قطع عشرات من مؤيدي الرئيس المصري المعزول محمد مرسي، اليوم الخميس (4 يوليو/ تموز 2013)، طريقاً رئيسياً جنوب القاهرة، احتجاجاً على عزله.
وقام عشرات من مؤيدي مرسي القيادي في جماعة الإخوان المسلمين بقطع طريق يؤدي إلى ميداني الجيزة والدقي جنوب القاهرة، ورشقوا بالحجارة السيارات التي تحاول المرور من الطريق، ما دفع عناصر من الشرطة إلى التدخل بإطلاق النار في الهواء لتفريقهم. وردَّد مؤيدو مرسي هتافات يسقط يسقط حكم العسكر، ومرسي رئيس البلاد، ويسقط الانقلاب على الشرعية. وكان مجهولون أضرموا النار، فجر اليوم الخميس، بعدد من خيام معتصمين مؤيدين لمرسي في محيط مسجد رابعة العدوية شمال القاهرة. وتبادل عدد من مؤيدي مرسي يعتصمون بمحيط مسجد رابعة العدوية بضاحية مدينة نصر شمال القاهرة، إطلاق النار والتراشق بالحجارة مع مجهولين قاموا بإحراق عدد من خيام الإعتصام. ولم يُعلن عن سقوط قتلى أو مصابين جراء الحريق وإطلاق النار بين الجانبين، فيما تنتشر عناصر من الأمن بمحيط الميادين وفي الشوارع الرئيسية بالقاهرة. وكانت رموز وطنية ودينية مصرية توافقت على خارطة للمستقبل تبلورت ببيان متلفز تلاه مساء أمس الأربعاء الفريق أول عبد الفتاح السيسي، وزير الدفاع، القائد العام للقوات المسلحة، في مقدمتها أن يقوم رئيس المحكمة الدستورية العُليا بمهام رئيس البلاد لفترة انتقالية وتعطيل العمل بالدستور بشكل مؤقت. وأدى الإعلان عن الخارطة إلى انتشار حالة من الغضب بين مؤيدي الرئيس المعزول المعتصمين بميادين في القاهرة وعدد من المحافظات.
هذا طبعهم
قطاع طرق قاطعو رؤوس ناهبو ثروات مدمرو اوطان غياهب السجون خير مأوى لهم وبئس المصير
ليش؟
ليش الحرق والأرهاب !!! لاكن مقيوله المتعصب بالفكر التكفيري يفجر الأبرياء ويقتل الناس ويأكل اكباد البشر بعد موتهم كل هاذا واكثر ويقول نحن ديمقراطيون ، وأقول لهم اين الديمقراطيه عندكم ، هل في تكفير المسلمين وقتلهم لأنهم لا ينتمون لنفس مذهبكم!! انتم عار وهمكم زرع الفرقه والطائفيه.
هههههههه
من القهر يمكن والحسرة لو كان عادل لما تنازل عنه الشعب المصري ولكن ظلم نفسه وظلم الناس معاه