طالبت نقابة الصحافيين في تونس أمس الجمعة (14 يونيو/ حزيران 2013) السلطات بفتح «تحقيق جدي» في «تعمد» الشرطة الاعتداء أمس الأول (الخميس) على صحافيين خلال محاكمة مغني الراب، علاء اليعقوبي المعروف باسم «ولد الكانز» والذي أدين بالسجن عامين بسبب أغنية «البوليسية كلاب» المعادية للشرطة.
وقالت في بيان «تدين (النقابة الوطنية للصحافيين التونسيين) ما أقدم عليه أعوان الأمن في حرم محكمة بن عروس (شمال شرق) أثناء محاكمة مغني الراب ولد الكانز وخارجها من تعمد الاعتداء على عدد من الزملاء، وعلى عدد من المدونين، والفنانين».
وأوضحت أن الشرطة اعتدت «بالعنف الشديد» على الصحافي في موقع «نواة» الالكتروني التونسي، أمين مطيراوي وهشمت الكاميرا التي كانت بحوزته كما «اعتدت بالعنف» على مراسلة إذاعة «فرانس انتار» الفرنسية، هند المؤدب التي تم «إيقافها لفترة».
وأضافت أن الشرطة «اعتدت بالعنف» على الصحافي في إذاعة «كلمة» التونسية، ثامر المكي و «رشته بالغاز المشل للحركة». وتابعت «وإذ تطالب النقابة بفتح تحقيق جدي في الاعتداء على الصحافيين أثناء أدائهم لواجبهم، فإنها تشدد استنكارها على أن يكون عون الأمن هو المعتدي». وقالت النقابة: «عوض أن يوفر عون الأمن الحماية للصحافي أثناء أداء عمله، يتحول إلى صياد للصحافيين وآلات تصويرهم مثلما حصل أمس».
وختمت بالقول «يهم النقابة أن تعبر عن عميق انشغالها من تتالي هذه الاعتداءات وتعتبرها اعتداء على حق الرأي العام في المعلومة».
العدد 3934 - الجمعة 14 يونيو 2013م الموافق 05 شعبان 1434هـ