أفاد عضو بجمعية المخلصين البحرينية عمار المحاري، بأن المخلصين يواجهون مشكلة في مركز المستثمرين بأحد المجمعات التجارية إذ إن المركز لا يعترف ببطاقة التخليص ولا بالتوكيل ما يحول دون قدرة المخلصين على إنجاز أعمالهم في المركز.
وعلى ضوء رفض مركز المستثمرين بطاقة التخليص أو توكيل صاحب العمل للمخلص بإنجاز معاملاته طالب المحاري، بأن يكون هناك تخويل يقبل به المركز إذ إن التخويل يكون لمعاملات معينة تسمح للمخلص إنجازها في الوقت الذي توجد فيه حالات لا تتيح للمخلص التصرف بأي معاملة.
وأكد المحاري ضرورة أن تتم تزكية التخويل من قبل جمعية المخلصين إلى جانب تحويل أي شكاوي على أي مخلص إلى الجمعية لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
وعلى صعيداً آخر أوضح المحاري بأن هذا المركز يسمح للشركاء الأجانب بافتتاح أي شركة بوضع مبلغ مالي يتراوح ما بين 50 ألف إلى 100 ألف كضمان مؤقت في احد المصارف إلا إن بعض الشركاء يسحبون المبلغ بعد الانتهاء من إجراء عملية تسجيل الشركة التي لا تستغرق سوى أيام معدودة، ما يؤدي إلى عدم وجود الضمان للمركز في حال هرب المستثمر الأجنبي، وخصوصاً أن هذه الحالات تكررت كثرا في الآونة الأخيرة.
وأشار المحاري إلى ان مشكلة المبلغ الذي يشترطه المركز على الأجنبي الذي يقوم بدوره بسحبه بعد عدة أيام يسبب مشكلات منها: إصدار أرصدة من دون حساب.
كما ذكر المحاري ان المركز لا يشترط أن يقوم الأجنبي بإدخال شريك بحريني معه في الشركة بعكس الدول الخليجية الأخرى التي تشدد على إدخال مواطنيها كشركاء مع الأجانب لضمان سير العمل، وكان هذا الشرط موجودا في البحرين، إلا إنه تم الاستغناء عنه قبل عامين.
وأكد المحاري أن عدم اشتراط وجود شريك مع الأجانب المستثمرين سيؤدي إلى ارتفاع التجار الأجانب في الوقت الذي سينخفض فيه عدد التجار البحرينيين.
وعلى صعيد متصل بقضية مركز المستثمرين طالب المحاري بأن يتم تخصيص مقر للجمعية في المركز حتى يسهل التعامل مع أصحاب الأعمال?
العدد 1570 - السبت 23 ديسمبر 2006م الموافق 02 ذي الحجة 1427هـ