تزامنا مع ذكرى احتفال الامم المتحدة باليوم العالمي للاجئين الموافق 20 يونيو من كل عام، والذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة بدء من عام 2001 بمناسبة الذكرى السنوية الخمسين لاتفاقية عام 1951 الخاصة بوضع اللاجئين وذلك بهدف توفير حلول دائمة لمساعدة اللاجئين للعودة إلى أوطانهم التي طردوا منها بسبب الحرب أو الاضطهاد.
وتُعد المفوضية السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين إحدى أجهزة الأمم المتحدة، التي نشأت في أعقاب الحرب العالمية الثانية، وذلك بموجب قرار الجمعية العامة رقم 319 (IV) الصادر في في 3 ديسمبر 1949 وليتخذ من مدينة جنيف مقرا لها، بوصفها أحد الأجهزة الدولية الأساسية المسؤولة عن توفير الحماية للاجئين في كافة أرجاء العالم.
وتحتفل المفوضية هذا العام من خلال إطلاق حملة "أسرة واحدة" والتي تهدف إلى رفع مستوى الوعي حول الآثار المدمرة للنزاعات المسلحة على الأسر وإلى تذكير العالم بأن ضحايا الحروب هم الأمهات والآباء والأبناء والبنات الذين تركوا كل شيء وراءهم.
وقد بلغ عدد المشردين واللاجئين أكثر من 45 مليون وهذا أعلى عدد منذ نحو 20 عاما، وفي السنة الماضية وحدها، أُجبر الناس على ترك ديارهم بوتيرة شخص واحد كل أربع ثوان.
وبهذه المناسبة، تشيد المؤسسة الوطنية لحقوق الانسان بمبادرات عاهل البلاد حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة بإنشاء مجمع مملكة البحرين السكني للأشقاء السوريين بمخيم الزعتري بالمملكة الأردنية الهاشمية والذي يشمل على أربع مدارس و500 وحدة من الكبائن السكنية الجاهزة للاجئين اضافة إلى مركز البحرين للإرشاد النفسي.
كما تشيد المؤسسة الوطنية لحقوق الانسان بجهود الامم المتحدة وخاصة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في تأمين المساعدات من المسكن والغذاء والماء والرعاية الصحية بشكل عاجل في المناطق المتضررة وتدعو المجتمع الدولي الى تكثيف ما يبذله من جهد لمنع نشوب النزاعات وحلها، وللمساعدة على تحقيق السلام والأمن حتى تتمكن الأسر من لم الشمل، ويتمكن اللاجئون من العودة إلى ديارهم.