استبعد زعيم حركة النهضة الاسلامية الحزب الحاكم في تونس راشد الغنوشي ان يتكرر السيناريو الذي شهدته مصر في بلاده بعد ان عزل الجيش الاربعاء الرئيس محمد مرسي.
وفي حديث نشرته صحيفة الشرق الاوسط الخميس (4 يوليو/ تموز 2013) قال راشد الغنوشي ان "بعض الشباب الحالم يمكن أن يظن أنه يستطيع أن ينقل ما يقع في مصر لتونس ولكن هذا إضاعة للجهود، وما اعتبره القياس مع وجود الفارق".
وأكد الغنوشي "قدمنا تنازلات من أجل تجنب الاستقطاب الأيديولوجي، وتحقيق التوافق. واعتمدنا استراتيجية جدية توافقية ولا سيما بين التيارين الإسلامي والحداثي وهو ما جنب بلادنا سيئات ومخاطر الانقسام" مؤكدا "تجنبنا تقسيم البلاد لتسميات مثل (مؤمنين وكافرين)".
وقد اطلقت حركة "تمرد" في تونس حملة تهدف الاطاحة بالمجلس الوطني التاسيسي، وذلك اقتداء بحركة تمرد المصرية التي دعت الى التظاهرات التي ادت الى الاطاحة بالرئيس محمد مرسي، وجماعة الاخوان المسلمين التي ينتمي اليها.
لكن زعيم حركة النهضة استبعد السيناريو المصري مؤكدا ان هناك فرقا بين الجيش التونسي و"عسكر مصر" اذ ان "مصر حكمت لـ60 سنة بالعسكر ونحن جيشنا الوطني ظل بعيدا عن السياسة ولذلك نحن نكبر في جيشنا الوطني التزامه الصارم بالمهنية التي تعني حراسة الأمن الوطني للبلد والقومي، بعيدا عن أي تدخل في الشؤون السياسية ونترحم على شهدائه وندعو لشفاء جرحاه".
والاجواء متوترة في تونس حيث بدا هذا الاسبوع نقاش حول الدستور في المجلس الوطني التاسيسي.
وتشهد تونس ازمات سياسية واجتماعية وتصاعد التيارات السلفية.
ارادوكم لسلب الثورات وحرف اتجاهها
لكن خسأتم ومن يقف خلفكم من خونة الشعوب الخائفين من انتشارها اليهم
اين دم شكري بالعيد
لن ينسى الشعب التونسي التطرف السلفي ولن ولا يرد امثالك ستصل النار الى بيتك لا تقول لا
يا شباب تونس
ارموا هؤلاء فى مزبلة التاريخ فلا يصلحون للاستهلاك الادمى
ههههههه
جاينك الدور اصبر
هذا تمرد يعني تصحيح اخطاء الثورات بتسلسل
في جميع دول الربيع العربي التي شهدت اضطرابات واغتيالات واعتقالات
ها عسبالك كوطرة