العدد 1569 - الجمعة 22 ديسمبر 2006م الموافق 01 ذي الحجة 1427هـ

مواجهات بين «حماس» و«فتح» تسفر عن قتيل وتسعة جرحى

هنية يعلن قبوله دعوة عباس لاستئناف المفاوضات والعاهل الأردني يحذر من ضياع السلام

الأراضي المحتلة - أ ف ب، رويترز 

22 ديسمبر 2006

أطلق مسلحون موالون لحركة فتح النار على عناصر من حماس في الضفة الغربية أمس فأصابوا تسعة مدنيين على الأقل.وكانت مواجهات اندلعت في وقت سابق بين مقاتلين من حماس ومسلحين من عائلة فلسطينية أدت إلى مقتل شخص. وأعلن رئيس الوزراء إسماعيل هنية قبوله دعوة الرئيس محمود عباس لاستئناف المحادثات بشأن حكومة وحدة وطنية،في وقت حذر فيه العاهل الأردني من نفاد فرص السلام.

وأفاد شهود أن مواجهات عنيفة اندلعت ليل الخميس والجمعة في غزة بين مقاتلين من حماس ومسلحين من عائلة فلسطينية أدت إلى مقتل شخص وإصابة آخر بجروح.وقال المدير العام للإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة «استشهد المواطن أيمن الجرجاوي (35 عاما) اثر إصابته بالرصاص ونقل إلى مستشفى الشفاء في مدينة غزة». وذكر مراسل وكالة «فرانس برس» أن المواجهات التي استخدمت فيها الأسلحة الخفيفة وقاذفات الصواريخ اندلعت في الساعة الأولى فجرا . وذكر شهود عيان أن الجرجاوي أصيب خلال اشتباكات دارت أثناء خطف مسلحين لأحد عناصر كتائب عز الدين القسام وهو محمود النللي.

من جهة ثانية، أكد شهود عيان أن مسلحين أطلقوا النار على منزل وزير الخارجية الفلسطيني محمود الزهار، من دون أن يصاب احد.

على صعيد متصل قال مسئولو مستشفى وشهود ان مسلحين موالين لفتح أطلقوا النار على عناصر من حماس في الضفة الغربية المحتلة أمس الجمعة فأصابوا تسعة مدنيين على الأقل. وأضافوا أن المسلحين فتحوا النار في الوقت الذي كان آلاف من نشطي ومسلحي حماس يستعدون لتجمع حاشد في مدينة نابلس. وذكر مصدر أمني كبير إن عباس نشر القوات أمنية الموالية له لمحاولة تهدئة التوتر في نابلس.

من جهة أخرى أفاد بيان لكتائب شهداء الأقصى أمس مسئوليتها عن إطلاق ثلاثة صواريخ من نوع «ياسر» على سديروت والنقب الغربى جنوب «إسرائيل» في إطار عمليتها العسكرية «الثأر». أضاف البيان «هذه العملية تأتي... رداً أولياً على جرائم الاحتلال».

سياسيا قال مسئولون في مكتب هنية إنه أعلن أمس قبوله دعوة عباس لاستئناف مفاوضات تشكيل حكومة وحدة. لكن مسئولين مقربين من عباس قالوا إن المباحثات لن تكون ذات جدوى إلا إذا قبلت حماس الشروط الثلاثة التي يطالب المجتمع الدولي مقابل إنهاء المقاطعة المالية المفروضة على السلطة الفلسطينية. وتتضمن الشروط الدولية الاعتراف بحق «إسرائيل» في الوجود وشجب العنف وقبول اتفاقات السلام السابقة الموقعة بين «إسرائيل» والفلسطينيين. وكان عباس أعلن الأسبوع الماضي انه سيدعو لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة لانهاء الأزمة المالية والسياسية التي تسببت فيها المقاطعة الدولية. جاء ذلك بعد وصول مباحثات استغرقت شهورا لتشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية بين حركة فتح المعارضة التي ينتمي لها عباس وحركة حماس التي تقود الحكومة الفلسطينية، إلى طريق مسدود. لكن عباس ترك الباب مفتوحا أمام تشكيل حكومة وحدة بعدما أعلن أن تشكيل هذه حكومة هو خياره المفضل.

من جهتها، رجحت مصادر إسرائيلية عقد اجتماع بين رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت وعباس مساء اليوم السبت في منزل أولمرت في القدس.

وفي طوكيو حذر العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني أمس من أن فرص تحقيق السلام في الشرق الأوسط بدأت تنفد، مضيفا انه إذا لم يتم تحقيق تقدم في النصف الأول من العام المقبل، فسيترتب على ذلك عواقب «كارثية» ودعا الملك عبد الله أثناء زيارة إلى اليابان احد المانحين الرئيسيين لدول المنطقة، العالم إلى إعادة الأمل إلى الفلسطينيين?

العدد 1569 - الجمعة 22 ديسمبر 2006م الموافق 01 ذي الحجة 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً