العدد 3957 - الأحد 07 يوليو 2013م الموافق 30 شعبان 1434هـ

الاستخبارات الغربية تسعى لتأمين أدلة على استخدام الأسلحة الكيماوية في حمص

مصاب سوري في اشتباكات قرب الحدود التركية - AFP
مصاب سوري في اشتباكات قرب الحدود التركية - AFP

ذكرت صحيفة «صندي تلغراف» أمس الأحد (7 يوليو/ تموز 2013) أن وكالات الاستخبارات الغربية تسعى لتأمين أدلة على استخدام قوات النظام السوري أسلحة كيمياوية في الهجوم الأخير على منطقة يسيطر عليها من وصفتهم بالمتمردين في حمص، مع تكثيف هجومها على المدينة.

وقالت الصحيفة إن طواقم طبية تابعة للمتمردين في حمص عالجت ضحايا عانوا من صعوبات في التنفس بعد تعرضهم لدخان أبيض تصاعد من مسجد أُصيب بقذيفة في الخطوط الأمامية بالمدينة.

وأضافت أن ناشطين سوريين اتهموا العالم بالفشل في التحرك ضد استخدام النظام في بلادهم للعوامل الكيمياوية والغازات السامة لاكتساب ميزة تكتيكية في معركة حمص، وذكر ممثل المدينة في الائتلاف السوري المعارض، واصف الشمالي، أن قوات الحكومة «تستخدم أسلحة الدمار الشامل ضد حمص، وسط صمت المجتمع الدولي». وأشارت الصحيفة إلى أن مصدراً مشاركاً في الجهود الغربية لجمع واختبار الأدلة عن هجمات الأسلحة الكيمياوية في سورية قال بأن الحكومات الغربية «مستعدة للرد بسرعة على تقارير الهجوم بعوامل كيمياوية في مدينة حمص الخميس الماضي».

ونقلت عن المصدر «أن القلق الأكبر للغرب هو أن نظام (الرئيس بشار) الأسد سيستخدم شيئاً في معركة حمص لإعطاء قواته ميزة إضافية وفي حال تمكن من السيطرة على حمص من دون الكثير من التدخل، فإن ذلك سيمنحه دفعة كبيرة».

وذكرت الصحيفة أن بريطانيا والولايات المتحدة وفرنسا «جمعت عينات من مواقع عديدة تثبت أن الحكومة السورية استخدمت غاز السارين ضد شعبها». ونسبت إلى خبير الأسلحة الكيمياوية القائد السابق لفوج التعامل مع الهجمات الإشعاعية والكيمياوية والجرثومية في الجيش البريطاني، هاميش دي بريتون ـ غوردون، قوله «يظهر من خلال اللقطات أن ما وقع في حمص كان استخداماً محتملاً لغاز الأعصاب أو لسلاح محظور... وهو بالتأكيد جزء من نمط واضح يتم بموجبه قصف منطقة من ثم إدخال عامل كيمياوي في المعركة».

سياسياً، رحبّت بريطانيا أمس (الأحد) بانتخاب أحمد عاصي الجربا رئيساً جديداً للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، خلفاً لرئيسه السابق أحمد معاذ الخطيب.

وقال وزير الخارجية البريطانية وليام هيغ «نتطلع قدماً للعمل مع الجربا ومع الفريق القيادي الجديد بالائتلاف لمساعدة المعارضة السورية في نشر رؤيتها لأجل أن تكون سورية حرة وديمقراطية وتعددية وتدافع عن حقوق كافة السوريين، ودعم جهودهم لمساعدة الشعب السوري».

العدد 3957 - الأحد 07 يوليو 2013م الموافق 30 شعبان 1434هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً