العدد 3919 - الخميس 30 مايو 2013م الموافق 20 رجب 1434هـ

ارتفاع ضحايا «كورونا» في السعودية إلى 21

منظمة الصحة العالمية تدعو لمشاركة المعلومات حول الفيروس

أعلنت وزارة الصحة السعودية يوم أمس الخميس (30 مايو/ أيار 2013) عن وفاة ثلاثة أشخاص جدد بفيروس (كورونا) القاتل بالمنطقة الشرقية ممن أعلن عن إصابتهم سابقًا وأدخلوا المستشفى منذ شهر تقريبًا، وتبلغ أعمارهم 60 و58 و24 عامًا، ولديهم جميعًا فشل مزمن في الكلى وأمراض أخرى ليصل عدد الوفيات إلى 21 حالة وفاة.

وجاء في بيان أصدرته وزارة الصحة السعودية، أنه تم أيضا تسجيل حالة إصابة جديدة بالفيروس لمواطن بمنطقة الأحساء (شرق السعودية) يبلغ من العمر 61 عامًا ويعاني فشلاً في الكلى وأمراضًا أخرى مزمنة ليصل إجمالي عدد المصابين بالفيروس إلى 38 حالة إصابة.

وكانت السعودية أعلنت عن خمس إصابات جديدة بفيروس «كورونا» القاتل في المنطقة الشرقية، تتراوح أعمارهم بين 73 و85 عاما لديهم جميعا أمراض مزمنة ما يرفع عدد الحالات إلى 37 حالة مصابة بهذا الفيروس في المملكة ، فيما أعلنت وفاة سعودية عجوز (81 عاما) كانت تعاني قصورا كلويا وأمراضا أخرى مزمنة.

من جهة أخرى، تم عقد الاجتماع الأول لفريق العمل المعني بمجابهة فيروس الكورونا يوم الثلثاء (28 مايو 2013) في البحرين برئاسة الوكيل المساعد للرعاية الاولية والصحة العامة مريم الجلاهمة بمقر وزارة الصحة بالجفير، وتابع أوضاع الفيروس والمرض محلياً واقليمياً ودولياً.

وقد تطرق الحضور لآخر المستجدات المتعلقة بالمرض عالميا وإقليميا ومحليا، اذ لم تسجل اي حالة في البحرين لحد الان.

من جهتها، دعت منظمة الصحة العالمية الدول التي قد تكون شهدت حالات إصابة بفيروس كورونا (التاجي) أن تشارك بالمعلومات التي توصلت إليها.

يأتي ذلك بعد أن كانت المملكة العربية السعودية قد قالت إن حقوق براءة الاختراع التي حصلت عليها المعامل التجارية على فيروس كورونا كانت السبب في تأخير عملية تطوير الفحوصات التشخيصية.

وقالت المنظمة إن اثنين وعشرين شخصا توفوا نتيجة لإصابتهم بالفيروس، ويبلغ العدد الاجمالي لحالات الاصابة المسجلة به 44 حالة منذ عام 2012.

ويعتبر فيروس كورونا ضمن عائلة الفيروسات التي خرج منها فيروس متلازمة الالتهاب الرئوي اللانمطي الحاد والمعروف باسم «سارس».

وظهر فيروس سارس عام 2003 وتسبب في مقتل ما يقرب من 770 شخصا، إلا أن منظمة الصحة تقول إن فايروسي سارس وكورونا مختلفان عن بعضهما البعض.

وبدأ ظهور فيروس كورونا في السعودية، ولا تزال تعتبر هي المكان الذي شهد أكبر عدد من الإصابات بهذا الفيروس منذ ظهوره.

وكان نائب وزير الصحة السعودي زياد مميش قد نقل مخاوفه أمام جمعية الصحة العالمية في جنيف قائلا: «لا زلنا نكافح مع عمليات التشخيص، حيث إن هذا الفيروس مصون ببراءات اختراع من قبل بعض العلماء ولا يمكن لعلماء آخرين استخدامه في عمليات البحث.»

وأكد مميش على قناعته بأن هذا التأخر في تطوير إجراءات تشخيص المرض يتعلق ببراءة الاختراع التي تحمي ذلك الفيروس.

أما مديرة منظمة الصحة مارغريت تشان فأعربت عن خيبة أملها من ذلك. وتساءلت: «لماذا يرسل علماؤكم بعض العينات إلى معامل أخرى بطريقة ثنائية بينما يسمحون للآخرين بأن يحصلوا على حقوق الملكية الفكرية لأمراض جديدة»؟

وتابعت قائلة: «لا يخلو أي مرض جديد من حالة من عدم اليقين».

وحثت تشان الدول المئة والتسع والأربعين الأعضاء في المنظمة لأن يشاركوا معلوماتهم وخبراتهم بشأن «الفيروسات والعينات مع مراكز التعاون التابعة لمنظمة الصحة العالمية، وليس بطريقة ثنائية».

وأضافت قائلة: «سأتابع ذلك الأمر، سأعمل على النظر مع السعودية في النتائج القانونية كلها. لا يجب لأية ملكية فكرية أن تقف في طريق أي دولة من الدول تعمل على حماية شعوبها».

ونقلت وكالة أسوشييتيد بريس للأنباء عن المدير العام المساعد للأمن الصحي في المنظمة كيجي فوكودا قوله إن منظمته كانت أيضا «تواجه صعوبات في عمليات التشخيص»، حيث كانت تأخذ في الاعتبار حقوق الملكية إضافة إلى أن هناك قواعد دولية ضعيفة تحكم مسألة مشاركة مثل تلك المعلومات.

يذكر أن حالات الإصابة بفيروس كورونا ظهرت في كل من السعودية والأردن وقطر والإمارات العربية المتحدة وألمانيا وبريطانيا وفرنسا.

العدد 3919 - الخميس 30 مايو 2013م الموافق 20 رجب 1434هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً