رغم إصرار معارضي الرئيس المصري محمد مرسي ومؤيديه على أنهم يريدون تجنب إراقة الدماء أثناء مظاهرات حاشدة غدا الأحد إلا أنه من الواضح أن الفريقين يستعدان للمواجهة.
وبينما يتحدث الجانبان باسم الثورة أقام أنصار مرسي نقاط تفتيش حول تجمع حاشد في القاهرة على نحو يعيد الى الذهان السلاسل البشرية التي قامت بحماية المحتجين اثناء الانتفاضة التي أطاحت بحسني مبارك في عام 2011 .
ويقف رجال اقوياء البنية في صفوف بجوار حواجز حراسة مسلحين بالعصي ويضعون على رؤوسهم خوذات ويرتدون دروعا واقية للبدن ويتحققون من بطاقات الهوية ويفتشون الزوار الجدد.
وكتب على لافتة تحمل صورة لمرسي وضعت على منصة في المظاهرة التي ضمت عدة آلاف أمام مسجد "نحمي الثورة.. نحمي الشرعية".