أفادت صحيفة «أوبزيرفر» البريطانية أمس الأحد (30 يونيو/ حزيران 2013)، أن القادة العسكريين البريطانيين يضغطون من أجل السماح للقوات الدولية بتقديم مشورة لوجستية واسعة النطاق لأفغانستان حتى العام 2020، وسط خلافات بالرأي مع رئيس وزراء بلادهم، ديفيد كاميرون، حول الدور الذي ستلعبه قواتهم التي سيتم إبقاؤها هناك بعد انتهاء مهمة قوات منظمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) بنهاية العام المقبل. وقالت الصحيفة إن كاميرون استخدم زيارة غير معلنة إلى أفغانستان السبت لاستبعاد مشاركة القوات البريطانية بأي دور من هذا القبيل بعد إنهاء قوات «ناتو» مهماتها القتالية بنهاية 2014، وفي مؤشر على التوتر القائم بين حكومته وقادة الجيش.
وأضافت أن القادة العسكريين البريطانيين كانوا قادرين على إجراء تقييماتهم بعد تسليم حلف الناتو المسئوليات الأمنية لكامل أفغانستان لقواتها الأمنية، والتي خلصت إلى أن هذه القوات لن تكمل بناء قدراتها على القيام بالعمليات الكاملة بحلول الموعد المقرر لانسحاب قوات حلف شمال الأطلسي بنهاية العام المقبل.
وأشارت الصحيفة إلى أن بوادر الخلاف بين مكتب رئاسة الحكومة البريطانية (10 داوننغ ستريت) وقادة الجيش ظهرت بعد الهجوم الأخير الذي شنته قوات طالبان بالمنطقة الخضراء بالعاصمة الأفغانية كابول، وتم فرض تعتيم قوي وبشكل غير معتاد على زيارة كاميرون جراء اعتراض حركة طالبان اتصالات عن خطط سفره إلى أفغانستان في العام 2010.
العدد 3950 - الأحد 30 يونيو 2013م الموافق 21 شعبان 1434هـ