بلدية نيويورك مايكل بلومبرج وإلى جماعة السيطرة على الأسلحة التي ينتمي إليها يحتويان على مادة يعتقد إنها مادة الريسين السامة المميت وبهما إشارة إلى النقاش بشأن قوانين السلاح. وقالت إدارة شرطة نيويورك إن الاختبارات المبدأية على الخطابين اللذين فتحا أشارت إلى وجود الريسين. وقالت الشرطة إن الخطابين كانا يحتويان على تهديدات لبلومبرج وذكرا نقاش الأسلحة. ويحقق مكتب التحقيقات الاتحادي وادارة شرطة نيويورك في الحادث.
وعلى صعيد آخر، قرر الرئيس الأميركي باراك أوباما طرح جمهوري عمل في وزارة العدل إبان إدارة جورج بوش لتولي إدارة مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي)، بحسب صحيفة «نيويورك تايمز».
وعمل جيمس كومي (52 عاما) في السابق مديراً لأحد صناديق التحوط ويعمل حالياً استاذاً في كلية الحقوق في جامعة كولومبيا. وسيحل كومي محل روبرت مولر الذي يتحتم عليه بموجب القانون التنحي عن منصبه على رأس الـ «إف بي آي» في سبتمبر.
ونقلت الصحيفة الخبر عن شخصين على اطلاع بخيار الرئيس مع العلم أن البيت الأبيض رفض التعليق على الموضوع في وقت متأخر من يوم الاربعاء.
وبما أن كومي جمهوري فإن تعيينه يعتبر محاولة جديدة من الرئيس الديموقراطي لزيادة عدد الجمهوريين في إدارته وخصوصاً أن العديد من مبادراته يعرقلها مجلس النواب الذي يسيطر عليه الجمهوريون.
وأشارت الصحيفة الى أن الديموقراطيين يمكن أن يقبلوا بكوبي لأنه اعترض في 2004 عندما كان مساعداً لوزير العدل على طلب تقدم به مساعدون في البيت الأبيض ورفض تجديد التصريح بالتنصت على المواطنين من دون مذكرات توقيف.
العدد 3919 - الخميس 30 مايو 2013م الموافق 20 رجب 1434هـ