حصد نادي داركليب بطولته الخامسة في الفئات العمرية للكرة الطائرة وذلك بعدما ضم يوم الأمس درع دوري الشباب إلى الكأس وذلك على حساب غريمه التقليدي النصر. إذ فاز عليه بذات نتيجة نهائي الكأس وهي (3/صفر).
فيما فقد النصر فرصة تحقيق أول ألقابه بالفئات العمرية لتكون هذه المرة الأولى التي لا يحقق فيها «النصراوية» لقباً في الفئات العمرية منذ العام 2006.
وجاءت نتائج أشواط اللقاء الذي أداره طاقم دولي مكون من جعفر محسن وعبدالخالق الصباح بواقع: (25/15، 25/22، 25/22).
وبعد المباراة توج عضوا مجلس الإدارة محمد جاسم ومحمد كاظم وممثل الشركة الراعية «بتلكو» فريق داركليب بلقب البطولة. إذ سلموا قائده درع الدوري وقلدوا اللاعبين الميداليات الذهبية. فيما تم تقليد لاعبي النصر الميداليات الفضية. والمحرق الميداليات البرونزية.
إذ في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع. فاز المحرق على النجمة بنتيجة (3/1). إذ جاءت نتائج أشواط اللقاء الذي أداره طاقم دولي مكون من عباس عبدالرضا وعبدالله حبيب بواقع: (25/22، 26/24، 23/25، 25/20).
مجريات النهائي
وبالعودة لمجريات النهائي، نرى أن داركليب نجح منذ البداية من فرض أدائه القوي على منافسه. إذ يعود ذلك لقوة الإرسال الذي عول عليه محمود عبدالواحد والذي لخبط حسابات المدرب حسن علي وهذا ساهم في ارتكاب النصراوية لبعض الأخطاء المباشرة. طبعاً دون نسيان فعالية أيمن عيسى بالصد والهجوم السريع (10/5).
حافظ داركليب على هذه الأسبقية على رغم المحاولات التي أظهرها علي سلطان وحسين خليفة. إذ تميز بهذه المرحلة ثنائي مركز (4) محمود عبدالواحد ومحمد يعقوب (17/9).
ومع استمرار معاناة النصر وارتكابه لأخطاء مباشرة تمكن رفاق أيمن عيسى من حسم الشوط سريعاً بنتيجة (25/15).
في الشوط الثاني، بدأ النصر بشكل أفضل والفضل يعود لفعالية حسين خليفة في الصد والهجوم من مركز (2) فيما عانى داركليب من أخطاء لاعبه فاضل عباس (4/1). وعلى رغم الرد الذي قدمه أيمن عيسى سريعاً إلا أن علي حسن فرض نفسه نجماً مع دخوله كأساسي بهذا الشوط من خلال ضرباته الهجومية من مركزي (2 و4) دون نسيان فعالية عيسى عباس بالصد (9/5 ثم 13/8).
هذه الأسبقية لم يحسن النصراوية استثمارها لأنهم عانوا مرة أخرى من ضعف شديد بالكرة الأولى وهذا أثر على الشق الهجومي، إذ قدم محمد يعقوب نقاط متتالية لمصلحة فريقه بعد استبسال كبير لعلي جعفر في الدفاع الخلفي (16/15) للنصر.
واصل داركليب ضغطه بتقوية الإرسال، ما جعل النصر يعاني نسبياً بالهجوم. إذ عاد حسن عباس لتقديم نفسه من مركز (3) بشكل جيداً مستغلاً تفكك الخطوط عند منافسه فيما شكل دخول سيدهاشم دوراً فعالاً في تقوية الصد. وبهذه الأثناء احتج النصر بشدة على وجود خطأ إعداد لكن الحكم أصر على صحة قراره.
حافظ داركليب على تفوقه مع دخول أيمن مجدداً بشكل فاعل بوسط الشبكة إما بالهجوم أو الصد لينتهي الشوط داركليبياً بنتيجة (25/22).
في الشوط الثالث، كانت البداية فيه متكافئة لحد بعيد لان الفريقان تبادلا تحقيق النقاط. فداركليب كان يعول على التنويع هجومياً فيما استفاد النصر من أخطاء فاضل عباس المباشرة وكذلك عودة حسين خليفة لفعاليته الهجومية من الأطراف (6/6).
النصر نجح بعد ذلك من التفوق بالنتيجة بعد بروز علي حسن اللافت هجومياً بعدما ترجم استبسال ميثم سلطان بالدفاع لنقاط متتالية وسط تفكك كبير بحوائط الصد «البنفسجية» (9/6).
مرة أخرى لم يفلح النصر بالحفاظ على هذه الأسبقية والسبب الأخطاء المباشرة وتواضع استقبال الكرة الأولى. وبالجهة المقابلة تحسن أداء الإرسال عند داركليب وكذلك الدفاع ومن ثم بالهجوم الخلفي. إذ شهدت هذه الفترة عودة فاضل عباس للنجاح الهجومية واستمرار فعالية أيمن عيسى من وسط الشبكة ومحمود عبدالواحد من الأطراف (14/14).
هذه العودة قادت داركليب لأخذ الأسبقية مجدداً إذ بدأت حوائط الصد تتألق بقيادة أيمن عيسى وبمساعدة محمود تارة وسيد هاشم في أخرى. إذ عانى علي سلطان وعيسى عبدالله الذي برع بكرة هجومية قبل ذلك من تحقيق المطلوب لإيقاف المد «البنفسجي» (21/18).
حاول النصر أن يضغط على منافسه لكي يعود لكي سياسة التسريع وتألق محمد يعقوب قاد داركليب لتحقيق المطلوب وهو الحفاظ على الأسبقية حتى حسم فاضل عباس اللقاء بكرة هجومية من مركز (2) (25/22).
العدد 3944 - الإثنين 24 يونيو 2013م الموافق 15 شعبان 1434هـ
داركليب والنصر حبايب
ووصولهم للنهائي معا كان شي حلو ويخف الضغط علينا لان ان خسرنا فالفائر شقيق الاخر
الف مبروك
وهاردلك للاحبة بالجفير
النصـــــــــــــــــــر
يا حبيبي العزيز ..
دار كليب حبايبنا يا حبيبي
يستاهلون و النصــــــــــــــــــــــــــــــــر قبل أن يوجد دار كليب كان هو المسيطر
رغم الخسارة إلا أن فرق النصر العمرية لها نكهات و نكهات خاصة يحبها الشعب البحراني
نصراوي و جفيري محب للكرة الطائرة
تأكيد
تاكيد على ضعف القاعدة في السنوات الاخيرة لنادي النصر وذلك لعدم وجود مدربين قادرين على تطوير الكرة وعلى اخراج جيل قوي من اللاعبين وهذاي كله اخطاء الادارة التي اعتمدت على المحسوبية والصداقة في اختيار مدربين الفئات