العدد 1574 - الأربعاء 27 ديسمبر 2006م الموافق 06 ذي الحجة 1427هـ

السنابس - سعيد محمد

رفع أسعار تذاكر معرض الخريف يثير تذمراً بين المستهلكين

استبعد متعاملون وتجار يشاركون في معرض الخريف السنوي بمركز المعارض أن يفشل معرض العام الجاري الذي سيفتتح يوم 3 يناير/ كانون الثاني المقبل بسبب رفع أسعار التذاكر بواقع 200 فلس؛ ليرتفع سعر التذكرة المعروف منذ 18 عاماً من 500 إلى 700 فلس.

ولاحظ مواطنون ومقيمون رفع سعر التذكرة من خلال إعلانات المعرض في الصحافة المحلية، ما أثار تذمر الكثيرين ممن اتصلوا بالشركة المنظمة للمعرض معبرين عن استيائهم من رفع السعر، وهو مؤشر يعتبره المراقبون في صالح الشركة ؛إذ أن هذه الحركة عكست مستوى نجاح المعرض وأنه واحد من المعارض التي ينتظرها المستهلكون في البحرين.

وفي الآونة الأخيرة، نشب خلاف بين المسئولين في الجهتين، وزارة التجارة والصناعة وادارة المعارض العربية، في شأن رفع رسوم الإيجار والإجراءات التنظيمية بسبب عدم التوافق على حلول ترضي الطرفين فيما يتعلق بالرسوم، وهذا ما دفع الى رفع سعر تذكرة معرض الخريف.

الكلفة في ارتفاع مستمر

وصرح المدير التنفيذي للتسويق والمبيعات بشركة ادارة المعارض العربية فوزي الشهابي لـ «الوسط» أن سعر تذكرة المعرض لم تتعد 500 فلس طوال 18 عاماً منذ تدشين المعرض أوائل التسعينات مع وجود زيادة مطردة في الرسوم الحكومية وكذلك في الأجور والرواتب ما يجعل من الكلفة في ارتفاع مستمر، وقد ضاعفت الحكومة رسوم الإيجارات بواقع 3 أضعاف وهو جانب دفع لرفع سعر التذكرة بحيث يتم توزيع الكلفة على المنظمين والعارضين والزوار.


المنظمون ألقوا باللائمة على وزارة التجارة

رفع أسعار تذاكر معرض الخريف يثير تذمراً بين المستهلكين

السنابس - سعيد محمد:

استبعد متعاملون وتجار يشاركون في معرض الخريف السنوي بمركز المعارض أن يفشل معرض العام الجاري الذي سيفتتح يوم 3 يناير/ كانون الثاني المقبل بسبب رفع أسعار التذاكر بواقع 200 فلس ؛ليرتفع سعر التذكرة المعروف منذ 18 عاماً من 500 إلى 700 فلس.

ولاحظ مواطنون ومقيمون رفع سعر التذكرة من خلال إعلانات المعرض في الصحافة المحلية، ما أثار تذمر الكثيرين ممن اتصلوا بالشركة المنظمة للمعرض معبرين عن استيائهم من رفع السعر، وهو مؤشر يعتبره المراقبون في صالح الشركة؛ إذ أن هذه الحركة عكست مستوى نجاح المعرض وأنه واحد من المعارض التي ينتظرها المستهلكون في البحرين. وفي الآونة الأخيرة، نشب خلاف بين المسئولين في الجهتين، وزارة التجارة والصناعة وادارة المعارض العربية، في شأن رفع رسوم الإيجار والإجراءات التنظيمية بسبب عدم التوافق على حلول ترضي الطرفين فيما يتعلق بالرسوم، وهذا ما دفع الى رفع سعر تذكرة معرض الخريف.

الكلفة في ارتفاع مستمر

وصرح المدير التنفيذي للتسويق والمبيعات بشركة ادارة المعارض العربية فوزي الشهابي «للوسط» أن سعر تذكرة المعرض لم تتعد 500 فلس طوال 18 عاماً منذ تدشين المعرض أوائل التسعينات مع وجود زيادة مطردة في الرسوم الحكومية وكذلك في الأجور والرواتب ما يجعل من الكلفة في ارتفاع مستمر، وقد ضاعفت الحكومة رسوم الإيجارات بواقع 3 أضعاف وهو جانب دفع لرفع سعر التذكرة بحيث يتم توزيع الكلفة على المنظمين والعارضين والزوار.

ورداً على سؤال يتعلق بمدى جدية الأجهزة الحكومية في دعم اقتصاد المعارض وما كرره المسئولون من الرغبة في جعل البحرين مركزاً عالمياً للمعارض الدولية وتقديم التسهيلات لها وما إذا كان ذلك (الكلام حقيقياً) أم للاستهلاك المحلي، أجاب مكتفياً بعبارة: «لك أن توجه هذا السؤال إلى المسئولين في وزارة التجارة».

ولم يمكن التحدث مع أحد من المسئولين بوزارة التجارة والصناعة بشأن زيادة الرسوم، لكن مصدراً بالوزارة أكد أن هناك خلافاً بين الجهتين على موضوع الرسوم لم ينته بعد!

توزيع الكلفة على ثلاثة اطراف

وطبقاً لعدد تقديري بشأن عدد الزوار اليومي للمعارض طيلة الأيام العشرة، فإنه يتراوح بين 15 إلى 18 ألف زائر، وهذا يعني أن إيراد بيع التذاكر بسعر 500 فلس يتراوح بين 7 و9 آلاف دينار يومياً، أما بزيادة 200 فلس إلى التذاكر فهذا يعني، مع توقع ذات العدد من الزوار يومياً، أن الإيراد اليومي سيتراوح بين 10 و12 ألف دينار يومياً، لكن المسئولين عن المعرض يشيرون الى أن رفع رسوم الإيجار بنسبة 3 أضعاف من جانب وزارة التجارة والصناعة على الشركة العربية لإدارة المعارض لا يمكن أن يلقى على عاتق العارض وحده، وأن الزوار سيتحملون جزءاً من هذه الكلفة، إلا أن عدم تغيير سعر تذكرة الخمسمائة فلس منذ 18 عاماً وتغييرها هذه المرة، يعد أمراً طبيعياً في ظل ارتفاع الأسعار والرسوم في كل شيء. ومن المنتظر أن يشارك في هذا المعرض الذي يستمر حتى يوم 13 يناير نحو 500 شركة من 25 دولة، ومشاركة مؤسسات صناعية وشركات بأجنحة من دول عربية وآسيوية منها: الكويت، الإمارات، تركيا، باكستان، الهند، إيران، ماليزيا، سورية، الصين ومصر، وهو من المعارض التي تستقطب المستهلكين من البحرينيين والخليجيين والمقيمين على مدى عشرة أيام وتعرض المنسوجات، المواد الغذائية، الأجهزة الكهربائية، لعب الأطفال، مستحضرات ومنتجات التجميل، لوازم الديكور الداخلي، الهدايا. وتجاوز عدد زوار المعرض في العام الماضي 170 ألف زائر طيلة أيام انعقاده، مع توقعات بزيادة العدد عن 180 ألفاً هذا العام للتزامن مع إجازة عيد الأضحى المبارك?

العدد 1574 - الأربعاء 27 ديسمبر 2006م الموافق 06 ذي الحجة 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً