حقق فريقا النجمة وباربار فوزين متوقعين على حساب سماهيج والدير بنتيجة 30/19 و36/28 على التوالي، وذلك في افتتاح مباريات دور الثمانية لكأس اتحاد اليد، ليعلنا نفسيهما أول المتأهلين إلى المربع الذهبي، وسيلعبان ضد بعضيهما يوم الخميس المقبل.
وسيكون الفريقان بانتظار المتأهلين من مباريات يوم السبت التي سيلتقي فيها الاتفاق مع بطل الدوري الأهلي وتوبلي مع رابع الدوري الشباب.
في المباراة الأولى حقق النجمة فوزا سهلا على رغم المحاولات السماهيجي التي لاقت فريقا بإمكانيات أفضل وخصوصا مع تألق علي عيد الذي كان أفضل المسجلين في المباراة بـ7 أهداف، وقدم سماهيج شوطا أول جيدا تمكن في منتصفه من مجاراة الفريق النجماوي الذي بدأ بداية قوية في المباراة رفع من خلالها الفارق إلى 5 أهداف 8/3، إلا أن سماهيج تمكن من تقليص الفارق إلى هدفين 8/6 بفضل تألق حارسه ونجاح زملاؤه في الضغط الدفاعي على لاعبي الخط الخلفي للنجمة.
وحاول مدرب النجمة محمد المراغي بطلبه وقت مستقطع تصحيح الوضع الذي تواصل حتى الدقائق الثمان الأخيرة التي نجح فيها النجمة من بسط سيطرته الكاملة ورفع الفارق إلى 4 أهداف وبنتيجة 13/9 أنهى بها الشوط الأول.
في الشوط الثاني، قدم لاعب النجمة علي عيد دقائق أولى مثيرة، إذ تمكن من تسجيل 4 أهداف لفريقه، في مقابل صيام لاعبي سماهيج عن التهديف مع نجاح الحارس النجماوي نايف زري في التصدي لأكثر من كرة ارتد بها زملاؤه بهجمات مرتدة سريعة وسعت الفارق.
كما أضاف نزول لاعب الدائرة جعفر عباس الذي لم يلعب في الشوط الأول قوة لفريقه، وخصوصا أن الدفاع السماهيجي اعتمد على الدفاع المتقدم 3/2/1 ، وهو ما كلفه مع خبرة لاعبي النجمة الذين واصلوا السيطرة حتى نهاية المباراة لصالحهم بنتيجة 30/19، أدار اللقاء الحكمان علي الشمروخ ورضا شعيب.
باربار × الدير
في المباراة الثانية، لحق باربار بنظيره النجمة في مباراة الدور الرباعي بعد فوزه على الدير بنتيجة 36/28 في مباراة متكافئة نسبيا مع أفضلية أكبر للبارباريين الذين نجحوا في استغلال فرديات لاعبيه في الأداء الجماعي، واستغلوا الأخطاء الهجومية وعدم التركيز عند لاعبي الدير في الدقائق الأولى التي لم يسجلوا فيها أي هدف، وسط تألق ملحوظ للحارس تيسير محسن، ليزيد الفارق إلى 6 أهداف 8/2، هنا طلب مدرب الدير وقتا مستقطعا لتصحيح الوضع، وبه تحسن مستوى الدفاع قليلا، إلا أن الهجوم لم يكن في أداءه المطلوب إلا من بعض الفرديات للاعبيه، تمكن من استغلال بعضها باربار في رفع الفارق عبر هجمات مرتدة سريعة قادها بالطبع العائد من الإصابة محمود عبدالقادر الذي سجل 5 أهداف في الشوط الأول.
ومع دخول اللاعب الدولي جعفر عبدالقادر وبعد لعبتين سلبيتين لفريقه، تمكن الفريق من بسط السيطرة تماما ورفع الفارق من خلال تسريع نسق اللعب أو الاختراق، في ظل التباعد الدفاعي الديراوي وخصوصا جهة محمد عبدالهادي ومحمد ميرزا، لينجح الفريق البارباري في إنهاء الشوط لصالحه بفارق 8 أهداف وبنتيجة 17/9.
بدأ الدير الشوط الثاني بشكل أفضل في الناحية الهجومية وتمكن من مباغتة الدفاع البارباري 6/صفر الذي كان متميزا في الشوط الأول، وخصوصا من خلال الأختراق، وظهرت المباراة حينها بتكافؤ كبير، ودليله نتيجة المباراة في دقائقها العشر الأولى التي كانت تشير إلى 9/8 لصالح باربار، والنتيجة ككل إلى 26/17. بعدها حاول باربار تحريك الدفاع إلى الأمام ناحية ماسك الكرة، وهو ما ساهم في خطف بعض الكرات، وإغلاق الطريق أمام لاعبي الدير الذين فقدوا بعض الكرات التي ارتد بها البارباريون في هجمات منتظمة وسعت الفارق لصالحهم 32/24، مع نجاح الحارس عيسى خلف في التصدي لبعض الكرات المهمة، وخصوصا مع تسديدات محمد جاسم المقابي واختراقات عواد رجب. وبعد مرور الدقائق العشرين، عاد الدير ليضغط هجوميا، وتمكن من تقليص الفارق إلى 6 أهداف 30/24، إلا أن الفارق الكبير لم يسعفه لتحقيق أكبر من ذلك مع مواصلة باربار للتسجيل على رغم التغييرات الكبيرة التي أحدثها مدربه في التشكيلة بإشراكه غالبية اللاعبين المتواجدين على دكة الاحتياط، بعد ضمانه تقريبا نتيجة المباراة، التي انتهت لصالحه بفارق 8 أهداف 36/28، أدار اللقاء الحكمان معمر الوطني ومحمد قمبر.
العدد 3932 - الأربعاء 12 يونيو 2013م الموافق 03 شعبان 1434هـ
الله لك يالدير
قصة نهاية فريق كبير
من كتب القصه ؟
ومن اخرج الفيلم ؟
حسافه
من المسؤول ؟
الدير
الدير وقت ما اخد لقبي الدوري والكاس كان اغلبيه الاعبين في جميع الفرق موقوفين واستغل الدير الفرصة
صح كلامك لكن ؟؟؟
لكن الدير منافس قوي ومهم لكرة اليد
اتمنى
اتمنى لو الدير يرجع البابور ومدن ومحمد عبد الحسين ليصبح من اقوى المنافسين