بحث رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في بغداد، اليوم السبت (29 يونيو/ حزيران 2013)، مع نائب وزير الخارجية الأميركي بيل بيرنز، الازمة السورية وفرص حلها سياسياً فضلاً عن الأوضاع بالمنطقة عموماً.
ونقل بيان حكومي عن المالكي تأكيده خلال اللقاء على خطورة الأوضاع الجارية في المنطقة، لافتاً الى إن الأزمة السورية مفتوحة على جميع الاحتمالات ولا سبيل لحلها إلا بالحوار والحل السياسي القائم على تفهم طموحات الشعب السوري وتنوعاته.
غير أن المالكي أقرّ بأن هذا الطريق ليس سهلاً، لكن لا بديل عنه، مجدّداً تمسك حكومته بسياستها إزاء الأزمة السورية منذ بدايتها والمتمثلة بعدم التدخل بالشأن السوري الداخلي والعمل على دعم الحل السياسي، ورفض الانخراط في دعوات التسليح لأي طرف كان، مشيراً الى الإجراءات التي اتخذتها حكومته في هذا المجال. من جانبه، أكد نائب وزيرالخارجية الأميركي بأن الرئيس الأميركي أوباما، يؤكد أيضاً أن الحل في سوريا يجب أن يكون سياسياً، ودعوته الى المزيد من التشاور والتعاون بين العراق والولايات المتحدة حول مختلف الأزمات التي تمر بها المنطقة.
وجدّد وقوف واشنطن الى جانب العراق في محاربة الإرهاب.