احتفى "مركز دراسات الطفولة" في جامعة البحرين حديثاً بتخريج 47 طالبة في برنامج دبلوم تأهيل رياض الأطفال، وذلك بعد أن اجتزن بنجاح 120 ساعة تدريبية، بما فيها التربية العملية. وتسلَّمت الخريجات شهاداتهنَّ من نائب رئيس جامعة البحرين للبرامج الأكاديمية والدراسات العليا خالد بوقحوص، بحضور أولياء أمورهنَّ وأقاربهن في مقر الجامعة بالصخير.
وألقت مديرة المركز جهان العمران كلمة بهذه المناسبة أوضحت فيها أهداف البرنامج، وقالت إنه يهدف إلى "إكساب المتدربات الأساس النظري والعملي لتطوير كفاءتهن المهنية في مجال نمو الطفل وتعلمه وتقويمه".
وأشارت العمران إلى أن برنامج التدريب شمل "تدريبهن على استخدام إستراتيجيات متنوعة في تعليم الطفل عن طريق اللعب، واستخدام الحواس كنوافذ الطفل للمعرفة، وعلى تنظيم بيئة الأركان، ومهارة التعامل مع مشكلات الأطفال، والتعامل مع الأطفال من ذوي الفئات الخاصة، مثل: الأطفال الموهوبين، وذوي صعوبات التعلم، كما تمت توعيتهن بأهمية توفير بيئة مثيرة ثقافياً آمنة صحياً ونفسياً لطفل الرياض".
وأكدت في سياق حديثها أنَّ "تدريب المعلمات تمَّ بشكل مكثف خلال فترة الدراسة، فتمَّ تدريبهن على عشر وحدات تعليمية، توزعت على 120 ساعة تدريبية، بما فيها التربية العملية، إذ تمَّ الإشراف على المتدربات مباشرة في مواقع عملهن في الروضة".
وهنأت العمران جميع المتدربات في البرنامج، وتمنت لهن النجاح وأن تكون هذه التجربة المثمرة بداية تغيير إيجابي في حياتهن المهنية، وأن يعملن على تطبيق ما تعلمنه في البيئة الصفية للروضة، وأن تكون كل واحدة منهن القدوة الحسنة في روضتها للتطوير والتحسين.
وبدورها، عبرَّت الطالبة عايدة أحمد السعيد في كلمة الخريجات عن فرحتها بمناسبة التخرج، وقالت "نحن اليوم نحتفل بتخرجنا من برنامج دبلوم تأهيلي في رياض الأطفال، هذا البرنامج الذي أسهم في تحسين قدراتنا، وتعزيز كفاءتنا"، وقدمت الشكر والعرفان إلى الأساتذة الذين "درّسوا في البرنامج وبذلوا كل جهدهم في سبيل تعليمنا"، كما تمَّ تكريم الأساتذة الذين شاركوا في برنامج تدريب وتأهيل معلمات رياض الأطفال.
ويهدف برنامج دبلوم تأهيل معلمات رياض الأطفال إلى التعرف على خصائص وحاجات طفل الروضة، وإدراك أهمية التعرف على خصائص النمو للطفل، كما تهدف إلى التعرف على التطبيقات العملية لأساليب توظيف خصائص نمو الطفل وحاجاته، كذلك التعرف على خصائص بيئة التعلم المناسبة، وإكساب المشاركين مهارات تنظيم بيئة غرفة تعلم الطفل، وفهم البرنامج اليومي المناسب للطفل.