أصيب عدد كبير من المنتمين لجماعة «الإخوان المسلمين» ومنتمين لأحزاب وقوى معارضة في اشتباكات وقعت بينهم، ظهر أمس الثلثاء (18 يونيو/ حزيران 2013)، بمحيط مبنى محافظة الغربية شمال القاهرة.
وأبلغ مصدر محلي بمدينة طنطا وكالة «يونايتد برس إنترناشونال»، أن مجموعة من المنتمين لجماعة «الإخوان المسلمين» ولقوى إسلامية هاجموا عدداً من شباب الأحزاب والقوى المعارضة يعتصمون حول مبنى محافظة الغربية لمنع المحافظ الجديد أحمد البيلي، من دخول مكتبه.
وأسفرت الاشتباكات عن إصابة عدد غير محدد من الجانبين بجروح جرّاء التشابك بالأيدي والتراشق بالحجارة والزجاجات الفارغة، فيما تمكَّن أنصار «الإخوان المسلمين» من فتح أبواب مبنى المحافظة وفض اعتصام المعارضين. وكان عشرات من أنصار المعارضة قاموا أمس الأول (الإثنين)، بإغلاق مبنى محافظة الغربية واستراحة المحافظ المجاورة، احتجاجاً على تعيين القيادي الإخواني، أحمد البيلي محافظاً للغربية، واعتراضاً على ما تراه المعارضة «أخوَنَة مؤسسات الدولة».
وشهدت عدة محافظات احتجاجات مماثلة أبرزها الدقهلية، والمنوفية، ودمياط، والأقصر التي تولى منصب المحافظ فيها القيادي في الجماعة الإسلامية، عادل أسعد الخياط، فيما جاءت تلك الاحتجاجات عقب أداء 17 شخصية من بينهم 7 ينتمون لـ «الإخوان المسلمين» وواحد ينتمي للجماعة الإسلامية اليمين الدستورية أمس الأول أمام الرئيس المصري محمد مرسي كمحافظين.
على صعيد آخر، قررت القاهرة وأديس أبابا بدء محادثات بشأن الآثار المحتملة لسد النهضة الذي تبنيه إثيوبيا على نهر النيل والذي أثار غضب مصر، بحسب ما أعلن وزيرا خارجية مصر محمد كامل عمرو وإثيوبيا تدروس ادانوم على إثر لقاء بينهما أمس. وقال وزير خارجية مصر «اتفقنا أن نبدأ فوراً مشاورات على المستوى الفني... وعلى المستوى السياسي». وعبرت مصر عن غضبها خلال الأسابيع الماضية من أن يؤثر المشروع على حصتها من المياه بعد أن بدأت إثيوبيا بتحويل مياه النيل الأزرق بهدف بناء سد «النهضة الكبرى» الذي يفترض أن ينتج بعد انجازه ستة آلاف ميغاواط.
العدد 3938 - الثلثاء 18 يونيو 2013م الموافق 09 شعبان 1434هـ
الجهاد عليكم وعلى غيركم سيكون
اعلن الجهاد عليكم لانكم اخس من اليهود والنصارى
تعلنون الجهاد في سورية
يجدر بجمهورية مصر الحبيبة حل مشكلاتها الداخلية و الخرجية بدل تازيم الامور في الدول العربية و إعلان الجهاد لماذا لم يكن في القدس او على الاقل في بورما