قرر مجلس إدارة شركة عقارات السيف التبرع بمبلغ 5000 دينار بحريني وذلك لتوفير مكاتب دراسية للأيتام البحرينيين المكفولين من قبل المؤسسة الخيرية الملكية.
وبهذه المناسبة تقدم الأمين العام للمؤسسة الخيرية الملكية مصطفى السيد بخالص الشكر والتقدير إلى رئيس مجلس إدارة شركة عقارات السيف عيسى محمد نجيبي وإلى جميع أعضاء مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للشركة، على مبادرتهم الكريمة وتبرعهم السخي للمؤسسة الخيرية الملكية، مؤكداً بأن هذا العمل غير مستغرب من شركة عقارات السيف والتي تعتبر من الشركات الوطنية الكبيرة والتي لها بصمات واضحة في مجال خدمة المجتمع البحريني وتأكيداً لقيم المسؤولية الاجتماعية التي تعمل على تنفيذها.
من جانبه أوضح عيسى محمد نجيبي بأن شركة عقارات السيف لكونها شركة وطنية بحرينية تعمل في مجال الاستثمار العقاري فإنها تعنى بالشراكة الاجتماعية بين مؤسسات وفئات المجتمع البحريني وانطلاقاً من سياستها الاجتماعية للمساهمة في خدمة المجتمع البحريني قامت بالتبرع لتوفير كراسي وطاولات دراسية لمجموعة من الأيتام البحرينيين المكفولين من قبل المؤسسة الخيرية الملكية والذين هم بحاجة إلى توفير هذه المكاتب لهم.
مؤكداً بأن هذا التبرع يأتي انطلاقا من برنامج الشراكة المجتمعية الذي تعمل المؤسسة الخيرية الملكية على تفعيله بالتعاون مع مختلف الشركات والمؤسسات في مملكة البحرين، وتقديراً من شركة عقارات السيف لجهود المؤسسة الخيرية الملكية في خدمة المجتمع البحريني وإيماناً منها بأهمية الرسالة الإنسانية التي تعمل المؤسسة على تحقيقها.
هههخ طاولات
غرببة با زمن توزيع طاولات تحتاج الى اعلانات في الجرايد
على ناس وناس
ولدي يتيم ما حد عطاني اليه اي شي ولا حصل اي نوع من الدعم
الله كريم
الله لا يخليكم محتاجين الي احد ان شاء الله
احترم وجهة نظرك
نعم وضعت يدك يا أخي على جوهر ما اردت الوصول اليه خمسة موظفين او اكثر لتصوير مقعدين فكم سيكون العدد لو تبرعوا بدراجتين مثلا او قل سيارتين فحتما سيفرغون المكاتب من موظفيها وكل يأخذ دوره للتصويراليس كذلك؟!
كتمان الصدقة
جميل التبرع قليلا كان او كثيرا لكن من غير المناسب تصوير الاطفال الايتام المتبرع لهم وليس من المناسب اكثر اضاعة مجموعة الموظفين او العاملين وقتهم للاصطفاف وحمل لافتة توضح الموضوع ثم اخذ صورة وارسالها للجرائد واحتلال حيز فبالله عليكم كم كلف هذا من الوقت والجهد والمال الا يكفي امقاعد اضافية خبرونا يرحمكم الله
صادق
نشر الخبر شىء جيد لتحفيز الآخرين وتذكيرهم. ولكن أنا معك لاداعي للفشخرة.