العدد 3923 - الإثنين 03 يونيو 2013م الموافق 24 رجب 1434هـ

رئيس الوزراء: البحرين نجحت في إرساء تجربة برلمانية فاعلة ونموذج متطور للممارسة الديمقراطية

لدى استقبال سموه لرئيس مجلس النواب الأردني، أكد رئيس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة بأن محاولات الهاء كل دولة عربية بشأنها الداخلي وإشغالها عن القضايا الأساسية والمصيرية للأمة مستمرة ولا يمكن مواجهتها إلا بالتعاون واللقاءات المستمرة التي تثري التعاون العربي إلى آفاق أكثر رحابة.

وشدد سموه على أن الجميع أمام مسئوليات جسام لتحقيق خير الأمة العربية وصالحها وبخاصة في ظل ما تمر به من تحديات، لافتا سموه إلى أن الأمن والاستقرار أهم مقومات النمو والتنمية ويجب الالتفات إلى زيادة التعاون البيني العربي بما يصب في تطويع الخيرات العربية لرفاه وازدهار الشعوب، فيما أكد رئيس مجلس النواب الأردني بأن صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء يقدم للعرب والعالم دروسا في الحكمة والحنكة في تقدير المواقف والتجربة العميقة والمواقف الصلبة تجاه القضايا العربية المصيرية، وان الأردن كما باقي دول العالم تتابع ذلك بإعجاب.

هذا وكان سمو رئيس الوزراء قد استقبل بقصر القضيبية اليوم الثلثاء (4 يونيو / حزيران 2013) رئيس مجلس النواب بالمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة سعد هايل السرور، بحضور رئيس مجلس النواب خليفة الظهراني ، إذ نقل إلى سموه تحيات أخيه عاهل المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وتمنيات جلالته لمملكة البحرين بالمزيد من التقدم والازدهار.

وخلال اللقاء أعرب سمو رئيس الوزراء عن الاعتزاز بخصوصية العلاقة التي تربط بين مملكة البحرين والمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة وما يشهده التعاون المشترك بين البلدين من تطور ونماء في سائر المجالات.

وعبر سموه عن اعتزازه بمواقف الأردن الشقيق ملكا وحكومة وشعبا الداعمة لمملكة البحرين في مختلف الظروف ضد كل ما يستهدف النيل من أمنها واستقرارها وسيادتها.

وقال سموه إن علاقات الأخوة والتعاون بين مملكة البحرين وشقيقتها المملكة الأردنية الهاشمية، وما تشهده من تطور مستمر يعبر عن عمق ومتانة ما يربط بين البلدين الشقيقين من أواصر تاريخية متميزة في كافة المجالات.

وأشار سموه إلى أن العلاقات البحرينية الأردنية تشهد تطورًا مستمرًا على كافة المستويات، معربًا سموه عن تطلعه إلى مواصلة الجهود لفتح المزيد من مجالات التعاون بين البلدين.

وشدد سموه على ضرورة تعزيز التعاون بين المجالس التشريعية في كلا البلدين الشقيقين بما يسهم في تعزيز جهود التنمية في البلدين ويلبي المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين، وأكد صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء الموقر أن الممارسة الديمقراطية يجب أن تسخر في خدمة أهداف التنمية ودعم الاستقرار وبناء الأوطان.

وأكد سموه أن مملكة البحرين نجحت في إرساء تجربة برلمانية فاعلة ونموذج متطور للممارسة الديمقراطية المستندة إلى أسس القانون والدستور، من خلال مجلسي النواب والشورى اللذين يحظيان بدعم كامل للنهوض بمسئوليتهما ودورهما المنوط في الرقابة والتشريع.

من جانبه شدد رئيس مجلس النواب بالمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة سعد هايل السرور على دعم المملكة الأردنية الهاشمية لكل الخطوات التي اتخذتها مملكة البحرين من أجل الحفاظ على أمنها واستقرارها ورفضها للتدخل الأجنبي في شؤونها الداخلية، مثنيا على ما تبذله البحرين من جهود لتدعيم أواصر الوحدة والاستقرار على مستوى المنطقة ، وأكد بأن دول مجلس التعاون قوة للأمة العربية جمعاء،مشددا على أن أمن الخليج بشكل عام وأمن مملكة البحرين بشكل خاص من أمن الأردن ومن يستهدف أمنها فهو يستهدف أمن الأردن بشكل مباشر.





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 7 | 8:56 ص

      هههههه

      واضح

    • زائر 5 | 8:38 ص

      والحل

      والحل ويه هذي التصريحات.
      اذا جفت العاطل عن العمل ( يشتغل ) بقول التصريح في مكانه
      و
      اذا جفت حق المواطن محفوظ و كرامته محفوظه
      و اذا جفت المعاشات و السكن و التجنيس انحلت المشاكل بقول هذا التصريح في مكانه
      واذا جفت السواحل رجعت الي المواطنين بقول هذا التصريح في مكانه
      و
      اذا جفت رمز الفساد في مكانه بقول هذا التصريح في مكانه

    • زائر 1 | 7:49 ص

      وضح من الدليل

      وأضح من خلال تنفيذ جميع مرئياته بما في ذلك الزيادة التي اقترحها والى الان لم يتم الموافقة عليها. والدليل على ان وزير المالية يتهم النواب بقلة الخبرة في الشئون المالية

اقرأ ايضاً