العدد 1568 - الخميس 21 ديسمبر 2006م الموافق 30 ذي القعدة 1427هـ

حشد بحري أميركي - بريطاني لتحذير إيران

واشنطن، الوسط - أ ف ب، عادل مرزوق 

21 ديسمبر 2006

ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أمس أن الولايات المتحدة وبريطانيا ستحركان سفناً حربية إضافية إلى منطقة الخليج في تحذير لإيران في الوقت الذي تسعى فيه الأمم المتحدة إلى فرض عقوبات عليها. ونقلت الصحيفة عن مسئولين أميركيين قولهم إنه «يتوقع أن يوافق وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس خلال الأسبوع الجاري على طلب من القادة العسكريين لتحريك حاملة طائرات ثانية إضافة إلى السفن الداعمة إليها للتمركز على مسافة قريبة من إيران مطلع العام المقبل». وأضافت الصحيفة أن البحرية البريطانية «تنوي إضافة سفينتي رصد ألغام إلى سفنها التي تشارك في دوريات التحالف الدولية في مياه الخليج».

في هذه الأثناء، نشر المحلل الأميركي مايكل دافي تقريراً مهماً بشأن فرص الحرب في الخليج، وشدد على «أن تزايد المناورات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط بات يزيد من التكهنات بأن فرص الحرب بين أميركا وإيران لاتزال قائمة».


غيتس سيوقع خلال أيام على أمر بإرسال حاملة طائرات ثانية لتتمركز قبالة إيران

أميركا وبريطانيا ترسلان المزيد من السفن الحربية إلى الخليج

واشنطن، الوسط - أ ف ب، عادل مرزوق

ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أمس أن الولايات المتحدة وبريطانيا ستبدآن بتحريك سفن حربية إضافية إلى منطقة الخليج في تحذير لإيران في الوقت الذي تفكر فيه الأمم المتحدة بفرض عقوبات عليها. وجاء ذلك فيما وجه الرئيس الأميركي جورج بوش نداء إلى الشعب الإيراني اعتبر فيه انه «يستحق أفضل» من الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد. ونقلت «نيويورك تايمز» عن مسئولين أميركيين لم تكشف عن هوياتهم قولهم إنه «يتوقع أن يوافق وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس هذا الأسبوع على طلب من القادة العسكريين لتحريك حاملة طائرات ثانية إضافة إلى السفن الداعمة لها للتمركز على مسافة قريبة من إيران مطلع العام المقبل». وعلى رغم أن المسئولين الأميركيين ذكروا أن السفن ليست جزءا من الاستعدادات لشن هجوما عسكريا «فإنهم اقروا بأنه ستتم زيادة القدرة على ضرب إيران وان القادة الإيرانيين ربما يصفون التواجد المتزايد بأنه استفزازي». وأضافت الصحيفة أن البحرية البريطانية «تنوي إضافة سفينتي رصد ألغام إلى سفنها التي تشارك في دوريات التحالف الدولية في مياه الخليج». صرح مصدر دفاعي في «البنتاغون» بأن ثمة اقتراحا لم تتم الموافقة عليه حتى الآن يختص بإرسال حاملة طائرات ثانية إلى الخليج العربي. ونشر المحلل الأميركي مايكل دافي تقريرا مهما بشأن فرص الحرب القائمة في الخليج، وشدد على تزايد المناورات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط بات يزيد من التكهنات بأن فرص الحرب بين أميركا وإيران لازالت قائمة. وأعتبر دافي أن الرسالة الأولى للحرب كانت واضحة جداً، وذلك عبر نشر القوات البحرية وحاملات الطائرات وكاسحات الألغام» وأكد أن أوامر عليا كانت قد صدرت لتكون هذه القوات على «أهبة الاستعداد للتحرك». وتساءل المحلل الأميركي ما إذا كانت الولايات المتحدة عبر إجراءاتها الميدانية الأخيرة في الخليج تعد العدة لحرب جديدة في الخليج مع إيران، أو أن «أي مواجهة عسكرية مع طهران سوف تحدث قريباً» ويؤكد مايكل دافي على أن أهداف الأميركيين في حال حدوث الحرب المتوقعة ستنحصر في «الحد من طموحات برنامج إيران النووي». ويصف الخيار العسكري في هذا الاتجاه بأنه «أفضل وأكثر أمانا من الجو». وسيكون السيناريو المقترح على شكل «هجوم على المنشآت النووية الإيرانية عبر حملة مكثفة».

وأكد مسئول في «البنتاغون» أن ثمة أكثر من 1500 موقع إيراني يمكن استهدافه، وستتطلب هذه العملية «مشاركة جميع أنواع الطائرات في الترسانة الأميركية». ويعول الأميركيون على حدوث انقلاب سياسي داخل إيران بعد الضربة الأميركية المتوقعة، ويبرز وجود كاسحات ألغام بعدد كبير التدبيرات الوقائية الأميركية لضمان مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز في حال عمدت إيران إلى استخدام ورقة إيقاف إمدادات النفط الخليجية عن العالم. وفي طهران أعلن الرئيس الإيراني أن لاشيء سيثني إيران عن مواصلة برنامجها النووي عشية الاجتماع المقرر لمجلس الأمن الدولي الذي قد يصوت اليوم (الجمعة) على مشروع قرار ينص على فرض عقوبات على طهران. وقال «إذا كانوا يظنون إن الطاقة النووية تخص مجموعة واحدة من الإيرانيين فإنهم مخطئون». وفي الداخل الإيراني، أكدت النتائج النهائية للانتخابات البلدية في طهران أمس هزيمة الموالين للرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أمام والإصلاحيين. وفاز المقربون من رئيس بلدية طهران المحافظ محمد باقر قاليباف بثمانية مقاعد والإصلاحيون بأربعة مقاعد وأنصار احمدي نجاد بمقعدين في حين فاز مرشح مستقل بالمقعد الـ 15. ويتولى مجلس الخبراء تعيين المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية ومراقبة عمله وأقالته إذا اقتضت الحاجة. وفي هذه الأثناء، قال بوش في مؤتمر صحافي عقده في البيت الأبيض «إن رسالتي إلى الشعب الإيراني هي التالية: إنكم تستحقون أفضل من شخص يسعى لإعادة كتابة التاريخ. تستحقون أفضل من شخص لم يعزز اقتصادكم». وتابع «إن الشعب الإيراني يستحق أفضل من أن يكون أمة معزولة. إنها أمة أبية لها تاريخ وتقاليد رائعة. ورغم ذلك لديها رئيس يردد باستمرار للعالم بان إيران مصممة على عزل نفسها على حساب شعبها»?

العدد 1568 - الخميس 21 ديسمبر 2006م الموافق 30 ذي القعدة 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً