رأت صحيفة "لوكسمبورجر فورتس" في لوكسمبورج أن الجيش المصري قد يكون وسيط تهدئة بين المعسكرين العلماني والإسلامي.
وكتبت الصحيفة في عددها الصادر اليوم الخميس (4 يوليو/ تموز 2013) أن مصر أصبحت الآن في مواجهة حاسمة بين معسكرين كبيرين، العلماني والإسلامي.وذكرت الصحيفة أن هناك الآن قوة ثالثة فعالة في الأحداث ، وهي الجيش.وكتبت الصحيفة: "الجيش يرى نفسه في الأزمة التي تشهدها البلاد حاميا لوحدة الدولة وقاضي فصل".ورأت الصحيفة أنه "من الممكن أن يكون وسيط تهدئة بين المعسكرين، لكن هذا قد لا يستمر على الدوام".