قدم رئيس الوزراء الفلسطيني الجديد، رامي الحمد الله استقالته أمس الخميس (20 يونيو/ حزيران 2013) إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس بعد نحو أسبوعين من توليه منصبه بحسب ما أعلن مصدر حكومي فلسطيني.
وقال المصدر الحكومي الذي طلب عدم الكشف عن اسمه لوكالة «فرانس برس» إن الحمد الله «قدم استقالته مكتوبة إلى الرئيس بعد خلافات مع نائبي رئيس الوزراء».
وأكد مصدر في مكتب الحمد الله رفض الكشف عن اسمه بأن الحمد الله «قدم استقالته الرسمية للرئيس احتجاجاً على تضارب الصلاحيات».
ومن غير الواضح إن كان عباس سيقبل استقالة الحمد الله.
وتأتي الاستقالة بعد أسبوعين من أداء الحكومة الفلسطينية الجديدية اليمين في المقاطعة في رام الله مع نائبين لرئيس الوزراء هما زياد ابو عمرو ومحمد مصطفى.
وكان مصطفى وهو رئيس صندوق الاستثمار الفلسطيني أحد المرشحين لخلافة رئيس الوزراء السابق سلام فياض.
وكان الحمد الله، الجامعي الذي يتمتع بالاحترام ولكن غير المعروف في الخارج، أكد أن حكومته ستكون لفترة انتقالية إلى حين تشكيل حكومة توافق وطني بموجب اتفاق المصالحة بين حركتي فتح وحماس.
من جانب آخر، أعلنت الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمنية بالإتحاد الأوروبي، كاثرين آشتون، أمس (الخميس)، أن الاتحاد يعمل بكل جدية لفتح المعابر مع قطاع غزة وتحسين الأحوال الاقتصادية فيه. وقالت آشتون خلال مؤتمر صحافي، عقدته في مدينة غزة عقب جولتها على المخيمات الصيفية ومدارس اللاجئين الفلسطينيين، «زرت غزة عدة مرات... وهذه المرة اخترت زيارتها في يوم اللاجئ لكي ألقي الضوء إلى ما يجري فيها، ولتأكيد دعمنا للاجئين ولعمل وكالة الغوث».
العدد 3940 - الخميس 20 يونيو 2013م الموافق 11 شعبان 1434هـ