كانت مجريات المباراة النهائية الثالثة في مباريات دوري زين البحرين لكرة السلة مختلفة عن المباراتين السابقتين عندما تمكن فريق المحرق من السيطرة على المجريات منذ البداية وحتى النهاية في ظل مستوى مميز وامتاع كبير لجماهيره.
المحرق لعب بجماعيته المعهودة وكان الفريق الأفضل إذ لم يترك أي شيء للصدفة مستخدما كل أوراقه في الملعب وخصوصا ورقتي أحمد مال الله وكاظم ماجد.
المحرق من خلال هذين اللاعبين غير الكثير من المجريات متمكنا من تسجيل أفضليته وتقدمه وفارضا على المنامة الدخول في لعبة الأخطاء الشخصية المؤثرة والمكلفة والتي تمثل نقطة ضعف المنامة الرئيسية كونه يعتمد بالأساس على 6 لاعبين فقط.
والمنامة إذا ما كثرت الأخطاء على لاعبيه وخصوصا المؤثرين منهم كما حصل مع محترفه السنغالي بيب سو في المباراة الأخيرة فإن هزيمته تكون أقرب.
المحرق عرف كيف يجبر المنامة على ارتكاب الأخطاء الشخصية المؤثرة، وقد كان أداء الفريق الأحمر سلسا وسريعا مع ضبط للايقاع وقدرة على التعامل مع مختلف المجريات.
وكانت المفاجأة بتواجد مال الله إلى جانب سي جي تحت الحلق وتغيير طريقة الدفاع إلى دفاع المنطقة وهو ما أغلق الكثير من الحلول أمام المنامة.
الآن باتت المباراة الرابعة حساسة للجانبين ففوز المنامة يعني حصوله على لقب الدوري للمرة الأولى منذ 6 مواسم في حين أن فوز المحرق سيؤدي بالفريقين إلى مباراة فاصلة سقام في شهر رمضان المبارك في سهرة رمضانية مميزة.
المباراة الرابعة ستكون اختبار قوة حقيقيا لأن كلا الفريقين سيرميان بكل أوراقهما في الملعب بعد أن كشفت كل الأوراق وبات لزاما على المنامة أن يطور من أساليبه وطريقة لعبه للتواكب مع طرق المحرق الجديدة.
العدد 3955 - الجمعة 05 يوليو 2013م الموافق 26 شعبان 1434هـ
الفائز
باعتقادي ان الفائز في مباراة الغد هو البطل
فوز المنامة ينهي المشوار وفوز المحرق سيكون متكررا في المباراة الأخيرة
الفوز للمنامة
انشالله الفوز له صالح منامة ويستحقون الفوز
كلمة حق
المحرق المفروض يفوزون في المبارتين الي قبل
ولكن التحكيم في المباراة الاولى خدم المنامة بالاخص الشوط الرابع
والمباراة الثانيه غباء تكيتك مدرب لمحرق خسر الفريق
والحظ مع المنامة كان وتوفقو بتسجيل 24 نقطه من الثلاثيات
اما الثالثه لمحرق تسيد من البدايه للنهايه مع الرافه
وكاد غباء مدرب لمحرق يكلف الفريق الخسارة بسبب تغير خطته