العدد 3944 - الإثنين 24 يونيو 2013م الموافق 15 شعبان 1434هـ

وزير الصحة يفتتح العيادة المتعددة التخصصات لمرضى السكلر

الجفير – وزارة الصحة 

تحديث: 12 مايو 2017

افتتح وزير الصحة صادق بن عبدالكريم الشهابي اليوم الثلثاء (25 يونيو/ حزيران 2013) العيادة المتعددة التخصصات لمرضى فقر الدم المنجلي (السكلر) بمجمع السلمانية الطبي، بحضور وكيل وزارة الصحة عائشة مبارك بوعنق، والوكيل المساعد لشؤون المستشفيات أمين الساعاتي، والوكيل المساعد للتدريب والتخطيط هالة المهزع، والوكيل المساعد للموارد البشرية والخدمات حسن جابر، ورئيس الأطباء بمجمع السلمانية الطبي محمد أمين العوضي، وكبار المسئولين والطاقم الإداري والطبي والتمريضي المعني بوزارة الصحة، وذلك بعد سلسلة من الجهود المبذولة من جانب المسئولين والعاملين الصحيين بالوزارة لتوفير جميع متطلبات ومستلزمات فتح وتشغيل العيادة لاستقبال مرضى السكلر.

وتقدم وزير الصحة بجزيل الشكر والتقدير والامتنان إلى القيادة في مملكة البحرين على اهتمامها وعنايتها وتوجيهاتها للارتقاء بالخدمات الصحية المقدمة للمرضى وخصوصاً مرضى السكلر.

وأشار الوزير الشهابي إلى أن افتتاح العيادة يأتي بناءً على توجيهات كريمة من رئيس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة بضرورة الاهتمام بصحة المواطنين والمقيمين بالمملكة وخصوصاً هذه الفئة من المرضى، وانطلاقاً من سعى الوزارة وحرصها على الاهتمام بمرضى فقر الدم المنجلي وتنفيذاً للاستراتيجية المتعلقة بتوفير العلاج ووضعه ضمن أولويات عملها ، قامت الوزارة بوضع برامج علاجية وتشخيصية للمرضى تختص بعلاجهم والتخفيف عنهم من خلال مشروع متكامل روعي فيه أن يكون مستنداً على تجارب مماثلة من مستشفيات وعيادات صحية في الولايات المتحدة الأمريكية.

ولقد ارتكزت المبادئ الأساسية العملية على وضع تصور لآلية العمل بالعيادة وتشكيل فريق يضم طاقم طبي متكامل من مختلف التخصصات الطبية والصحية بهدف الوصول إلى التشخيص الدقيق والشامل للمشاكل الأكثر تأثيراً على حياة مرضى فقر الدم المنجلي (السكلر) من الناحية الصحية، الإجتماعية والنفسية، ومن ثم وضع خطة وقائية وعلاجية وتأهيلية شاملة سعياً إلى التخفيف من معاناة وآلام المرضى ، حتى يصبحوا أشخاصاً أصحاء منتجين في المجتمع البحريني.

ومن خلال رؤية العيادة سوف يتمكن المريض من الحصول على خدمات صحية شاملة في جميع التخصصات بهدف الكشف المبكر للمضاعفات الناتجة عن المرض والسعي لتجنبها، مرتكزاً على تعزيز استمرارية التقييم وإعادة التقييم والعلاج من قبل عيادة سهلة الوصول إليها، والعمل كذلك على توحيد وتنظيم آلية تقديم علاج الألم سعياً للحصول على علاج آمن من خلال تطوير وتعزيز استخدام أدوات تقييم نسبة الألم وتعزيز العمل المشترك بين أعضاء الفريق متعدد التخصصات.

وتضم العيادة فريقاً من العاملين الصحيين من مختلف التخصصات مثل أخصائيين في أمراض الدم وأمراض الباطنية والطب النفسي وجراحة العظام وعلاج الألم وأخصائيي الخدمة الاجتماعية وأخصائيي العلاج الطبيعي وأخصائيي التغذية وممرضات مؤهلات مدعوماً بفريق المساندة وفريق من التخصصات الطبية الأخرى، وسيتم تحويل الحالات لبعض التخصصات الأخرى بحسب التشخيص وحاجة المريض، وسوف يكون نظام العمل في الوقت الحالي يومين خلال الأسبوع، ستزداد مستقبلاً تدريجياً لتغطي جميع أيام الأسبوع خلال الدوام الرسمي وتغطية موسعة لمدة 24 ساعة متواصلة.

وبهذه المناسبة يسر وزارة الصحة أن تتقدم بجزيل الشكر والتقدير إلى مقام عاهل البلاد حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ، وإلى مقام رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، وإلى مقام ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة على توجيهاتهم الدائمة والسديدة للوزارة، وحرصهم على الإرتقاء بصحة المواطنين من خلال دعم السياسيات والبرامج والمشاريع الصحية المختلفة.

كما تتوجه بجزيل الشكر والتقدير إلى جميع العاملين الصحيين في العيادة على الجهود التي بذلوها في تهيئتها وتجهيزها بكافة المستلزمات لاستقبال المرضى ، وتدعو الوزارة جميع مرضى السكر للتعاون مع القائمين على هذه العيادة للوصول إلى الأهداف التي وضعت من أجلها، ولتكون نموذجاً رائداً ومثالاً يحتذى به بدول المنطقة في مجال تطوير الخدمات الصحية الخاصة بمرضى فقر الدم المنجلي.





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً